طريق النحل
10-07-2007, 22:20
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
رشيد أبو شباك أبو حاتم, واحد من أكثر الشخصيات الأكثر جدلا خلال الفترة الأخيرة, فقد كان الذراع اليمني لمحمد دحلان وطالته الاتهامات التي وجهت لدحلان بتحمله مسئولية الاشتباكات في غزة وفق مخطط غربي, باعتباره أحد أبرز منفذيه في ظل توليه منصب مدير الأمن الداخلي مما جعل البعض يعتبره وزير الداخلية الفعلي. أبو شباك يخرج عن صمته للرد علي الاتهامات الموجهة إليه وبمسئوليته عن الاشتباكات في غزة وافتعال الأزمات مع حماس.
* كيف وقعت المشاكل بين الأجهزة الأمنية وبين حماس؟
أنا عينت كمدير للأمن الداخلي قبل تشكيل حماس للحكومة وفي عهد الحكومة السابقة برئاسة أحمد قريع وذلك بعد الانتخابات التشريعية, حماس اعترضت علي تعييني من البداية ورأت أن وجودي تعزيز لفتح وأن الأجهزة الأمنية هي لفتح وبالتالي سيمنع ذلك من تدخل وزير الداخلية بشكل مباشر في عمل الأجهزة الأمنية وأرادت السيطرة علي الأجهزة الأمنية كما سيطرت علي الوزارات بعد تشكيلها للحكومة الأولي لإسماعيل هنية, ولكن هذا لم يتم لها فهناك صلاحيات كبيرة للرئيس, وكانت لي صلاحيات ضمن الوضع الداخلي والوزير يقدم لنا برنامجه ونحن الذين ننفذ, في حين كان يريد التدخل بشكل مباشر في عمل الأجهزة ورفضت ذلك مما سبب الخلافات مع سعيد صيام ثم مع هاني القواسمة.
* هل من المفترض أن تتبع بحكم منصبك وزير الداخلية أم الرئيس؟
مدير الأمن الداخلي يتبع لوزير الداخلية والوزير هو مجرد موقع سياسي ويمثل الحكومة بوزارة الداخلية وهو عضو بمجلس الأمن القومي ويأتي لنا بتوصيات مجلس الأمن القومي والحكومة ونحن نتولي تنفيذها من خلالي.
* لكن بذلك أنت تصبح وزير الداخلية الحقيقي؟
هذا ما كانوا يقولونه ولكن لست من خلق هذا الوضع ولكن القانون الأساسي الذي خلقه وأنا لا أسمح لأحد بأن يتجاوزني, ولما زادت الخلافات واتهمت بأنني المعطل للوصول لاتفاق بين فتح وبين حماس أخبرت أبو مازن برغبتي في الاستقالة.
* ماذا كانت علاقة الأجهزة الأمنية بالقوة التنفيذية التي استحدثها صيام؟
لم تكن هناك علاقة وتلك القوة غير شرعية وأقول إذا كانت حماس أنشأتها لتنفيذ أوامر وزير الداخلية بزعم أن الأجهزة الأمنية لا تنفذ تعليماته فلماذا تبقي عليها الآن بعد سيطرتها علي غزة؟( ملحوظة: الأجهزة الأمنية لم تعد للعمل منذ سيطرة حماس والتنفيذية هي القوة الوحيدة التي تعمل لحفظ الأمن), وهناك شهود علي أكثر من واقعة تدل علي أن التنفيذية لم تكن تنفذ تعليمات صيام والتي كانت تسيطر عليها هي قيادة كتائب القسام الذراع العسكري لحماس, والأجهزة الأمنية لم تستطع اعتقال أي فرد من التنفيذية كقتلة محمد الموسي ومحمد غريب.
* متي فكرت بالاستقالة؟ وهل لذلك علاقة بالهجوم علي منزلك؟
منذ فترة طويلة حيث وذهبت إلي رام الله بعد الاشتباكات الثانية ووضعت استقالتي تحت تصرف أبو مازن وبعدها سافر هو إلي غزة ليتفق مع هنية علي نشر القوة المشتركة من الأجهزة الأمنية والتنفيذية لفرض القانون, وعباس طلب مني الانتظار, ولم يكن للهجوم علي منزلي علاقة باستقالتي حيث تعرض منزلي لهجمات بالهاون وبالآر بي جي وتعرضت لثلاث محاولات اغتيال ولكن ذلك لم تكن له علاقة باستقالتي.
* من اللذين كانا طرفي الاشتباكات؟
في البداية كانت بين فتح وبين حماس وبعدها صارت اعتداءات من حماس علي الأجهزة الأمنية وهكذا تصبح تلك الأجهزة جزءا من المشكلة, ففي واقعة قتل بهاء أبو جراد حدثت ردة فعل من فتح ردت عليها حماس بهجوم علي الأجهزة الأمنية.
* لكن فتح هي التي تشكل الأجهزة الأمنية؟
صحيح ولكن رد الفعل جاء من فتح بغض النظر عمن قام بذلك هل كان من الأجهزة الأمنية أم لا.
* كيف انهارت الأجهزة الأمنية بهذه السهولة أمام حماس؟
لم تكن فتح ولا الأجهزة الأمنية في ذهنها أن تدخل في حرب أهلية ولم نعد لذلك أبدا.
* إلي أي مدي كانت سيطرة حماس علي غزة لمنع انقلاب فتحاوي وتحضيرات عسكرية ضدها؟
لا أدري أية تحضيرات عسكرية يتحدثون عنها, فهل يقصدون تدريب500 عسكري في مصر؟
* لا.. المقصود القوات التنفيذية التي كانت فتح تشكلها؟
لم تكن هناك تنفيذية لفتح والمسألة ببساطة هي أنه كان هناك عدد كبير من المنتسبين للأجهزة الأمنية- البحرية والأمن الوطني وغيرها- ولا يذهبون للعمل بأجهزتهم, ففكرنا في تجمعيهم وهي مسئولية الأمن الوطني وليست لها علاقة بمنصبي كمدير للأمن الداخلي, وذلك لينخرطوا في قوة تابعة للأمن الوطني وهذا ليست له علاقة بفتح بالمطلق.
* وما صحة حصولكم علي دعم مادي كبير من الخارج بما في ذلك إسرائيل؟
إسرائيل هي التي كانت تمنع إدخال الذخائر والعتاد, وإسرائيل معنية بأن يحدث اقتتال داخلي فلسطيني, بدليل أن تل أبيب لم ترد علي صواريخ الجهاد حتي لا يتوحد الفلسطينيون ضدها ويتركوا القتال الداخلي.
* وما صحة وجود ملفات وشرائط استخدمت في الوقائي لاستغلال مسئولين؟
حماس تقول إن لديها ملفات حصلت عليها من الوقائي والمخابرات وإن كان ذلك صحيحا فلينشروها.
* هل يعني ذلك أنه لا توجد مثل هذه الملفات والشرائط؟
نحن أجهزة أمنية وكل ما لدينا معلومات وملفات معلومات وليست لدينا مشكلة, وأؤكد أننا كنا ننفذ أعمالنا وفق السلطة, وأتحدي إذا كانوا وجدوا لدي الوقائي ملفات قذرة ضد أشخاص لاستغلالهم, فنحن كانت لدينا قضايا حتي من حماس, ولكن لم نعلنها حفاظا علي أعراض الناس, ولم نحاول استغلالها, ولدينا الكثير من المعلومات التي نخفيها وإذا تحدثوا فسوف نتحدث ونعلن ما لدينا من معلومات ومواد, ولكن نحن حريصون علي كرامة الناس.
* لماذا فر قادة فتح من غزة؟
المسألة ليست هروبا ولكن بعض قادة فتح غادروا غزة وهؤلاء لم يخرجوا حتي في ظل وجود الاحتلال, ولكنهم خرجوا لخوفهم من حماس أن تفتك بهم وتغتالهم كما اغتالت أبو الجديان وغيره.
* كيف تري وضع فتح في غزة؟
أعتقد أن هناك فرصة من جديد, وفتح بها إشكاليات تاريخية علينا تدارسها لترتيب أوضاع الحركة لبحث كيفية خوض معركة جديدة في إطار ديمقراطي.
* وما مستقبل تيار دحلان داخل فتح؟
لا يوجد شئ اسمه تيار دحلان, دحلان صديقي ولكني كنت قائدا أمنيا وهو لم يكن علي علاقة بالمؤسسة الأمنية التي أقودها, ولكن لي علاقة تاريخية معه, أقول إن هناك من يحاول من يضعنا في تصنيف معين في إطار الإشكاليات داخل الحركة.
* ما حقيقة فرق الموت؟
إنها بدعة ابتدعها الراحل عبد العزيز الرنتيسي ولا صحة لها.
* هل استدعتك لجنة التحقيق التي شكلها عباس لأسباب الانهيار في غزة؟
أنا جاهز للتحقيق وليست لدي أية مشكلة ولا يوجد ما يخيفني أو ما أخشاه, فأنا طوال عمري كنت أنفذ أوامر قمة الهرم السياسي.
* إلي أي مدي تري أن هناك اتجاها لتحميل دحلان المسئولية الكاملة عما حدث؟
بالتأكيد هناك من يحاول أن يصور المسألة باعتبار دحلان وتياره هو المسئول, وهذا ليس صحيحا لأن وضع فتح لو كان علي غير ما كان لما وصلنا لما نحن فيه, ودحلان لم يفرض نفسه لا أمنيا ولا تنظيميا, ويجب أن لا يتحمل تبعات ما حدث بغزة, وأقول إننا جميعا مسئولون بشكل أو بآخر ولا يجوز أن يهرب الجميع من مسئولية الهزيمة, وما حدث بغزة كارثة يجب أن يتحملها الجميع, ولكن إذا كان بعضنا أخطأ فهناك البعض الآخر أجرم وارتكب أكثر من مجرد أخطاء في حق فتح.
* من تقصد؟
لا أريد التحديد حاليا وهذا ليس وقت الحساب وتحميل بعضنا البعض مسئولية الأخطاء وعلينا الآن مداواة جراح فتح.
* ما صحة أنك ترغب في منصب سفير فلسطين بالقاهرة؟
أنا لا أطمع في أن أعمل سفيرا, وأمضيت أكثر من36 سنة بالعمل الوطني منها17 في السجون, وعمري الآن53 سنة ولا أريد أن أتولي مناصب بالسلطة وسأعمل داخل حركة فتح*
رشيد أبو شباك أبو حاتم, واحد من أكثر الشخصيات الأكثر جدلا خلال الفترة الأخيرة, فقد كان الذراع اليمني لمحمد دحلان وطالته الاتهامات التي وجهت لدحلان بتحمله مسئولية الاشتباكات في غزة وفق مخطط غربي, باعتباره أحد أبرز منفذيه في ظل توليه منصب مدير الأمن الداخلي مما جعل البعض يعتبره وزير الداخلية الفعلي. أبو شباك يخرج عن صمته للرد علي الاتهامات الموجهة إليه وبمسئوليته عن الاشتباكات في غزة وافتعال الأزمات مع حماس.
* كيف وقعت المشاكل بين الأجهزة الأمنية وبين حماس؟
أنا عينت كمدير للأمن الداخلي قبل تشكيل حماس للحكومة وفي عهد الحكومة السابقة برئاسة أحمد قريع وذلك بعد الانتخابات التشريعية, حماس اعترضت علي تعييني من البداية ورأت أن وجودي تعزيز لفتح وأن الأجهزة الأمنية هي لفتح وبالتالي سيمنع ذلك من تدخل وزير الداخلية بشكل مباشر في عمل الأجهزة الأمنية وأرادت السيطرة علي الأجهزة الأمنية كما سيطرت علي الوزارات بعد تشكيلها للحكومة الأولي لإسماعيل هنية, ولكن هذا لم يتم لها فهناك صلاحيات كبيرة للرئيس, وكانت لي صلاحيات ضمن الوضع الداخلي والوزير يقدم لنا برنامجه ونحن الذين ننفذ, في حين كان يريد التدخل بشكل مباشر في عمل الأجهزة ورفضت ذلك مما سبب الخلافات مع سعيد صيام ثم مع هاني القواسمة.
* هل من المفترض أن تتبع بحكم منصبك وزير الداخلية أم الرئيس؟
مدير الأمن الداخلي يتبع لوزير الداخلية والوزير هو مجرد موقع سياسي ويمثل الحكومة بوزارة الداخلية وهو عضو بمجلس الأمن القومي ويأتي لنا بتوصيات مجلس الأمن القومي والحكومة ونحن نتولي تنفيذها من خلالي.
* لكن بذلك أنت تصبح وزير الداخلية الحقيقي؟
هذا ما كانوا يقولونه ولكن لست من خلق هذا الوضع ولكن القانون الأساسي الذي خلقه وأنا لا أسمح لأحد بأن يتجاوزني, ولما زادت الخلافات واتهمت بأنني المعطل للوصول لاتفاق بين فتح وبين حماس أخبرت أبو مازن برغبتي في الاستقالة.
* ماذا كانت علاقة الأجهزة الأمنية بالقوة التنفيذية التي استحدثها صيام؟
لم تكن هناك علاقة وتلك القوة غير شرعية وأقول إذا كانت حماس أنشأتها لتنفيذ أوامر وزير الداخلية بزعم أن الأجهزة الأمنية لا تنفذ تعليماته فلماذا تبقي عليها الآن بعد سيطرتها علي غزة؟( ملحوظة: الأجهزة الأمنية لم تعد للعمل منذ سيطرة حماس والتنفيذية هي القوة الوحيدة التي تعمل لحفظ الأمن), وهناك شهود علي أكثر من واقعة تدل علي أن التنفيذية لم تكن تنفذ تعليمات صيام والتي كانت تسيطر عليها هي قيادة كتائب القسام الذراع العسكري لحماس, والأجهزة الأمنية لم تستطع اعتقال أي فرد من التنفيذية كقتلة محمد الموسي ومحمد غريب.
* متي فكرت بالاستقالة؟ وهل لذلك علاقة بالهجوم علي منزلك؟
منذ فترة طويلة حيث وذهبت إلي رام الله بعد الاشتباكات الثانية ووضعت استقالتي تحت تصرف أبو مازن وبعدها سافر هو إلي غزة ليتفق مع هنية علي نشر القوة المشتركة من الأجهزة الأمنية والتنفيذية لفرض القانون, وعباس طلب مني الانتظار, ولم يكن للهجوم علي منزلي علاقة باستقالتي حيث تعرض منزلي لهجمات بالهاون وبالآر بي جي وتعرضت لثلاث محاولات اغتيال ولكن ذلك لم تكن له علاقة باستقالتي.
* من اللذين كانا طرفي الاشتباكات؟
في البداية كانت بين فتح وبين حماس وبعدها صارت اعتداءات من حماس علي الأجهزة الأمنية وهكذا تصبح تلك الأجهزة جزءا من المشكلة, ففي واقعة قتل بهاء أبو جراد حدثت ردة فعل من فتح ردت عليها حماس بهجوم علي الأجهزة الأمنية.
* لكن فتح هي التي تشكل الأجهزة الأمنية؟
صحيح ولكن رد الفعل جاء من فتح بغض النظر عمن قام بذلك هل كان من الأجهزة الأمنية أم لا.
* كيف انهارت الأجهزة الأمنية بهذه السهولة أمام حماس؟
لم تكن فتح ولا الأجهزة الأمنية في ذهنها أن تدخل في حرب أهلية ولم نعد لذلك أبدا.
* إلي أي مدي كانت سيطرة حماس علي غزة لمنع انقلاب فتحاوي وتحضيرات عسكرية ضدها؟
لا أدري أية تحضيرات عسكرية يتحدثون عنها, فهل يقصدون تدريب500 عسكري في مصر؟
* لا.. المقصود القوات التنفيذية التي كانت فتح تشكلها؟
لم تكن هناك تنفيذية لفتح والمسألة ببساطة هي أنه كان هناك عدد كبير من المنتسبين للأجهزة الأمنية- البحرية والأمن الوطني وغيرها- ولا يذهبون للعمل بأجهزتهم, ففكرنا في تجمعيهم وهي مسئولية الأمن الوطني وليست لها علاقة بمنصبي كمدير للأمن الداخلي, وذلك لينخرطوا في قوة تابعة للأمن الوطني وهذا ليست له علاقة بفتح بالمطلق.
* وما صحة حصولكم علي دعم مادي كبير من الخارج بما في ذلك إسرائيل؟
إسرائيل هي التي كانت تمنع إدخال الذخائر والعتاد, وإسرائيل معنية بأن يحدث اقتتال داخلي فلسطيني, بدليل أن تل أبيب لم ترد علي صواريخ الجهاد حتي لا يتوحد الفلسطينيون ضدها ويتركوا القتال الداخلي.
* وما صحة وجود ملفات وشرائط استخدمت في الوقائي لاستغلال مسئولين؟
حماس تقول إن لديها ملفات حصلت عليها من الوقائي والمخابرات وإن كان ذلك صحيحا فلينشروها.
* هل يعني ذلك أنه لا توجد مثل هذه الملفات والشرائط؟
نحن أجهزة أمنية وكل ما لدينا معلومات وملفات معلومات وليست لدينا مشكلة, وأؤكد أننا كنا ننفذ أعمالنا وفق السلطة, وأتحدي إذا كانوا وجدوا لدي الوقائي ملفات قذرة ضد أشخاص لاستغلالهم, فنحن كانت لدينا قضايا حتي من حماس, ولكن لم نعلنها حفاظا علي أعراض الناس, ولم نحاول استغلالها, ولدينا الكثير من المعلومات التي نخفيها وإذا تحدثوا فسوف نتحدث ونعلن ما لدينا من معلومات ومواد, ولكن نحن حريصون علي كرامة الناس.
* لماذا فر قادة فتح من غزة؟
المسألة ليست هروبا ولكن بعض قادة فتح غادروا غزة وهؤلاء لم يخرجوا حتي في ظل وجود الاحتلال, ولكنهم خرجوا لخوفهم من حماس أن تفتك بهم وتغتالهم كما اغتالت أبو الجديان وغيره.
* كيف تري وضع فتح في غزة؟
أعتقد أن هناك فرصة من جديد, وفتح بها إشكاليات تاريخية علينا تدارسها لترتيب أوضاع الحركة لبحث كيفية خوض معركة جديدة في إطار ديمقراطي.
* وما مستقبل تيار دحلان داخل فتح؟
لا يوجد شئ اسمه تيار دحلان, دحلان صديقي ولكني كنت قائدا أمنيا وهو لم يكن علي علاقة بالمؤسسة الأمنية التي أقودها, ولكن لي علاقة تاريخية معه, أقول إن هناك من يحاول من يضعنا في تصنيف معين في إطار الإشكاليات داخل الحركة.
* ما حقيقة فرق الموت؟
إنها بدعة ابتدعها الراحل عبد العزيز الرنتيسي ولا صحة لها.
* هل استدعتك لجنة التحقيق التي شكلها عباس لأسباب الانهيار في غزة؟
أنا جاهز للتحقيق وليست لدي أية مشكلة ولا يوجد ما يخيفني أو ما أخشاه, فأنا طوال عمري كنت أنفذ أوامر قمة الهرم السياسي.
* إلي أي مدي تري أن هناك اتجاها لتحميل دحلان المسئولية الكاملة عما حدث؟
بالتأكيد هناك من يحاول أن يصور المسألة باعتبار دحلان وتياره هو المسئول, وهذا ليس صحيحا لأن وضع فتح لو كان علي غير ما كان لما وصلنا لما نحن فيه, ودحلان لم يفرض نفسه لا أمنيا ولا تنظيميا, ويجب أن لا يتحمل تبعات ما حدث بغزة, وأقول إننا جميعا مسئولون بشكل أو بآخر ولا يجوز أن يهرب الجميع من مسئولية الهزيمة, وما حدث بغزة كارثة يجب أن يتحملها الجميع, ولكن إذا كان بعضنا أخطأ فهناك البعض الآخر أجرم وارتكب أكثر من مجرد أخطاء في حق فتح.
* من تقصد؟
لا أريد التحديد حاليا وهذا ليس وقت الحساب وتحميل بعضنا البعض مسئولية الأخطاء وعلينا الآن مداواة جراح فتح.
* ما صحة أنك ترغب في منصب سفير فلسطين بالقاهرة؟
أنا لا أطمع في أن أعمل سفيرا, وأمضيت أكثر من36 سنة بالعمل الوطني منها17 في السجون, وعمري الآن53 سنة ولا أريد أن أتولي مناصب بالسلطة وسأعمل داخل حركة فتح*