المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المخيمات الفلسطينية في الاردن


صقـــ العــذاب ـــر
07-06-2008, 04:36
المخيمات الفلسطينية في الاردن
ابرز المشكلات التي تعاني منها المخيمات

1- تردي اوضاع المساكن وضيق مساحتها واكتظاظها وارتفاع معدلات اشغال الوحدة الواحدة وكذلك الغرفة وعدم ربط الكثير من هذه المساكن بشبكات الصرف الصحي مما يؤدي الى عدم توفر الشروط الصحية والانسانية الملائمة للبشر.
2- ضيق الشوارع ( ان لنا تسميتها شوارع ) والممرات والازقة وانخفاض نسبة المعبد منها وانتشار الحفر والقنوات التي تتجمع فيها المياه العادمة وكثرة الشقوق والبالوعات المكشوفة التي تشكل مصدرا دائما للتلوث وموئلا للفئران والجرذان والضفادع وغير ذلك من قوارض وحشرات مؤذية

3- شح المياه النقية الصالحة للشرب والاستخدام البشري حيث انها في احسن الحالات
تصل الى المساكن مرة واحدة في الاسبوع وعملية ايصال المياه الى المساكن مرة واحدة في الاسبوع تعتبر عملية عادية او يمكن القول ان سكان المملكة تعودوا عليها لكن مثل ذلك الامر في المخيمات يشكل مشكلة حقيقية وذلك لضيق مساحات المساكن وتردي احوالها ولكون الكثير منها مازال مسقوفا بالصفيح او الباطون غير المسلح علاوة على سوء الاحوال المعيشية للاجئين فانه يصعب عليهم توفير خزانات مياه امينة كافية لتخزين المياه للايفاء بالحاجة لمدة اسبوع.
4- انتشار القوارض والجرذان والفئران في الشوارع والازقة والتي تهاجم المساكن والاطفال الرضع والمحلات التجارية والمدارس ومهما عمد السكان الى مكافحتها ورغم مساعدة الاونروا لهم في انجاز هذه المهمة في السابق الا انها تبقى منتشرة لان مصادر التلوث المحيطة بالمخيمات لم يتم التخلص منها بعد وستبقى مصدر اضرار وازعاج للسكان.
5- انتشار العديد من الحشرات المنزلية الضارة مثل القمل والبق والبراغيث وغيرها في المساكن حيث لا يمكن القضاء على هذه الحشرات في ظل الاوضاع السائدة ( شح المياه والاكتظاظ والفقر... ) وتعاني الامهات من عدم الاقتدار على مكافحة هذه الافة بسبب سهولة انتشارها الناجم عن ازدحام المدارس بالطلبة ( وفق افادة الكثير من المدرسات والامهات في عدة مخيمات ).
6- كثرة النفايات بانواعها وعدم توفر الامكانات الكافية لجمعها والتخلص منها بطرق متطورة والاونروا ومن خلال تقاريرها تعترف بقصورها على هذا الصعيد حيث وحتى نهاية عام 1997 بلغ عدد عمال النظافة المستخدمين من قبل الاونروا (359عاملا ) يقومون بجمع النفايات في مخيمات يقيم فيها اكثر من 270الف لاجئ اضافة الى نفايات سكان المخيمات من غير اللاجئين حيث يقيم في المخيمات اعداد كبيرة من السكان من غير اللاجئين وبالتالي فهم مشمولين باعداد السكان المنشورة وعدد الحاويات المخصصة لتجميع النفايات فيها بلغ 98 حاوية فقط.
7- اقتناء نسبة ليست قليلة من سكان المخيمات للحيوانات والطيور الداجنة في بيوتهم، كالاغنام والابقار والارانب وغيرها من الطيور كالدجاج والحمام، ولكون اقتناء مثل هذه الحيوانات والطيور يشكل مصدر رزق للعديد من الاسر فان ذلك يجعل الامر اكثر تعقيدا، حيث لن يستطيع احد المطالبة بالتوقف عن ذلك، بل تقدم بعض المؤسسات قروضا للاجئين وتشجعهم على اقتنائها، وهي عملية مستحسنة اقتصاديا، ولكن ضيق مساحات المساكن وشح المياه وغياب التوجيه الصحيح حول التعامل مع مثل هذه الحيوانات، فان كلفة واضرار ذلك يفوق الفوائد المرجوة.
8- انتشار حظائر الحيوانات حول بعض المخيمات مثل الطالبية والسخنة وسوف وجرش وحطين، وتجول هذه الحيوانات في طرقات وازقة المخيمات يحرم سكانها من امكانية تشجير الشوارع والازقة لقيام هذه الحيوانات باتلاف الشتلات واي مزروعات اخرى، علاوة على ما تحدثه هذه الحيوانات من تلوث بيئي وازعاج للسكان.
9- انتشار الحيوانات الضالة مثل الكلاب وبعض الذئاب وغيرها من الحيوانات المؤذية حول المخيمات، مثل الطالبية والسخنة واطراف مخيم مأدبا وسوف وعزمي المفتي وجرش وابقعة وحطين، مما يؤذي السكان ويشكل مصدر قلق نفسي للاطفال، هذا وقد حدث العام المنصرم 2001 افتراس طفل في محيط البقعة من قبل احد هذه الحيوانات.
10- عدم توفر دورات مياه عامة في اسواق المخيمات وفي مداخلها خاصة الوحدات والبقعة والحسين وحطين، وهي نخيمات يؤمها المتسوقون من خارجها مما يضطر الاطفال وبعض المتسوقين الى قضاء الحاجة في الازقة المجاورة للاسواق.
يذكر ان دورات المياه العامة كانت متوفرة مع بداية انشاء المخيمات ولكن عندما تم تحويلها الى مبان شبه دائمة كالاسمنت والاسبست والزينكو ازيلت هذه الدورات تدريجيا حتى اختفت تماما باستثناء مخيم الزرقاء الذي تفتقد دوراته الصحية العناية اللازمة وعليه فتكون هذه الدورات مهجورة لقلة النظافة وعدم توفر المياه.
11- انتشار محلات بيع الدواجن الحي، حيث يعمل اصحاب هذه المحلات على بيع وذبح وتنظيف هذه الدواجن للزبائن في المخيم، وبعض مخلفات هذه العمليات تلقى في الشوارع لغياب الرقابة الصحية في معظم الاوقات.
12- انتشار باعة الحلوى والمواد الغذائية المكشوفة في شوارع المخيمات ويكون بعضها غير صالح للاستهلاك البشري او لا تتوفر فيه الشروط الصحية الضرورية.
13- انتشار تجمعات تجارية غير مرخصة، خاصة البسطات وباعة الخضار حول المدارس مما يؤدي الى احداث ضجيج يؤذي الطلاب ويؤثر على العملية التعليمية احيانا.
14- استخدام الاسر المحتاجة للوسائل البدائية في التدفئة، مثل حرق الزيوت العادمة او الاخشاب وبقايا الاشجار وغيرها بسبب الحاجة وعدم توفر وسائل تدفئة آمنة، ولجوء هذه الاسر الى استخدام مدافئ الكاز والسولار بطريقة غير سليمة ادى الى حدوث حالات اختناق لاطفال ونساء واسر باكملها.
15- عدم توفر ملاعب وساحات مناسبة لممارسة الفتيان للرياضة، يؤدي الى انتشار الصغار في الشوارع والممرات والازقة واللعب بالقاذورات او الاعتداء على المدارس وغيرها اثناء لعبهم.
16- عدم وجود حدائق عامة في اي من المخيمات، وقلة الاشجار المزروعة لضيق المساحات يحرم السكان من اهم اسباب الترويح والمحافظة على البيئة.
17- ما زالت حوالي 15% من مساكن المخيمات مسقوفة بالصفيح ( الزينكو)، وبعضها براكيات مشيدة بالكامل من الصفيح والكرتون المقوى وما شابه، وهذا يعني استحالة اقناع اصحاب هذه المساكن الاستمع الى اية ارشادات او برامج توعية تعلق بالامن والسلامة.
18- تشير منشورات دائرة الشؤون الفلسطينية الى ان حوالي 11% من مساكن المخيمات تالفة وغير صالحة للاستعمال نهائيا، اي انها آيلة للسقوط في اية لحظة، وبالتالي فان حياة سكانها في خطر.

palestineonly
08-06-2008, 02:51
معين الله

شكرا لك على الموضوع

بنت الفتح
08-06-2008, 10:41
مشكور اخى صقر العذاب على هذا الموضوع الذي يجب ان لا يغيب عنا وكل المواضيع التي تتعلق بالاجئين فهي تذكرنا بالماضى الذي هوسبب ما نحن فيه وعلينا ان لا ننسى

همـ فلسطينية ــس
08-06-2008, 12:32
والسبب هو حكومات هذه الدول

لا حول ولا قوة الا بالله
.
.
.
احتراماتي

صقـــ العــذاب ـــر
09-06-2008, 03:10
الله يخفف عنهم يا رب
ونحن بدورنا يجب علينا نشر
ما يقع على اخوننا من ظلم وهذا اقل واجب
نقدمه لهم في ها يالمحنه اللئيمه

وشكرا على مروركم