Falastinie10
16-06-2008, 13:53
رفح – فلسطين برس - أكدت النائب نعيمة الشيخ علي عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية أن "قضية الأسرى تشكل أولوية قصوى و يجب العمل على إنهائها فورا حيث انه لا يمكن تحقيق السلام العادل و الشامل دون الإفراج الكامل عن جميع الأسرى و المعتقلين دون قيد أو شرط".
واعتبرت الشيخ علي في بيان صحفي وصل وكالة "فلسطين برس" للأنباء نسخة عنه أن قضية الأسرى "قضية سياسية ذات طابع إنساني خاصة وان هناك أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلية منهم ( 116 ) معتقلة ، و (330 طفلاً ) تتراوح أعمارهم ما بين 12- 18 عاماً ، حيث يعاني المعتقلين والمعتقلات أواضعاً صعبة تهدد حياتهم ومستقبلهم ومستقبل ذويهم".
وأكدت النائبة على أن "الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أسرانا وأسيراتنا في السجون الإسرائيلية، خير دليل على همجية الاحتلال، واستهتاره بكل الأعراف والقوانين الدولية التي نصت على حماية الأسرى ومعاملتهم بشكل إنساني،خاصة وان أوضاع الأسرى تنذر بخطر شديد، وقد تنفجر في أي وقت، إذا ما بقيت على حالها، مما يلزم تحركاً جاداً وسريعاً لإعادة الاعتبار لقضيتهم، كونها قضية وطنية وعربية وإسلامية، وإحيائها بالشكل الذي تستحقه، وتسليط الضوء عليها، من كافة الجوانب لإسماع العالم صرخاتهم وإطلاعهم على صور معاناتهم، التي لا توصف" ، مستهجنة في الوقت نفسه التسابق بين حكومات دول العالم للمطالبة بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط "في حين لم يلتفت احد في هذا العالم الظالم ودعاة الحفاظ على حقوق الإنسان، إلى معاناة ( 11000 أسير) فلسطيني وعربي، يتعرضون لأبشع أنواع الظلم والتعذيب والقتل الممنهج البطيء".
وطالبت النائب الشيخ على الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية بالعمل الجاد لإنهاء مأساة الأسرى وعائلاتهم والتحرك على كافة الصعد ولدى كافة الأطراف الدولية والإقليمية للتدخل للإفراج الكامل عن الأسرى و المعتقلين.
واعتبرت الشيخ علي في بيان صحفي وصل وكالة "فلسطين برس" للأنباء نسخة عنه أن قضية الأسرى "قضية سياسية ذات طابع إنساني خاصة وان هناك أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلية منهم ( 116 ) معتقلة ، و (330 طفلاً ) تتراوح أعمارهم ما بين 12- 18 عاماً ، حيث يعاني المعتقلين والمعتقلات أواضعاً صعبة تهدد حياتهم ومستقبلهم ومستقبل ذويهم".
وأكدت النائبة على أن "الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أسرانا وأسيراتنا في السجون الإسرائيلية، خير دليل على همجية الاحتلال، واستهتاره بكل الأعراف والقوانين الدولية التي نصت على حماية الأسرى ومعاملتهم بشكل إنساني،خاصة وان أوضاع الأسرى تنذر بخطر شديد، وقد تنفجر في أي وقت، إذا ما بقيت على حالها، مما يلزم تحركاً جاداً وسريعاً لإعادة الاعتبار لقضيتهم، كونها قضية وطنية وعربية وإسلامية، وإحيائها بالشكل الذي تستحقه، وتسليط الضوء عليها، من كافة الجوانب لإسماع العالم صرخاتهم وإطلاعهم على صور معاناتهم، التي لا توصف" ، مستهجنة في الوقت نفسه التسابق بين حكومات دول العالم للمطالبة بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط "في حين لم يلتفت احد في هذا العالم الظالم ودعاة الحفاظ على حقوق الإنسان، إلى معاناة ( 11000 أسير) فلسطيني وعربي، يتعرضون لأبشع أنواع الظلم والتعذيب والقتل الممنهج البطيء".
وطالبت النائب الشيخ على الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية بالعمل الجاد لإنهاء مأساة الأسرى وعائلاتهم والتحرك على كافة الصعد ولدى كافة الأطراف الدولية والإقليمية للتدخل للإفراج الكامل عن الأسرى و المعتقلين.