طريق النحل
22-02-2007, 00:27
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تحولت الفلسطينية ليلى خالد، التي كانت أول امرأة تقوم بخطف طائرة، إلى الشخصية الرئيسية في فيلم وثائقي عن حياتها في إطار مهرجان سينمائي حول النساء في (كريتيي) إحدى ضواحى باريس.
ويحمل الفيلم الوثائقي عنوان "ليلى خالد: المرأة التي خطفت طائرة". وهو دعوة إلى التفكير في مصطلحات "الإرهاب" و"العنف السياسي" المستخدمة اليوم.
ويروي الفيلم كيف دخلت المقاومة الفلسطينية فى 29 آب/اغسطس 1969 إلى ملايين البيوت في العالم من خلال النقل المباشر لعملية خطف طائرة (إسرائيلية) من مطار روما.
في ذاك اليوم توجهت شابة سمراء ذات نظرة ثاقبة ترتدي الكوفية الفلسطينية وتحمل مسدساً وقنبلتين بالحديث إلى الركاب قائلة إن "الحركة الفلسطينية تتحكم بطائرتكم."
وبمساندة خمسة شباب ينتمون إلى وحدة "تشي غيفارا" التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أصبحت أول امرأة تقوم بخطف طائرة.
وطلب خاطفو الطائرة من القبطان أن يحط في سوريا ثم أفرجوا عن الركاب وأفراد الطاقم منهييين بذلك رحلة "تي دبليو ايه 840". ولم تُطلق رصاصة واحدة خلال العملية التي سمحت للقضية الفلسطينية أن تُصبح معروفة عالمياً.
وتقول ليلى في الوثائقي "كنا نريد لفت أنظار العالم على سؤال معين "من هم الفلسطينيون؟" وتُضيف "لن أتوقف عن النضال أبداً."
هذه الفلسطينية من مواليد 1944 في مدينة حيفا حين كانت فلسطين لا تزال تخضع للإنتداب البريطاني.
بعد أربع سنوات من الاحتلال الصهيوني اضطرت مع عائلتها إلى مغادرة بلدها الأم إلى لبنان.
في 1967 حين وعد الزعيم المصري جمال عبد الناصر الفلسطينيين بالعودة اعتقدت أنه يُمكنها العودة إلى ديارها. لكن بعد حرب الستة أيام أدركت أن أحداً لن يساعدها، وقررت خوض النضال بنفسها.
وبعد خطف الطائرة (الإسرائيلية) في 29 آب/أغسطس 1969 أُوقفت ليلى في سوريا ثم أُطلق سراحها بعد ثلاثة أسابيع.
اختفت بعد ذلك في السويد قبل أن يتم استدعاؤها مجدداً للمشاركة في عملية خطف متزامن لأربع طائرات.
لكن هذه المرة لا تجرى الأمور كما كان مخططاً لها، فالطائرة التي كانت على متنها حطت بصورة إضطرارية في لندن، في حين هبطت الطائرات الأخرى في الأردن.
وطالب الفلسطينيون بإطلاق سراح ليلى مقابل الإفراج عن ركاب بريطانيين في الأردن. لكن (غولدا مائير) رئيسة وزراء الكيان الصهيوني آنذاك رفضت وقالت: "ما الذى ستفعله "ليلى خالد" بعد الإفراج عنها؟"
وفي نهاية المطاف قبلت لندن الصفقة وأُفرج عن ليلى أواخر 1970.
اليوم تقيم ليلى خالد في العاصمة الأردنية مع زوجها وابنيها، وهي لا تزال تحلم بالعودة إلى ديارها حتى لو أصبح منزلها هناك مجرد ركام.
وتقول أمام عدسة الكاميرا "حين تتحرر فلسطين سأنام تحت شجرة لمدة ثلاثة أيام لأشتم رائحة التراب".
وهي تقول عن نفسها إنها "مناضلة في سبيل الحرية."
اليوم تبلغ من العمر أكثر من ستين عاماً وهي عضو في المجلس الوطني الفلسطيني ويُمنع عليها دخول العديد من البلدان، لكن أملها لا يزال حياً وتُعبر عن إرادتها في "محاربة العدو حتى عودتها إلى بلادها."
تحولت الفلسطينية ليلى خالد، التي كانت أول امرأة تقوم بخطف طائرة، إلى الشخصية الرئيسية في فيلم وثائقي عن حياتها في إطار مهرجان سينمائي حول النساء في (كريتيي) إحدى ضواحى باريس.
ويحمل الفيلم الوثائقي عنوان "ليلى خالد: المرأة التي خطفت طائرة". وهو دعوة إلى التفكير في مصطلحات "الإرهاب" و"العنف السياسي" المستخدمة اليوم.
ويروي الفيلم كيف دخلت المقاومة الفلسطينية فى 29 آب/اغسطس 1969 إلى ملايين البيوت في العالم من خلال النقل المباشر لعملية خطف طائرة (إسرائيلية) من مطار روما.
في ذاك اليوم توجهت شابة سمراء ذات نظرة ثاقبة ترتدي الكوفية الفلسطينية وتحمل مسدساً وقنبلتين بالحديث إلى الركاب قائلة إن "الحركة الفلسطينية تتحكم بطائرتكم."
وبمساندة خمسة شباب ينتمون إلى وحدة "تشي غيفارا" التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أصبحت أول امرأة تقوم بخطف طائرة.
وطلب خاطفو الطائرة من القبطان أن يحط في سوريا ثم أفرجوا عن الركاب وأفراد الطاقم منهييين بذلك رحلة "تي دبليو ايه 840". ولم تُطلق رصاصة واحدة خلال العملية التي سمحت للقضية الفلسطينية أن تُصبح معروفة عالمياً.
وتقول ليلى في الوثائقي "كنا نريد لفت أنظار العالم على سؤال معين "من هم الفلسطينيون؟" وتُضيف "لن أتوقف عن النضال أبداً."
هذه الفلسطينية من مواليد 1944 في مدينة حيفا حين كانت فلسطين لا تزال تخضع للإنتداب البريطاني.
بعد أربع سنوات من الاحتلال الصهيوني اضطرت مع عائلتها إلى مغادرة بلدها الأم إلى لبنان.
في 1967 حين وعد الزعيم المصري جمال عبد الناصر الفلسطينيين بالعودة اعتقدت أنه يُمكنها العودة إلى ديارها. لكن بعد حرب الستة أيام أدركت أن أحداً لن يساعدها، وقررت خوض النضال بنفسها.
وبعد خطف الطائرة (الإسرائيلية) في 29 آب/أغسطس 1969 أُوقفت ليلى في سوريا ثم أُطلق سراحها بعد ثلاثة أسابيع.
اختفت بعد ذلك في السويد قبل أن يتم استدعاؤها مجدداً للمشاركة في عملية خطف متزامن لأربع طائرات.
لكن هذه المرة لا تجرى الأمور كما كان مخططاً لها، فالطائرة التي كانت على متنها حطت بصورة إضطرارية في لندن، في حين هبطت الطائرات الأخرى في الأردن.
وطالب الفلسطينيون بإطلاق سراح ليلى مقابل الإفراج عن ركاب بريطانيين في الأردن. لكن (غولدا مائير) رئيسة وزراء الكيان الصهيوني آنذاك رفضت وقالت: "ما الذى ستفعله "ليلى خالد" بعد الإفراج عنها؟"
وفي نهاية المطاف قبلت لندن الصفقة وأُفرج عن ليلى أواخر 1970.
اليوم تقيم ليلى خالد في العاصمة الأردنية مع زوجها وابنيها، وهي لا تزال تحلم بالعودة إلى ديارها حتى لو أصبح منزلها هناك مجرد ركام.
وتقول أمام عدسة الكاميرا "حين تتحرر فلسطين سأنام تحت شجرة لمدة ثلاثة أيام لأشتم رائحة التراب".
وهي تقول عن نفسها إنها "مناضلة في سبيل الحرية."
اليوم تبلغ من العمر أكثر من ستين عاماً وهي عضو في المجلس الوطني الفلسطيني ويُمنع عليها دخول العديد من البلدان، لكن أملها لا يزال حياً وتُعبر عن إرادتها في "محاربة العدو حتى عودتها إلى بلادها."