فلسطيني
08-02-2007, 21:40
حيثيات الحدث: أوردت التقارير الصحفية بتاريخ 4/2/2007 قصة المحاضرة الجامعية د. سميرة عليان من القدس التي خاضت فحص أمني مهين في مطار بن-غوريون أثناء سفرها لهامبورغ، ألمانيا. وجاء في التقارير أن د. سميرة، وهي محاضرة في كلية التربية في الجامعة العبرية وكلية "دافيد يلين" في القدس، بعد أن تم تفتيش حقائبها يدوياً بشكل مشدد من قبل رجال الأمن وهمت للعبور خلال جهاز كشف المعادن، فجأة أصدر الجهاز صوتاً يدل على وجود معدن بحوزتها، مع العلم أنها لم تحمل أي شيء بحوزتها من هذا القبيل. فشرحت لهم د. سميرة ذلك وأن الجهاز أصدر صوتاً بسبب الزر المعدني الذي كان على البنطال الذي ارتدته، ولكن رجال الأمن لم يقتنعوا واقتادوها إلى غرفة جانبية وطالبوها بخلع ملابسها للتحقق من الأمر. بل أكثر من ذلك، فقد أصر المسؤول على أن تغير بنطالها بواحد آخر وإلا سيمنعوها من الصعود على الطائرة، إلا أنه اكتفى بعد ذلك بفحص البنطال بشكل مدقق بعد أن خلعته في الغرفة وإرجاعه لها بعد أن تبين أنه لم يكن بحوزتها شيئاً. وقد سألتهم د. سميرة ما السبب الذي يقف من وراء هذه الإجراءات الزائدة، فأجابها أحد رجال الأمن أنه إذا لم يعجبها الأمر فبإمكانها السفر من خلال دولة الأردن!!
في النهاية صعدت د. سميرة على الطائرة ينتابها شعور بالإهانة والتحقير.
وقد عقبت د. سميرة على هذا الفحص المشدد قائلة: "تصرف وطريقة الفحص لا تترك شكاً أنه أضطررت لخوض هذا الفحص المهين لكوني عربية . " أما سلطة المطارات فقد رفضت جميع إدعاءات د. سميرة وادعت أنها خاضت هذا الفحص لكشف مصدر الصوت، كأي مسافر آخر. ورفضت سلطة المطارات أيضاً الإدعاء بوجود فحوصات أمنية مهينة للمواطنين العرب، وجاء في ردها: "نحن نعمل ما في وسعنا لتحسين الخدمات للجمهور غير اليهودي. يجري الحديث عن فحوصات تقرر من قبل جهات رسمية ونحن نعمل ما في وسعنا لتحسينه".
عنصرية يواجهها كل مسافر عربي
يذكر ان كل من يحتاج السفر جوا من اسرائيل وهو عربي او يرتدي ملابس تشير انه عربي يعامل معاملة عنصرية كان يؤخذ جانبا للفحص ويميز بينه وبين المسافرين اليهود وباختصار فانه يعامل معاملة عنصرية بكل معنى الكلمة وكل ذلك بحجة الامن . على ان الجواب الكليشيه لسلطة المطارات دائما يكون بان لا دخل لها بالفحوصات التي تقررها الجهات الرسمية . وهكذا فان ما كان امس يستمر اليوم وسيستمر غدا وكأن شيئا لا يحدث بالنسبة للمعاملة العنصرية للعرب في مطارات اسرائيل .
في النهاية صعدت د. سميرة على الطائرة ينتابها شعور بالإهانة والتحقير.
وقد عقبت د. سميرة على هذا الفحص المشدد قائلة: "تصرف وطريقة الفحص لا تترك شكاً أنه أضطررت لخوض هذا الفحص المهين لكوني عربية . " أما سلطة المطارات فقد رفضت جميع إدعاءات د. سميرة وادعت أنها خاضت هذا الفحص لكشف مصدر الصوت، كأي مسافر آخر. ورفضت سلطة المطارات أيضاً الإدعاء بوجود فحوصات أمنية مهينة للمواطنين العرب، وجاء في ردها: "نحن نعمل ما في وسعنا لتحسين الخدمات للجمهور غير اليهودي. يجري الحديث عن فحوصات تقرر من قبل جهات رسمية ونحن نعمل ما في وسعنا لتحسينه".
عنصرية يواجهها كل مسافر عربي
يذكر ان كل من يحتاج السفر جوا من اسرائيل وهو عربي او يرتدي ملابس تشير انه عربي يعامل معاملة عنصرية كان يؤخذ جانبا للفحص ويميز بينه وبين المسافرين اليهود وباختصار فانه يعامل معاملة عنصرية بكل معنى الكلمة وكل ذلك بحجة الامن . على ان الجواب الكليشيه لسلطة المطارات دائما يكون بان لا دخل لها بالفحوصات التي تقررها الجهات الرسمية . وهكذا فان ما كان امس يستمر اليوم وسيستمر غدا وكأن شيئا لا يحدث بالنسبة للمعاملة العنصرية للعرب في مطارات اسرائيل .