صقـــ العــذاب ـــر
13-06-2008, 00:22
سـجن الرملـة
يقع سجن الرملة على طريق الرملة ، اللد على بعد 2 كم من هذه الطريق وأنشئت سرايا الرملة عام 1934ابان الانتداب البريطاني على فلسطين ومثله مثل كل السرايات التي أنشأها الانتداب البريطاني, و قامت بتنفيذها شركة سوليل بونيه الصهيونية.
بعد قيام الكيان الصهيوني عام 1948 تم تحويل سرايا الرملة الى مركز للجيش الصهيوني وفي عام 1953 تم تخصيص جزء من السرايا كسجن للفدائيين الفلسطينيين ابان ظاهرة فدائيي مصطفى حافظ.
بعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 مباشرة تم تحويل السرايا بكاملها الى سجن مركزي للجنائيين اليهود إضافة إلى الأسرى الفلسطينيين وخصوصاً من منطقة القدس.
تم انشاء مستشفى داخل السجن تابعة لمديرية السجون الصهيونيه بهدف معالجة الأسرى.
لاحقاً تم انشاء معتقل النساء "نفي تريتسا" حيث توضع فيه الأسيرات الفلسطينيات والجنائيات الصهيونيات.
من الناحية التاريخية بعد عام 1967 فان سجن الرملة يعتبر السبّاق في خوض الاضرابات عن الطعام ففي مطلع عام 1968 خاض الأسرى في سجن الرملة اضراباً مفتوحاً عن الطعام وكان مطلبهم الرئيسي فيه وقف الاعتداء الجسدي ونقلهم من البركسات والتي كانت عرضة لمياه الأمطار وطفو المجاري المستمر,
و في منتصف عام 1968 خاض أسرى الرملة اضرابهم الثاني عن الطعام وكان مطلبهم الرئيسي إدخال الدفتر والقلم وعبر مفاوضات مع الصليب الأحمر تم الموافقة على ادخال الدفتر والقلم وهذا يسجل سبقاً لأسرى الرملة قياساً بالسجون الأخرى حيث احتاجت الحركة الأسيرة لسنوات طويلة من النضال حتى تسنى لها تحقيق هذا الانجاز.
يعتبر سجن الرملة المعبر الرئيسي للحركة بين السجون حيث أنه عادةً ما يتم وضع الأسرى المنقولين من سجن إلى آخر في "معبار" الرملة قبل ارسالهم إلى السجون الأخرى.
وسجن الرملة يحوى في داخله ستة أقسام كل قسم منها عبارة عن سجن قائم بذاته مستقل في أنظمته وظروفه عن باقي الأقسام الأخرى
يقع سجن الرملة على طريق الرملة ، اللد على بعد 2 كم من هذه الطريق وأنشئت سرايا الرملة عام 1934ابان الانتداب البريطاني على فلسطين ومثله مثل كل السرايات التي أنشأها الانتداب البريطاني, و قامت بتنفيذها شركة سوليل بونيه الصهيونية.
بعد قيام الكيان الصهيوني عام 1948 تم تحويل سرايا الرملة الى مركز للجيش الصهيوني وفي عام 1953 تم تخصيص جزء من السرايا كسجن للفدائيين الفلسطينيين ابان ظاهرة فدائيي مصطفى حافظ.
بعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 مباشرة تم تحويل السرايا بكاملها الى سجن مركزي للجنائيين اليهود إضافة إلى الأسرى الفلسطينيين وخصوصاً من منطقة القدس.
تم انشاء مستشفى داخل السجن تابعة لمديرية السجون الصهيونيه بهدف معالجة الأسرى.
لاحقاً تم انشاء معتقل النساء "نفي تريتسا" حيث توضع فيه الأسيرات الفلسطينيات والجنائيات الصهيونيات.
من الناحية التاريخية بعد عام 1967 فان سجن الرملة يعتبر السبّاق في خوض الاضرابات عن الطعام ففي مطلع عام 1968 خاض الأسرى في سجن الرملة اضراباً مفتوحاً عن الطعام وكان مطلبهم الرئيسي فيه وقف الاعتداء الجسدي ونقلهم من البركسات والتي كانت عرضة لمياه الأمطار وطفو المجاري المستمر,
و في منتصف عام 1968 خاض أسرى الرملة اضرابهم الثاني عن الطعام وكان مطلبهم الرئيسي إدخال الدفتر والقلم وعبر مفاوضات مع الصليب الأحمر تم الموافقة على ادخال الدفتر والقلم وهذا يسجل سبقاً لأسرى الرملة قياساً بالسجون الأخرى حيث احتاجت الحركة الأسيرة لسنوات طويلة من النضال حتى تسنى لها تحقيق هذا الانجاز.
يعتبر سجن الرملة المعبر الرئيسي للحركة بين السجون حيث أنه عادةً ما يتم وضع الأسرى المنقولين من سجن إلى آخر في "معبار" الرملة قبل ارسالهم إلى السجون الأخرى.
وسجن الرملة يحوى في داخله ستة أقسام كل قسم منها عبارة عن سجن قائم بذاته مستقل في أنظمته وظروفه عن باقي الأقسام الأخرى