محامي القضية
24-02-2007, 22:05
تقرير للجيش الإسرائيلي
ارتفاع عدد الفلسطينيات المنخرطات في أعمال المقاومة
كشف تقرير اعده الجيش الاسرائيلي الى تزايد عدد النساء الفلسطينيات المشاركات في اعمال المقاومة الفلسطينية منذ بدء الانتفاضة قبل اكثر من عامين, ويتحدث بالتحديد عن دور هؤلاء في تنفيذ عمليات مباشرة او قيامهن بادخال استشهاديين الى داخل اسرائيل, او محاولتهم القيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية.
وحسب التقرير فان معظم تلك المحاولات وقف وراءها تنظيم فتح وخاصة "كتائب شهداء الاقصى" , بينما وقفت الجبهة الشعبية وراء محاولة واحدة على الاقل كان للعنصر النسائي الفلسطيني طرف فيها, حين اقلت دعاء الجيوسي (21 عاما) من طولكرم استشهادي من الجبهة الشعبية من منطقة نابلس الى مدينة نتانيا في 19/5/2002 حيث فجر نفسه امام سوق مما ادى الى وقوع ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى.
اما الحالة التي استخدمت فيه امراة من قبل حركة "حماس" فكانت " تلك المتعلقة بالعملية التي وقعت في مطعم سبارو في القدس الغربية بتاريخ 9/8/2001 حيث اقلت احلام التميمي الاردنية الجنسية استشهادي من نابلس, حيث فجر نفسه مما ادى الى مقتل 15 اسرائيليا وجرح مائة آخرين".
ويشير تقرير الجيش الإسرائيلي الى "تعمد استخدام المنظمات الفلسطينية للنساء بسبب عدم اثارتهم لاية شكوك او شبهات خلال تحركهن في المدن الاسرائيلية", بالاضافة الى القيود المفروضة على عناصر الامن ازاء توقيف وتفتيش النساء والفتيات, وان استخدامهن في العمل المقاوم تم ايضا خلال الفترات السابقة للانتفاضة الاخيرة, مشيرا بهذا الصدد الى محاولة عطاف عليان من بيت لحم واحدى القياديات في حركة "الجهاد الاسلامي" الى تنفيذ عملية استشهادية بواسطة سيارة مفخخة ضد مباني الحكومة الاسرائيلية في الشيخ جراح بالقدس عام 1987, والى قيام ليلى خالد من الجبهة الشعبية باختطاف طائرات في نهاية الستينات واوائل السبعينات.
ويتطرق التقرير الى اربع عمليات مباشرة نفذتها فلسطينيات, هي عملية شارع يافا في القدس الغربية بتاريخ 27/1/2002 والتي نفذتها وفاء ادريس، من مخيم الامعري, حيث قتل في العملية اسرائيلي واحد وجرح 90 آخرون.
وكانت وفاء قد اصيبت مرتين بالرصاص المطاطي خلال عملها في مساعدة الجرحى والمصابين في رام الله, وقد اعتقل عدد من اشقائها بسبب نشاطهم في حركة "فتح", ويقف وراء العملية نشيط عسكري في فتح من منطقة رام الله يعمل في الاستخبارات العسكرية الفلسطينية.
كما نفذت دارين ابو عيشة (24 عاما) من قرية بيت وزن قضاء نابلس عملية اخرى على حاجز "مكابيم" للجيش الإسرائيلي قرب قرية بيت عور قضاء رام الله، بتاريخ 27/2/2002 حيث جرح خلال العملية جنديان, بينما اصيب الشابان اللذان اقلاها وهما حافظ مقبل وموسى حسونة من اللد بجروح خطيرة, وكان من المفترض ان تنفذ عمليتها داخل مخفر للشرطة في مدينة يافا.
ودارين طالبة في جامعة النجاح بنابلس ووقف وراء العملية تنظيم فتح العسكري في نابلس وصورها على شريط فيديو مصور صحفي يدعى احمد عاصي من رام الله.
ونفذت آيات الاخرس 18 عاما من مخيم الدهيشة هجوما استشهاديا في سوبرماركت بحي كريات يوفيل بالقدس الغربية بتاريخ 29/3/2002 مما ادى الى مقتل اسرائيليين وجرح 22 آخرين, ووقفت كتائب شهداء الاقصى في بيت لحم وراء العملية, وقد اقل الاستشهادية ابراهيم سراحنة وشقيقه موسى.
ونفذت عندليب طقاطقة من بيت فجار (23 عاما) وهي طالبة هجوما في سوق محنيودا بالقدس الغربية بتاريخ 12/4/2002 مما ادى الى مقتل ستة اسرائيليين وجرح 60 آخرين, وقد وقف وراء العملية معتز الهيموني من الخليل, وجهز العبوة الناسفة لها قائد كتائب شهداء الاقصى في الخليل مروان زلوم " ابو سجى" الذي اغتيل لاحقا.
ويتحدث التقرير ايضا عن حالات اخرى تم فيها القاء القبض على فلسطينيات كن ينوين القيام بعمليات مماثلة ومن هؤلاء:
*ليلى بخاري (26 عاما) من مدينة نابلس والتي اعتقلت بتاريخ 1/7/2002 بعد ان ورد اسمها خلال التحقيق مع ناصر الشاويش المسؤول العسكري في فتح والقوة 17, وقد اعترفت لدى المحققين انها هي التي البست الحزام الناسف للاستشهادية دارين ابو عيشة.
* شفاء القدسي (25 عاما) من طولكرم مطلقة وام لطفلة, وقد اعتقلها الجنود بتاريخ 11/4/2002 بعد يوم واحد من انسحاب الجنود من مدينة طولكرم اثر عملية "الجدار الواقي", وقد اعتقلت في منزل والديها عندما كانت تجهز نفسها للقيام بعملية, وقد اعترفت انها كانت تنوي تنفيذ عملية مزدوجة مع نشيط آخر من فتح, حيث كانت الخطة تقضي بان يفجر الشاب نفسه ثم بعد دقائق تفجر هي نفسها ثم يتم تفجير عبوة يتم وضعها مسبقا لزيادة عدد القتلى والجرحى, وقد وقف وراء هذا المخطط كتائب الاقصى, وقد اعتقل شقيقها في شهر 2/2002 بعد محاولته القيام بعملية.
* ثورية حمود (26 عاما) من جبع اعتقلت من منزل عمتها في طولكرم بعد ان كانت في طريقها لتنفيذ عملية استشهادية في القدس, وقد اعترفت انها اتصلت بنشطاء عسكريين لفتح في نابلس وطولكرم بغرض قيامها بهجوم, وبعد ان جهز لها عبوة كان من المفترض ان تتوجه الى قرية تل قضاء نابلس ومن هناك الى قلنديا ثم القدس لكنها تراجعت في اللحظة الاخيرة واعربت عن ندمها.
* تهاني الطيطي (24 عاماً) من مخيم العروب اعتقلت على يد جهاز المخابرات "الشاباك" بعد ان اعلنت رغبتها القيام بعملية استشهادية, وقالت انها تعرفت في شهر 9/2001 على نشيط فتح العسكري وليد صبيح من الخضر في بيت لحم, حيث اعربت عن نيتها تنفيذ عملية.
* عبير حمدان (27 عاما) من نابلس وقد قتلت في انفجار العبوة التي كانت تنقلها في سيارة عمومية بين طولكرم ونابلس بتاريخ 31/8/2001 على ما يبدو نتيجة خلل في العبوة, وقد كانت مخطوبة لنشيط عسكري من فتح في نابلس, ويعتقد ان العبوة كانت معدة لقيام حمدان بعملية في الخضيرة.
* ايمان عيشة (28 عاما) من نابلس متزوجة وام لطفلين, اعتقلت خلال وضعها عبوة ناسفة موجودة داخل حقيبة في المحطة المركزية للباصات في تل ابيب وذلك في 3/8/2001 استجابة لطلب من زوجها المشتبه بتعاونه مع سلطات الاحتلال من اجل تطهير اسمه وسمعة العائلة وقد اعتقل زوجها لاحقا.
* نورا غانم (16 عاما) من طولكرم في مساء يوم 24/2/2002 خرجت الطالبة نورا من بيتها باتجاه حاجز الطيبة بغرض طعن جندي هناك, وقد اكتشف الجنود تحركها وانتهى الحادث باستشهادها, وكانت قد تركت في بيتها وصية تعرب فيها انها قامت بعملها تضامنا مع ابطال المقاومة.
* آمنة منى (26 عاما) طالبة في جامعة بيرزيت من بلدة بيرنبالا/ شمال القدس, كانت تعمل في مكتب اعلامي برام الله, خططت مع نشيط فتح حسن القاضي لاختطاف وقتل اسرائيلي عن طريق شبكة الانترنت، وبعد تمكنها من استدراج اوفير رحوم الى رام الله، قتله عناصر فتح بتاريخ 17/1/2001 , وقد قتل القاضي لاحقا في حادث اغتيال مدبر.
*عرين احمد (20 عاما) طالبة من بيت ساحور, كان من المفترض ان تنفذ عملية مزدوجة مع نشيط فتح عيسى بدير في ريشون ليتسيون, لكنها تراجعت في اللحظة الاخيرة ورجعت الى منزلها حيث اعتقلت لاحقا.
بتاريخ 22/5/2002 خرجت عرين مع عيسى بدير لتنفيذ العملية في ريشون ليتسيون وقد اقلهما ابراهيم سراحنة وزوجته الروسية ايرينا, وبعد نزول بدير تراجعت عرين عن قرار تنفيذ العملية, وقد قتل في تلك العملية اسرائيليان وجرح 36 آخرون.
*دعاء الجيوسي (21 عاما) طالبة من طولكرم, طلب منها نشيط في الجبهة الشعبية من منطقة نابلس ادخال استشهادي الى اسرائيل, وسألها ان كان في نيتها القيام بعملية, وبعد ان اجابت بالرفض, وافقت على المساعدة وادخال استشهاديين.
في 19/5/2002 اقلت دعاء الاستشهادي بعد ان غيرت ملابسها ووضعت نظارة شمسية, وبعد وصولها هناك في سيارة نزلت لتفقد بعض الامكنة ثم طلبت من الاستشهادي ان يفجر نفسه بعد خمس دقائق حتى يتسنى لها مع السائق الخروج من منطقة الانفجار, وقد اسفرت العملية عن مقتل ثلاثة اسرائيليين وجرح 59 آخرين.
* سناء شحادة (27 عاما) من مخيم قلنديا كانت تعمل مساعدة لناصر الشاويش من نابلس, ادخلت استشهادي الى شارع يافا بتاريخ 21/3/2002 مع قاهرة سعدي, وقد اسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة اسرائيليين وعشرات الجرحى.
* قاهرة سعدي (26 عاما) متزوجة وام لاربعة اطفال من سكان الرام, كانت كانت مساعدة لعبد الكريم عويس قائد كتائب شهداء الاقصى, وافقت بعد ادخالها الاستشهادي مع سناء على ادخال استشهادي آخر.
* احلام التميمي (20 عاما) من قرية النبي صالح قضاء رام الله وتحمل الجنسية الأُردنية. كانت تسكن في رام الله منذ العام 1998 تدرس الصحافة في جامعة بيرزيت, نظمتها حركة حماس, وقد اقلت استشهادي من نابلس الى شارع يافا حيث فجر نفسه داخل مطعم سبارو بتاريخ 9/8/2001 مما ادى الى مقتل 15 إاسرائيليا وجرح 107 آخرين, كما كانت مسؤولة عن وضع عبوة ناسفة قرب سوبرماركت في القدس الغربية.
يوم تنفيذ العملية كانت تتحدث مع الاستشهادي بالانجليزية لتعطي انطباع بانها سائحة, كما كانت تتجول ومعها كاميرا.
* ايمان ابو خوصة (21 عاما) من جباليا خرجت بتاريخ 25/4/2002 لمنطقة رفح وهناك اختبأت في مبنى ثم زحفت باتجاه احدى المستوطنات من اجل تفجير نفسها, وقد اعتقلها الجنود واعترفت انها تدربت على استخدام السلاح, وقد ارسلها نشيطان من فتح للقيام بالعملية بعد ان كتبت وصيتها.
ولكم مني جزيل الشكر اخوكم محامي القضية
ارتفاع عدد الفلسطينيات المنخرطات في أعمال المقاومة
كشف تقرير اعده الجيش الاسرائيلي الى تزايد عدد النساء الفلسطينيات المشاركات في اعمال المقاومة الفلسطينية منذ بدء الانتفاضة قبل اكثر من عامين, ويتحدث بالتحديد عن دور هؤلاء في تنفيذ عمليات مباشرة او قيامهن بادخال استشهاديين الى داخل اسرائيل, او محاولتهم القيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية.
وحسب التقرير فان معظم تلك المحاولات وقف وراءها تنظيم فتح وخاصة "كتائب شهداء الاقصى" , بينما وقفت الجبهة الشعبية وراء محاولة واحدة على الاقل كان للعنصر النسائي الفلسطيني طرف فيها, حين اقلت دعاء الجيوسي (21 عاما) من طولكرم استشهادي من الجبهة الشعبية من منطقة نابلس الى مدينة نتانيا في 19/5/2002 حيث فجر نفسه امام سوق مما ادى الى وقوع ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى.
اما الحالة التي استخدمت فيه امراة من قبل حركة "حماس" فكانت " تلك المتعلقة بالعملية التي وقعت في مطعم سبارو في القدس الغربية بتاريخ 9/8/2001 حيث اقلت احلام التميمي الاردنية الجنسية استشهادي من نابلس, حيث فجر نفسه مما ادى الى مقتل 15 اسرائيليا وجرح مائة آخرين".
ويشير تقرير الجيش الإسرائيلي الى "تعمد استخدام المنظمات الفلسطينية للنساء بسبب عدم اثارتهم لاية شكوك او شبهات خلال تحركهن في المدن الاسرائيلية", بالاضافة الى القيود المفروضة على عناصر الامن ازاء توقيف وتفتيش النساء والفتيات, وان استخدامهن في العمل المقاوم تم ايضا خلال الفترات السابقة للانتفاضة الاخيرة, مشيرا بهذا الصدد الى محاولة عطاف عليان من بيت لحم واحدى القياديات في حركة "الجهاد الاسلامي" الى تنفيذ عملية استشهادية بواسطة سيارة مفخخة ضد مباني الحكومة الاسرائيلية في الشيخ جراح بالقدس عام 1987, والى قيام ليلى خالد من الجبهة الشعبية باختطاف طائرات في نهاية الستينات واوائل السبعينات.
ويتطرق التقرير الى اربع عمليات مباشرة نفذتها فلسطينيات, هي عملية شارع يافا في القدس الغربية بتاريخ 27/1/2002 والتي نفذتها وفاء ادريس، من مخيم الامعري, حيث قتل في العملية اسرائيلي واحد وجرح 90 آخرون.
وكانت وفاء قد اصيبت مرتين بالرصاص المطاطي خلال عملها في مساعدة الجرحى والمصابين في رام الله, وقد اعتقل عدد من اشقائها بسبب نشاطهم في حركة "فتح", ويقف وراء العملية نشيط عسكري في فتح من منطقة رام الله يعمل في الاستخبارات العسكرية الفلسطينية.
كما نفذت دارين ابو عيشة (24 عاما) من قرية بيت وزن قضاء نابلس عملية اخرى على حاجز "مكابيم" للجيش الإسرائيلي قرب قرية بيت عور قضاء رام الله، بتاريخ 27/2/2002 حيث جرح خلال العملية جنديان, بينما اصيب الشابان اللذان اقلاها وهما حافظ مقبل وموسى حسونة من اللد بجروح خطيرة, وكان من المفترض ان تنفذ عمليتها داخل مخفر للشرطة في مدينة يافا.
ودارين طالبة في جامعة النجاح بنابلس ووقف وراء العملية تنظيم فتح العسكري في نابلس وصورها على شريط فيديو مصور صحفي يدعى احمد عاصي من رام الله.
ونفذت آيات الاخرس 18 عاما من مخيم الدهيشة هجوما استشهاديا في سوبرماركت بحي كريات يوفيل بالقدس الغربية بتاريخ 29/3/2002 مما ادى الى مقتل اسرائيليين وجرح 22 آخرين, ووقفت كتائب شهداء الاقصى في بيت لحم وراء العملية, وقد اقل الاستشهادية ابراهيم سراحنة وشقيقه موسى.
ونفذت عندليب طقاطقة من بيت فجار (23 عاما) وهي طالبة هجوما في سوق محنيودا بالقدس الغربية بتاريخ 12/4/2002 مما ادى الى مقتل ستة اسرائيليين وجرح 60 آخرين, وقد وقف وراء العملية معتز الهيموني من الخليل, وجهز العبوة الناسفة لها قائد كتائب شهداء الاقصى في الخليل مروان زلوم " ابو سجى" الذي اغتيل لاحقا.
ويتحدث التقرير ايضا عن حالات اخرى تم فيها القاء القبض على فلسطينيات كن ينوين القيام بعمليات مماثلة ومن هؤلاء:
*ليلى بخاري (26 عاما) من مدينة نابلس والتي اعتقلت بتاريخ 1/7/2002 بعد ان ورد اسمها خلال التحقيق مع ناصر الشاويش المسؤول العسكري في فتح والقوة 17, وقد اعترفت لدى المحققين انها هي التي البست الحزام الناسف للاستشهادية دارين ابو عيشة.
* شفاء القدسي (25 عاما) من طولكرم مطلقة وام لطفلة, وقد اعتقلها الجنود بتاريخ 11/4/2002 بعد يوم واحد من انسحاب الجنود من مدينة طولكرم اثر عملية "الجدار الواقي", وقد اعتقلت في منزل والديها عندما كانت تجهز نفسها للقيام بعملية, وقد اعترفت انها كانت تنوي تنفيذ عملية مزدوجة مع نشيط آخر من فتح, حيث كانت الخطة تقضي بان يفجر الشاب نفسه ثم بعد دقائق تفجر هي نفسها ثم يتم تفجير عبوة يتم وضعها مسبقا لزيادة عدد القتلى والجرحى, وقد وقف وراء هذا المخطط كتائب الاقصى, وقد اعتقل شقيقها في شهر 2/2002 بعد محاولته القيام بعملية.
* ثورية حمود (26 عاما) من جبع اعتقلت من منزل عمتها في طولكرم بعد ان كانت في طريقها لتنفيذ عملية استشهادية في القدس, وقد اعترفت انها اتصلت بنشطاء عسكريين لفتح في نابلس وطولكرم بغرض قيامها بهجوم, وبعد ان جهز لها عبوة كان من المفترض ان تتوجه الى قرية تل قضاء نابلس ومن هناك الى قلنديا ثم القدس لكنها تراجعت في اللحظة الاخيرة واعربت عن ندمها.
* تهاني الطيطي (24 عاماً) من مخيم العروب اعتقلت على يد جهاز المخابرات "الشاباك" بعد ان اعلنت رغبتها القيام بعملية استشهادية, وقالت انها تعرفت في شهر 9/2001 على نشيط فتح العسكري وليد صبيح من الخضر في بيت لحم, حيث اعربت عن نيتها تنفيذ عملية.
* عبير حمدان (27 عاما) من نابلس وقد قتلت في انفجار العبوة التي كانت تنقلها في سيارة عمومية بين طولكرم ونابلس بتاريخ 31/8/2001 على ما يبدو نتيجة خلل في العبوة, وقد كانت مخطوبة لنشيط عسكري من فتح في نابلس, ويعتقد ان العبوة كانت معدة لقيام حمدان بعملية في الخضيرة.
* ايمان عيشة (28 عاما) من نابلس متزوجة وام لطفلين, اعتقلت خلال وضعها عبوة ناسفة موجودة داخل حقيبة في المحطة المركزية للباصات في تل ابيب وذلك في 3/8/2001 استجابة لطلب من زوجها المشتبه بتعاونه مع سلطات الاحتلال من اجل تطهير اسمه وسمعة العائلة وقد اعتقل زوجها لاحقا.
* نورا غانم (16 عاما) من طولكرم في مساء يوم 24/2/2002 خرجت الطالبة نورا من بيتها باتجاه حاجز الطيبة بغرض طعن جندي هناك, وقد اكتشف الجنود تحركها وانتهى الحادث باستشهادها, وكانت قد تركت في بيتها وصية تعرب فيها انها قامت بعملها تضامنا مع ابطال المقاومة.
* آمنة منى (26 عاما) طالبة في جامعة بيرزيت من بلدة بيرنبالا/ شمال القدس, كانت تعمل في مكتب اعلامي برام الله, خططت مع نشيط فتح حسن القاضي لاختطاف وقتل اسرائيلي عن طريق شبكة الانترنت، وبعد تمكنها من استدراج اوفير رحوم الى رام الله، قتله عناصر فتح بتاريخ 17/1/2001 , وقد قتل القاضي لاحقا في حادث اغتيال مدبر.
*عرين احمد (20 عاما) طالبة من بيت ساحور, كان من المفترض ان تنفذ عملية مزدوجة مع نشيط فتح عيسى بدير في ريشون ليتسيون, لكنها تراجعت في اللحظة الاخيرة ورجعت الى منزلها حيث اعتقلت لاحقا.
بتاريخ 22/5/2002 خرجت عرين مع عيسى بدير لتنفيذ العملية في ريشون ليتسيون وقد اقلهما ابراهيم سراحنة وزوجته الروسية ايرينا, وبعد نزول بدير تراجعت عرين عن قرار تنفيذ العملية, وقد قتل في تلك العملية اسرائيليان وجرح 36 آخرون.
*دعاء الجيوسي (21 عاما) طالبة من طولكرم, طلب منها نشيط في الجبهة الشعبية من منطقة نابلس ادخال استشهادي الى اسرائيل, وسألها ان كان في نيتها القيام بعملية, وبعد ان اجابت بالرفض, وافقت على المساعدة وادخال استشهاديين.
في 19/5/2002 اقلت دعاء الاستشهادي بعد ان غيرت ملابسها ووضعت نظارة شمسية, وبعد وصولها هناك في سيارة نزلت لتفقد بعض الامكنة ثم طلبت من الاستشهادي ان يفجر نفسه بعد خمس دقائق حتى يتسنى لها مع السائق الخروج من منطقة الانفجار, وقد اسفرت العملية عن مقتل ثلاثة اسرائيليين وجرح 59 آخرين.
* سناء شحادة (27 عاما) من مخيم قلنديا كانت تعمل مساعدة لناصر الشاويش من نابلس, ادخلت استشهادي الى شارع يافا بتاريخ 21/3/2002 مع قاهرة سعدي, وقد اسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة اسرائيليين وعشرات الجرحى.
* قاهرة سعدي (26 عاما) متزوجة وام لاربعة اطفال من سكان الرام, كانت كانت مساعدة لعبد الكريم عويس قائد كتائب شهداء الاقصى, وافقت بعد ادخالها الاستشهادي مع سناء على ادخال استشهادي آخر.
* احلام التميمي (20 عاما) من قرية النبي صالح قضاء رام الله وتحمل الجنسية الأُردنية. كانت تسكن في رام الله منذ العام 1998 تدرس الصحافة في جامعة بيرزيت, نظمتها حركة حماس, وقد اقلت استشهادي من نابلس الى شارع يافا حيث فجر نفسه داخل مطعم سبارو بتاريخ 9/8/2001 مما ادى الى مقتل 15 إاسرائيليا وجرح 107 آخرين, كما كانت مسؤولة عن وضع عبوة ناسفة قرب سوبرماركت في القدس الغربية.
يوم تنفيذ العملية كانت تتحدث مع الاستشهادي بالانجليزية لتعطي انطباع بانها سائحة, كما كانت تتجول ومعها كاميرا.
* ايمان ابو خوصة (21 عاما) من جباليا خرجت بتاريخ 25/4/2002 لمنطقة رفح وهناك اختبأت في مبنى ثم زحفت باتجاه احدى المستوطنات من اجل تفجير نفسها, وقد اعتقلها الجنود واعترفت انها تدربت على استخدام السلاح, وقد ارسلها نشيطان من فتح للقيام بالعملية بعد ان كتبت وصيتها.
ولكم مني جزيل الشكر اخوكم محامي القضية