مشاهدة النسخة كاملة : أحمد مروات
أرشيف
سأقوم بعرض صور ومقالات لسيد أحمد مروات مدير عام ارشيف الناصره لديه كنز من تاريخ فلسطين
وسأعرف المدن فلسطينية بصور قديمة .. حفاظ على تاريخنا لأولادنا وأحفادنا
حق لنا .. ك حق العوده
من هو أحمد مروات
مدير عام أرشيف الناصرة الفلسطيني
GcRVFB-8KO0&NR=1
nDecU-FyBGw&NR=1
يافا في خطر
بقلم أحمد مروات
جاءت هذه المخاوف وبواعث القلق الملتحفة بالمؤسسة الصهيونية التي تديرها بلدية تل أبيب \يافا وشركة عميدار بسلب أراضي يافا بملكيتها العربية الفلسطينية، متذرعة بمسائل الأمن، أو أنهم متقيدون بقوانين المؤسسة الإسرائيلية حول مشروع توسيع البنية التحتية أو بما يسميه أهلنا الصامدون بيافا العربية " مسلسل التهويد "! وان نجحوا في تهويد مدينة يافا لا قدر الله سيفقد الشعب الفلسطيني منطقة ساحلية تاريخية وعالمية تربط بين إطرافها أكناف وطننا العربي"، ونستغرب وفئة كبيرة من شعبنا الفلسطيني على هذا الصمت الذي يحتضنه شعبنا وخاصة بالداخل تجاه أهلنا بيافا وعن المحنة السلسة التي تحوم حول موروثهم وكيانهم ومهبط أجدادهم الذي يسري سري الهشيم ويتغلغل حتى أصبح واقع لامفر منة ليخرج إلى الحقيقة! حيث أعلنت البلدية قبل فترة عن نيتها بهدم نحو 400 من منازل يافا العربية بحجة التطوير الذي يرى فيه السكان العرب شعارا مزيفا لتغليف مشروع ترحيلهم وإخلاء المدينة من الملامح العربية. أن مخطط الاحتلال يهدف إلى طرح عشرات وربما مئات المنازل العربية لبيعها في المزاد العلني للأثرياء، و"نحن لا نرى في الدفاع عن هذه المنازل دفاعا عن حق أهل يافا العرب في السكن والمأوى فقط، وإنما دفاعا عن هوية المدينة الفلسطينية فحجارة هذه المنازل ليست صماء، وإنما تروي تاريخا وحضارة".
هل من هبة شعبية لتفحص هذا المخطط أو الفيروس القاتل ؟؟ هل هناك تكاتف من مدن عربية في الداخل؟ أم أن الأمر لايعنينا وبريت سكرتك مسخرتك! أم أننا اعتدنا على الذل والخنوع والانكسار؟ لابد من تحرك وفوري لكي نشد من عزيمة من تبقى من أهل يافا أل 100 ألف ما قبل النكبة عام 1948 والتكاتف لشد أزرهم والوقوف بجانبهم للامتثال أمام سرطان المؤسسات الصهيونية التي تتوق لنزع آخر حجر رسم علية اسم " يافا فلسطين! أن الخطر لايتوقف عند هدم منزل أو مصادرة وقف! لكن المؤسسة الصهيونية وجدت أن بهذا المخطط البطيء بامكانة تهويد المدينة بأكملها واجبار أهلها التخلي عنها لأسباب محرجة أولها التهجير ألقسري . يشار إلى أن دائرة أراضي إسرائيل تقوم بالتعاون مع بلدية تل أبيب/يافا ووزارة الإسكان بتضييق الخناق على المواطنين العرب بهدف إخراجهم من المدينة، عبر طرح القسائم والمنازل للبيع بأسعار خيالية يعجز أبناء المدينة عن توفيرها، بهدف منحها لأغنياء تل أبيب الطامعين في المشاهد الطبيعية الخلابة على شاطئ البحر.
ناهيك أن هذه المؤسسات وأولها البلدية عملت جاهدة على تهميش المواطنين بمطالبهم الأساسية كالبنية التحتية والبناء وغيرها من الحقوق التي تدخل عدة البلدية. وهذا ما تريده لكي يكون التهويد على شكل ارتجالي وبمحض الإرادة الفردية وبدون أي ضغوط حيث يتسنى لهؤلاء التوسع ونشر مخططهم الكبير الذي سيغطي مواقع أثرية وتاريخية عريقة وخاصة المنشية وحي العجمي. إن المشكلة تكمن أيضا في استصدار الرخص اللازمة للبناء على أسطح البيوت القديمة أو حتى إضافة غرف أو حتى الترميمات! وهو ما يعانيه الكثير من أبناء المدينة الشباب ويتضح هنا أن المخطط هو لوقف تزايد التكاثف السكاني لبدء مخطط غير معروف حتى ألان مدى خطورتها وفي النقب على اقل مساحة ارض، يجد الإنسان نفسه بين نار التسوية وخطر هدم البيت لاستدراج الفرد للدخول تحت ضرورة بناء البيت على ضرورة المراهنة على أراضية، وفي المؤسسة الإسرائيلية من يحلم على أن يضطر أهل يافا ليوقعوا على تسويات لتلك الضغوط لتهود المدينة، فهذه المؤامرات الدنيئة يجب أن تستوقفنا من جديد، فالخطر كبير، المؤسسة الإسرائيلية لم تنفذ اتفاقا واحدا بخصوص الأرض إلا وأدخلت عليه تعديلات، فعلى كل الشعب العربي في الداخل خاصة والعربي عامة أن نقوم بمشروع توعية، وحتى بأموالنا حتى نحفظ أرضنا، يافا، عكا، النقب في خطر والمعنى أن الأسرة والحاضر والمستقبل والأرض في خطر، هناك مصادرة أراضي شاسعة عربية لتنفيذ مخططات استيطانية، وهذا الهدف المركزي، دعم اليهود على الاستقرار في الجنوب، محاصرة التجمعات العربية، إقامة مصانع كيميائية تضر بالعرب، حمل الكثير من العرب لمغادرة المدن المركزية كيافا والنقب وعكا وغيرها، القضاء على السوق العربية المحلية على ضعفها. زيادة مستوطنات جديدة على أراض عربية، وهناك حديث عن أكثر من 26مستوطنة، وتمت المصادقة على 30مستوطنة فردية زراعية وعلى مساحات شاسعة من أراضينا، وستحاصر أهلنا في القرى غير المعترف بها، تحسين ظروف المعيشة، تخفيض في أسعار الأراضي، تقديم معونات ومساعدات، زيادة عدد السكان من 535 ألف نسمة إلى 900ألف نسمة وذلك عام 2015.
طبعا لايسعنا أخيرا إلا أن نقدم اعتذارنا الشديد لوسطنا العربي لهذه الأسطر الثقيلة على مسامعهم ! خاصة بعد مواسم الأعياد المجيدة والمجهود الوطني الكبير الذي تكلل بالحفلات التي اكتسحت قاعات الأفراح بعشرات الآلاف لسماع بعض المغنيين والنشيد الوطني! وشرب النبيذ " البوجولية " حتى ساعات الصباح وكأن مدننا العربية والأخطار التي تدور من حولها هي بمعزل تام عنا وان علينا فقط التعاطف وقراءة الأسطر الأولى من الصحف المحلية والمشهد الأخير " التهويد والتهجير ونكبة جديدة "!!
يشار إلى أن دائرة أراضي إسرائيل تقوم بالتعاون مع بلدية تل أبيب/يافا ووزارة الإسكان بتضييق الخناق على المواطنين العرب بهدف إخراجهم من المدينة، عبر طرح القسائم والمنازل للبيع بأسعار خيالية يعجز أبناء المدينة عن توفيرها، بهدف منحها لأغنياء تل أبيب الطامعين في المشاهد الطبيعية الخلابة على شاطئ البحر.
ويسكن في يافا اليوم نحو 30 ألف فلسطيني بقوا فيها بعدما كانت تضم 120 ألف نسمة قبيل النكبة عام 48، وتتعرض أحياء المدينة ومعالمها العربية لإهمال مريع وحصار متواصل حسب ما يقول سكانها الفلسطينيون.
جنين قبل النكبة
اكيد حبدأ ببلدتي ومسقط راسى عزيزتى
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1915
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1933
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
البلدة القديمة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
البلدة القديمة 1915
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
جنين 1912
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1921
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
جنين ما قبل النكبة 1948
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
صورة زيتية 1899
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ذاعة هنا القدس الفلسطينية - نكسة ألإعلام الفلسطيني بقلم أحمد مروات
منذ بداية الصراع تشكلت الإذاعات السرية من كل الإطراف الداعمة للمنظمات الصهيونية التي امتلكت
إذاعات خاصة تخدم أهدافها الخاصة التي انتهت بإقامة الوطن القومي اليهودي على تراب فلسطين !!!
إلا أن للفلسطينيين كان أيضا هناك محطات إذاعية سرية مناهضة للمؤامرة الانجلو صهيونية الاستعمارية.
ومن بين هذة الإذاعات " إذاعة المجاهدين " وإذاعة أبي ذكي " وإذاعة صوت فلسطين ذات الثلاث لغات " العربية " والإنجليزية " والعبرية "" وهي الإذاعة المقصودة في هذة المقالة والتي تعرضت مرارا منذ نشأتها إلى المضايقات والاقتحامات بسبب صبغتها واسمها العربي "هنا القدس "!
** نشأة الإذاعة الفلسطينية **
تأسست إذاعة هنا القدس في 30-3-1936وترافق تأسيسها مع تزايد الغليان الشعبي وانفجار الثورة المسلحة ضد المشروع الصهيوني بكل مراحلة الإنشائية في فلسطين منذ عام 1882 وحتى وعد بلفور المشئوم ..
مع أن المؤسس والمسئول عن الإذاعة المذكورة هو الانتداب البريطاني إلا أن حاكم القدس ستورس قام بنفسة باختيار موظفين المحطة !! فلا عجب أن يختار الشاعر الكبير إبراهيم طوقان رئيسا لقسم المحاضرات واللغة العربية! ليكون بمعزل تام عن الشعب الفلسطيني ولضمان عدم مشاركتة الميدانية في العمل السياسي .. ثانيا إعطاء الإذاعة بعض من الحرية باختيار الأناشيد الوطنية مع عدم الإغفال عن أعمال المملكة البريطانية التي كانت في الجزء العلوي من هذا المنبر..
إلا أن إبراهيم طوقان على سبيل هذة الواقعة كان يهدف ويرمي من خلال عملة الإذاعي على ترسيخ التراث الفلسطيني التي تمثل بالأدب المحلي والتفاف الأدباء والفنانين حول منبر الإذاعة ..وخدمة الجمهور العربي بشكل عام من خلال المداخلات الأدبية والفنية تجسيدا بالروايات التاريخية والموسيقى الشرقية التي اكتسحت اللغتين الشريكتين .. فقد كانت البرامج التي تقدم عبر الإذاعة مناصفة بين تقديم النشرات الإخبارية باللغة العربية ثم يليها الإنجليزية مع تحليلا بأهم المجريات والأحداث التي تجري في المملكة البريطانية في لندن والتي تكاثفت إبان الحرب العالمية الثانية 1948-1939 . ثم بعض البرامج باللغة العبرية مثل برنامج الزراعة الذي اهتم بة اليهود مع بعض الموسيقى التي لا تمت بتراثهم بشيء وهي مقطعة وموصلة !! أولها في مولدوفا وآخرها في كيشينيف .!
ومع هذا فقد كان للمستمع العربي الفلسطيني في إذاعة هنا القدس نصيب وافرا.. فقد كثرت البرامج ومع وفرتها
لم يكن لها وقت للبث عبر الأثير خاصة أن هناك مواعيد وأوقات لقسم اللغة العربية وهي صباحا مدة ثلاث ساعات ما بين نشرات إخبارية ومقطعا موسيقيا بأداء الفرقة الموسيقى الفلسطينية وما بين أحاديث متخصصة بالنساء كانت تقدمها الأديبة أسمى طوبي وقدسية خورشيد منها حديث إلى ألام العربية وغيرها وأحيانا كانت تقدم الإذاعة اسطوانات لبعض المطربين المصريين عبد الوهاب وفريد الأطرش ومنيرة المهدية أو لورد دكاش التي اشتهرت بأغنية آمنت بالله والتي غنتها شخصيا في الإذاعة عام 1939 بوجود المطربة حين زارت مدينة يافا الفلسطينية ..
مع أواخر الثلاثينيات وهي بداية الحرب العالمية الثانية وهي الفترة التي شهدت اهتماما وافرا وملحوظا في إنشاء المحطات الإذاعية في أرجاء العالم الغربي كنوع من التنافس الذي تجسد ببث الدعايات الحربية ..فقد صدرت مجلة لإذاعة هنا القدس تحمل نفس التسمية " هنا القدس " احتوت على مادة زخمة من الصور والتقارير التي تصور الحرب التي شنتها بريطانيا ضد ألمانيا والحلفاء .. وقد احتوت على رسومات كاريكاتورية مسيئة للعدو اللالماني ومئات الصور للطائرات والأسطول البحري البريطاني وهي تتحرك للمواجهات مستعرضة بذلك جبروتها الذي تكلل لاحقا ودفع ثمنة كل فلسطيني!
** إذاعة متنقلة **
في أواخر الثلاثينيات قررت إدارة الإذاعة التي رأسها عزمي النشاشيبي بان تخصص طاقم إذاعي ميداني
ليقوم بجولات حول المدن والقرى الفلسطينية والإطلاع على الحالة الاجتماعية والسياسية . وغالبا كانت تتضمن بعض المقابلات مع شخصيات كثيرة كالفلاحين والمربيين وأصحاب المتاجر والمسارح ونخبة من المثقفين على أن يتكلل هذا الجهد على شكل تقرير يبث فيما بعد في الإذاعة مع بعض المداخلات من مقدم البرنامج ..
ومن أهم البرامج التي سعت إليها الإذاعة هي مرافقة الحجاج إلى موسم الحج للديار الحجازية عام 1940 .
حيث كان مراسل الإذاعة ينقل أخبار القافلة والحجيج مدة مكوثهم في الحجاز...
وقد قام بتغطية هذا البرنامج الشاعر الكبير إبراهيم طوقان من على منبر الإذاعة وقد استهل حديثة بنشيد قدمة خصيصا للحجاج بعنوان "" أشواق الحجاز "" وقد قام بتلحينة الموسيقار ابن عكا يحيى اللبابيدي مدير قسم الموسيقي في الإذاعة وفية
بلاد الحجاز إليك هفا ** فؤادي وهام بحب النبي
ويا حبذا زمزم والصفا ** ويا طيب ذاك الثرى الطيب
بلاد الكرم شموس الهدى ** عليك سلامي مدى سرمدا
هنيئا لمن حضر المشهدا ** وطاف بكعبة ذاك الحرم
ومن قبل الحجر الاسودا ** وظللة الركن لما استسلما
بروحي ربوع النبي الأمين ** وصحب النبي هداة الملا
وشرق نور الكتاب المبين ** عماد الحياة وركن العلا
** مرحلة الفن الإذاعي **
في هذة الفترة أي الحرب العالمية الثانية شهدت الإذاعة اهتماما ملحوظا في رفعة وإعلاء الأدب والفن العربي .
ففي خطة فنية من قبل جهابذة فلسطينيين لوضع برنامج شامل رغم الحروب وتوسيع الإطار القومي. رحبوا بالمشاركات الأدبية من قبل الأعلام المحليين من البلاد وخارجها كخليل بيدس ورئيس المجمع العربي محمد كرد علي . والأخطل الصغير .وفؤاد صروف . وعبد القادر المازني .وأسمى طوبي وماري شحاذة وغيرهم وللاستفادة من تجاربهم الطويلة في مجال الثقافة والأدب والسياسة وليكون المستمع العربي المستفيد الأول ...
وقد استمرت هذة البرامج إلى ما قبل النكبة الفلسطينية ففي الإذاعة ظهرت نخبة كبيرة من الفنانين والعازفين العرب منهم يحيى اللبابيدي الذي لحن المئات من ألاغاني ومن أهمها أغنية لفريد الأطرش عام 1938 .
وأيضا الملحن يحيى السعودي وفهد النجار .. وتوفيق جوهرية . والمطربة الفلسطينية ماري عكاوي . والمطربة الشعبية رجاء . وروحي الخماش . وباسل سروة . ويعقوب زيادة وغيرهم ..
**1948 نكسة الإعلام الفلسطيني **
تمتاز هذة الفترة القاسية والمفصلية بسقوط فلسطين واغتصابها والتنكيل بإعلامها .. فقد انتقلت الإذاعة الفلسطينية من مقرها في بيت المقدس إلى رام الله بسبب سقوط القسم الغربي من مدينة القدس وظلت تبث أنفاسها العربية إلى أن جاء اليوم المشئوم وانتقلت إلى المملكة الهاشمية الانجلو صهيونية ! وبث بها أول مرة عبر الأثير فقد وقف وراء المذياع أقدم الإذاعيين الفلسطينيين الذي ذاق مرارة الحسرة وأطلق زفيرة نحو الميكرو! قائلا هنا "عمان" وفي مخيلتة حلم كبير بأن يلفظ اسم " هنا القدس " لينتهي بذلك عهد إعلامي قديم لم يكتمل !!
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
طاقم الإذاعة الموسيقي وتظهر المطربة رجاء العكاوي عام 1940
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
طاقم الإذاعة الموسيقية ويظهر الموسيقار الفلسطيني يحيى البابيدي وتوفيق جوهرية 1938
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
طاقم الإذاعة ويظهر في الوسط هجاج نويهض مدير البرامج الثقافية يلبس اللباس الأبيض
القدس عروس عروبتكم (القدس قبل النكبة)
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1932
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الأحياء العربية أوائل العشرينيات
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
البلدة القديمة 1920
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
البلدة القديمة 1924
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
المصلى المرواني في القدس
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
باب العامود 1923
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
باب يافا في أوائل القرن العشرين
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
جنازة الشريف حسين في القدس 1934
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
حائط البراق
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
حشود في ساحة كنيسة القيامة في العشرينيات
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
زيارة ونستون تشيرشل واللورد بلفور للقدس وبداية عهد الصهيونية 1917
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
منظر عام للقدس (القدس عروس عروبتكم)
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
منظر لباحة الأقصى
أسوار وأبواب القدس في مطلع القرن العشرين
تحوي ثورة المعهد الإنجيلي الأثري الفرنسي في القدس من الصور، على مشاهد لأبواب وأسوار القدس التقطت ما بين الأعوام 1904 و1910م.
والتقط هذه الصور كل من الراهبين: انتونان جوسين (1871-1962م) ورافائيل سافينياك (1874-1951)، الذين يعود إليهما الفضل في الصور القديمة والنادرة للقدس وفلسطين التي بحوزة المعهد.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحرم من الجنوب الغربي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحرم من قمة سلوان
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السور الشمالي مع باب العمود عام 1896
وأفنى الاثنان عمريهما في تصوير المناطق الفلسطينية، منذ وصول جوسين إلى القدس وكان عمره 19 عاما، ووصول زميله سافيناك وعمره 18 عاما.
واهتم سافيناك أكثر بتصوير سور القدس، ومجموعة الصور التي تركها تظهر مشاهد متتالية للسور، خصوصا الأبراج ومماشي الجدران العالية ومواقع التميز المعماري، والقوالب البارزة، التي تميز سور القدس العظيم.
وفيما يلي جزء من صور سور القدس وبعض أبواب السور، بالإضافة لمشاهد مقاطع من السور التي تشكل في الوقت ذاته جزء من السور المحيط بالحرم القدسي الشريف.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السور الشمالي وموقع باب الساهرة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
باب الخليل عام 1907
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
باب العمود 1910
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
باب النبي داود
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مواكب موسم النبي موسى تنطلق من باب الأسباط
الأرشيف العثماني كمصدر أولي لاستحقاقات فلسطينية مغتصبة!
ملفات تفتح للمرة الأولى!
بقلم أحمد مروات
يعتبر الأرشيف العثماني من أكبر دور الأرشفة العالمية من حيث كمية ما يحويه من الوثائق القديمة والحديثة، التي تؤرخ لمرحلة الدولة العثمانية في مختلف أنحائها المترامية الأطراف.
حيث يضم وثائق عن عهد السلطان عثمان الأول - مؤسس الدولة العثمانية - ووثائق عن فترة ما قبل نشأة تكوين الإمبراطورية مع بدايات العام 1517 كما أنه يحوي وثائق عن أوضاع الدولة العثمانية في الفترة الأخيرة. وهذه الوثائق تتناول مختلف النواحي الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما أنـها تسجل المباحثات التي جرت بين الدولة العثمانية والدول الأخرى، وتكشف النقاب عن الصراعات الداخلية سواء بين الدولة والحركات التي قامت في وجهـها، أو النزاعات التي جرت بين المواطنين العثمانيين في مختلف مناطق الدولة.
يضاف إلى ذلك كثرة الدفاتر الخاصة بالضرائب ونوعيتها ومقدار الدخل، والموضحة للمنتجات الزراعية والحيوانية، ودفاتر الصادر والوارد من وإلى مختلف الولايات العثمانية،وغني عن البيان أن السجلات الشرعية الموجودة في الأرشيف العثماني تبين كثيراً من القضايا الاجتماعية التي وقع فيها النزاع وتم التحكم بموجبها إلى الشرع الشريف، ومن خلالها يستطيع الباحث دراسة كثير من القضايا الدينية والاجتماعية،ومع التصنيف وفهرسة عدد كبير من تلك الوثائق، إلا أن الوصول إلى الوثيقة المطلوبة يحتاج إلى نوع من المران وبذل الوقت والجهد، نظراً لتصنيفها تصنيفاً مصدرياً (أي بالرجوع ألي المصدر الأصلي )، مما يجعل الباحثين يستعينون بالخبراء والملمين بمحتوى الأرشيف، يضاف ألي ذلك احتواء الوثيقة الواحدة في كثير من الأحيان على موضوعات مختلفة، حيث لا يذكر في السجلات الفهارس إلا ملخص وجيز يتناول موضوعاً واحدا في أغلب الأحيان، وقد تم تصنيف سجلات فهارس الوثائق بمعايير مخالفة، فمنها ما تعرف بالخطوط الهمايونية، وهي كثيرة جداً، ومنها ما هي اقتصادية تتناول مخالف أنواع الضرائب وموارد الدولة، ومنها ما هي عسكرية تحوي أوضاع الجيش والأسلحة والشئون العسكرية بشكل عام، كما أن هناك سجلات سياسية داخلية وأخرى خارجية، ولاسيما تلك التي تتناول الفترة الأخيرة من عهد الدولة العثمانية، وعير ذلك مما سيأتي تفصيله بعد قليل.
ملفات الطابو وألاملاك العمومية لفلسطين
من بين أهم المواضيع التي تدخل في منظومة ألأرشيف وفهرستة التكنولوجية الحديثة. هي سندات وسجلات الطابو أو ألأملاك وهي ليست بالضرورة لدولة معينة. لكن ما يلفت ألاهتمام هي الملفات التي تخص فلسطين.
وهي كثيرة ومتنوعة حيث تشمل جميع أللألوية وألا قضية وتثبت بالدقة عدد القرى التابعة لكل قضاء أو مركز اللواء !
ومن تلك الملفات ما شد انتباهي أثناء مكوثي بالأرشيف العثماني المركزي بأستنبول هو الكثير من القرى الفلسطينية المغتصبة وهي اليوم مهجرة وبدون استيطان سكاني وأهمها قرية ( ألزيب قضاء عكا! حيث هنالك أكثر من 1200 دونم لعائلة واحدة وهي عائلة ألسعدي. حيث الكثير من
السندات تثبت ملكية الأراضي المجاورة للقرية وحتى أسماء البساتين مثل (البخشة والناعمة والطيون والنزلة الشرقية) والغربية الخ…
وألمهم أن كافة السجلات دون في بدايتها نبذة بسيطة عن مركز القضاء وعدد القرى التي تدخل لقضائها ومثال ذلك مدينة عكا أو لواء عكا. ففي افتتاحيتها وجدت سندات لكافة القرى منها أبو سنان * عمقا *عرابة* البصة* البروة* البقيعة* أ لدامون* دير الأسد *دير حنا* دير القاسي * فسوطة*شيخ دنون*حانيتا * سحماتا* خربة جدين * كفر اعنان* نهارية* نحف * السميرية* الرويس* الزيب* ترشيحا* ام الفرج* الخ….
لقد صنفت الوثائق والسجلات في الأرشيف حسب نظام الأصل أو المصدر الذي يعتمد على تصنيف الوثائق حسب المنشأ الأصلي ثم التسلسل الزمني،، حيث تم الفراغ من تصنيف الأوراق الخاصة بالتشكيلات المركزية العثمانية،وحسب جدول عملي منظم يقوم الأرشيف بفتح وثائق جديدة أمام الباحثين وفي كافة المواضيع وبأغلبها تكون سياسية بين صكوك معاهدات أو فرامانات في السنوات الأولى المبكرة أو مع منتصف القرن السابع عشر وهي الفترة التي شهدت عدة معاهدات بين الدول وصدرت بها الكثير من الرسميات والمخطوطات.
فلسطين إلى جانب المحفوظات التي تحتضنها الخزائن المأرشفة ما زالت أوراقها غامضة ومظلمة ! وهذا ليس بسبب التعتيم الإداري أو المعاملة البيروقراطية التي تتبعها إدارة الخارجية التركية أو ألأرشيفات الحكومية التي تعد من اكبر الدول في هذا المجال وبحرفية تامة.
إلا أن البحث في هذه المجال لم يتعدى ال5% من مجمل الوثائق الموجودة في كافة الأرشيفات في تركيا عامة ما بين أرشيفات أنقرة وأرشيفات اسطنبول المركزية !
حيث عادة يتوجه الباحثين وهم قلائل ومعرفين كأكاديميين من قبل مؤسسات بحثية أو أكاديمية جامعة. والبحث يكون فقط على مسار واحد لإنجاح مشروع بحثي أما عن مفهوم المدينة التقليدي أو المعالم أو الأعلام.
لكن حتى ألان لاتوجد أي نوايا لإجراء دراسة شاملة نحو احتضان هذه المحفوظات التي تتعلق بفلسطين منذ الفتح العثماني عام 1517 حتى عام 1917 وإرجاعها إلى خزانة محلية. والسبب يعود إلا أن المؤسسات الفلسطينية تعمل بشكل فردي وبدون أي تعاون وخاصة بموضوع الأرشفة أو التوثيق !! وهو ما يستنكرة الكثيرون فهنالك الكثير من المشاريع تدعم وبكافة الميزانيات المطلوبة من فنون ورقص وغناء والخ أما الأرشفة والتوثيق فهي ليست على سلم أولويات أو برنامج هذة الصناديق يبدو! لكن على ألأغلب فالكثير من الصناديق الغربية وحتى الصهيونية في الأصل تقوم بدعم هذة الصناديق الفلسطينية تحت اسم ( فلسطين ) وتراث وذاكرة الخ.!!
** الباحثون الفلسطينيون والأرشيف العثماني**
لقد اتجه بعض الباحثين الفلسطينيين إلى الأرشيف العثماني في الفترة الأخيرة، بوصفه مصدراً من مصادر تاريخ فلسطين المعاصر. واستفادوا من بعض محتوياته بالاستعانة بالباحثين الأتراك طبعا وخاصة أن من بين الأرشيفات هو دائرة سجلات المحكمة الشرعية للإفتاء.. غير أن عدم إلمامهم باللغة العثمانية (التركية)، وبُعد المسافة بينهم وبين الأرشيف الواقع في إستانبول كان حائلاً في الاستفادة من محتوياته كمما ينبغي. حيث كان البحث عن وثيقة معينة يكلف كثيراً من الجهد والوقت، وعدم التنظيم والتنسيق من ناحية أخرى. وخاصة أن اغلب الباحثين يمرون مر الكرام على الأرشيفات كرحلة استجمام أسبوعية أو اقل من هذا ! مما يعيق عملية البحث المركزة مع مراعاة أوقات الدوام الرئيسية وما شابة إلى ذلك.
ومع أن هذا العائق مازال موجوداً؛ نظراً لقلة عدد الملمين باللغة التركية من الباحثين العرب، ولاسيما أن الانقطاع كبير بين المؤسسات والجامعات الاكاديمة الفلسطينية حيث يفضل الطالب التعلم في دول أوروبية بعيدة كل البعد عن تركيا لأسباب كثيرة. إلا أن الباحثين الأتراك أضحوا يسدُّون نسبياً هذا الفراغ من خلال البحوث التي ينشرونها باللغة التركية مستفيدين من الوثائق الأرشيفية. وقد صدرت بعض البحوث الأكاديمية الموثقة التي تناولت جانباً من جوانب تاريخ الدولة العثمانية.
الأوقاف والأملاك العمومية والذرية
من بين ألأمور الهامة التي تشغل حيز الشعب الفلسطيني مؤخرا. هي مسالة الأوقاف العامة الإسلامية والمسيحية في البلاد كونها أصبحت في خطر وشيك نحو الاندثار أو بسط النفوذ والهيمنة التي تعتمدها الحركات الصهيونية الملتحفة بالقوانين الارتجالية التي تسن بشكل عفوي وسريع. فمن المعرف أن فلسطين حظيت بالكثير من الأوقاف العامرة من مساجد
وتكيات وزوايا وكنائس وأديرة وخانات وحمامات وبيوت وقف واواقاف ذرية وأضرحة أولياء صالحين وقبور مملوكية وإسلامية ومسيحية وغيرها ممن حرم البيع بها ولو بطل !
كل هذة الوقفيات سجلت ودونت من قبل المحاكم والهيئات الشرعية التي كانت تحت كنف الدولة العثمانية أثناء الحكم المطول.
ففي أرشيف دار الإفتاء يحتضن السجلات التي دونت بها هذة الصكوك والتي تشهد بملكية وشرعية هذة الوقفيات وسبب الوقف واسم الواقف وسنة الهبة وأسماء الشهود وغيرها من المراسيم الإدارية الدقيقة وخاصة أن الكثير من الأوقاف المسيحية وخاصة للطائفة العربية الاورثوذكسية والتي تحظى بأوقاف عامرة وبمساحات شاسعة بفلسطين وهي مهددة نسبيا لها سجلات ووثائق موجودة بأرشيف أنقرة وبأرشيف طوب كابي top kopi التي من خلالها يستطيع شعب محتل كالشعب الفلسطيني ومن خلال هذة المستندات اثبات حق الملكية خاصة مما شهدتة ومازالت في مدينة القدس من استيلاءات على الأوقاف والمحال والبيوت القديمة والعريقة وبدون أي رادع وبدون أي ثبوتية وسلاحها القوة والتعسف!
هذا ألأرشيف يحتضن آلاف السجلات والحجج الشرعية ولكافة المدن الفلسطينية بأغلبها إلا أن أي محاولة للاستفادة منة لم تخرج إلى حيز التنفيذ ولأسباب ذكرت آنفا. حيث اعتمد بعض الأفراد الى التوجة إلى الأرشيف لأغراض ضيقة أما لإثبات أن الوقف الذري في ملك تصرفة وليس لاخية ! أو أن سور الكنيسة داخل في قسيمة الوقف وأمور كهذة حيث لايستغل الأرشيف ولا يكشف منة إلا نسبة ضئيلة جدا وهي لاتتعدى ال4%.
إلا أن بعض الدارسين الأكاديميين استطاعوا أن يشكلوا دراسة موسعة لبعض المدن الفلسطينية وبشكل أكاديمي كالبحث الذي اجراة الدكتور محمود يزبك " حيفا في أواخر العهد العثماني " حيث اعتمد البحث في أغلبة على دراسة شاملة لمحتوى السجلات الشرعية والاجتماعية لحيفا في الفترة العثمانية.
آلية العمل البحثي لاسترجاع محفوظات فلسطين!
ضمن دراسة قدمت من ألأرشيف الفلسطيني في الناصرة للأرشيف المركزي باسطنبول. تم استعراض البنود الرئيسية التي من خلالها وان نجحت فباستطاعة الجهات المعنية بفلسطين لاستفادة منها بأمور أكاديمية وبحثية وحتى للاستعمال الفردي وبالأخص مسالة الأوقاف.حيث يحتضن هذا الأرشيف الموجود باسطنبول أغلبية المحفوظات التي تخص فلسطين في تلك الحقبة ويليه أرشيف أنقرة الذي يختص بالوثائق والشؤون السياسية وفي سنوات متأخرة من الحكم العثماني. أما من جه المسؤولين الإداريين عن الأرشيف فقد ابدوا ترحيبا كبيرا وخاصة بشان الأوقاف الإسلامية التي تنتهك في الفترة الأخيرة وخاصة أن للقدس مكانة كبيرة لبعض المسؤولين عن الأرشيف المركزي ,
وبدورة فقد اجتمع الباحث احمد مروات بمدير الأرشيف العثماني المركزي الدكتور يوسف ساراناي وأكد يوسف أن ليس للإدارة هناك أي إشكالية في التعامل بما يخص التوثيق وخاصة أننا نرحب بالدور المؤسساتي وعدم الفردية لحساسية الموضوع وخاصة أن الحديث يدور عن وثائق وتاريخ لدولة كاملة ! ونوة دكتور يوسف قائلا. أن مدينة القدس بالذات تحتل مكانة وقسم وافر من المحفوظات التي مازالت متواجدة في منظومة الأرشيف علما أن سجلات مدينة القدس بالذات ما زالت موجودة في القبة النحوية في الحرم الشريف وبالمجلدات الكاملة ولم تنقل لتركيا مثل غيرها بسبب الحرب العالية الأولى ونزوح الأتراك عن فلسطين لأسباب
كثيرة وأولها أن مدينة القدس حظيت بامتياز كبير وكانت مستقلة وتخابر الإدارة العثمانية أو بما يسمى الباب العالي رسميا..
وأكد الباحث احمد مروات مدير الأرشيف الفلسطيني قائلا أن سبل التعاون يجب أن تتوسع لتشمل حلقة محورية وبشكل مؤقت على الأقل لضمان نجاح هذا المشروع وان تسعى الصناديق المانحة الفلسطينية إلى تخصيص ميزانية من اجل تسيير هذا المشروع الذي وان تكلل بالنجاح ستحظى المكتبة الفلسطينية بأبحاث جديدة وزواية مظلمة يجهلها القارئ العربي عامة والفلسطيني خاصة.
حيفا قبل االنكبة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
استقبال الملك فيصل في حيفا 1932
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
صندوق العجب الفلسطيني
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
سيرك بحيفا
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أهالي حيفا يستقبلون الملك
صور لمدينة نابلس "مدينة الثوار" قبل النكبة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مدينة نابلس بعد الهزة الأرضية عام 1927
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
البلدة القديمة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نابلس 1898
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
احتفال شعبي في ساحة الجامع عام 1934
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
صالح عثمان عون الله أحد الثوار بمدينة نابلس
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مدرسة الصبيان 1926
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1938
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مناسبة شعبية واللعب بالسيوف 1922
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وسط المدينة 1923
حين أصبحت مدينة حيفا حبرا على بطاقة اللاجئين
أرادوا حيفا خالية من العرب
بقلم أحمد مروات
في حيفا كانت الحياة وكان التجديد وكانت الرفاهية
حتى ما قبل الحداثة كان الحلم موجودًا وكانت الطمأنينة تسود كل شبر من أراضي فلسطين. كان كل شيء يوحي إلى حياة ونبض مدينة، فقد كانت حيفا مركزا اقتصاديا بلغ مدى كبيرا في أوائل سنوات الانتداب البريطاني لفلسطين، كما أنها كانت نقطة الجمارك ونبضها التجاري المتواصل بين الغرب والشرق من جهة البحر الأبيض المتوسط .
كانت حيفا ميناء مزدهرا، وفيها مصنع هام للبتروكيمويات وللطاقة التي اشتهرت بها من خلال هذه الامتيازات في وقت مبكر ما قبل الحداثة .
كان يمر عبرها خط فلسطين الحجاز، لمن قصد السفر لها.
كل هذة الامتيازات فتحت وفسحت المجال لسكان حيفا العرب والوافدين إليها للعمل بكل مراكزها التي أصبحت فيما بعد معلما هاما أضفى نوعية هامة في تضاريس المدينة وجماليتها.
لم يسدها التطرف ولا حتى التوترات التي وضعتها لاحقا الحركات الصهيونية التي لم تحل لها هذه التطورات، ولا ذاك الازدهار الذي تنتعش به المدينة ولا ذاك الرقي المستمر الذي نتج بأياد عربية ..
ففي حيفا كان اليهود يسكنون بمعظمهم في أعالي جبل الكرمل ومنطقة الهدار، بينما سكن العرب في البلدة القديمة في شوارع وأحياء ما زالت بصماتهم عالقة بحجارتها اليابسة المزركشة .
وكانت الأحياء تحمل أسماء مختلفة اكتسبت معاني وشخصيات يبدو أنها زارت حيفا أو أسماء ملوك كشارع الملوك الذي ارتبط أسمه لكثرة الملوك الزائرين للمدينة، وفيها شارع وادي النسناس، وشارع وادي الجمال، وعباس، وبات جاليم . الخ.
ناهيك عن أن العلاقات الاجتماعية ما بين الطرفين لم تكن منقطعة بأي سبب من الأسباب بكل كانت مترابطة وحميمة يسودها جو من الاحترام والتعايش المشترك.
كانت الحركات الصهيونية تهدف لتمزيق المجتمع العربي بشقيه السياسي والثقافي، حيث بدأت العملية باسم " المقص "، فأدت هذة الخطة إلى فصل المدينة عن الأرياف والقرى المجاورة لحيفا، وإلى جعلها بمعزل تام.
وبما أن حيفا كانت ميناء رئيسيًا لفلسطين فقد رحل منها آخر الجنود البريطانيين المتآمرين على الفلسطينيين.
وبدأت سلسلة الرعب وبث الذعر في نفوس أهالي المدينة العرب في كانون الأول من عام 1948.
بعد عمليات قصف عنيفة قام بها اليهود بين الفترة والأخرى من مركزهم في أعالي الجبال وبأدوات رخيصة، كدفع البراميل النفطية من أعالي الجبال وحذفها إلى المناطق العربية المأهولة بالسكان، وهذا نوع من التخويف الصوتي !
أهل حيفا مسيحيين ومسلمين بعد هذه الحوادث بات مسكنهم الكنائس والأديرة والجوامع ومنهم من هجرها مجبرا إبان الطلقات الأولى، ومنهم البرجوازيون والطبقة المالكة، وقد فروا لوجهات عديدة من الدول والأقطار العربية بحثًا عن الأمان، وأملاً في الرجوع بعد التهدئة، وكانوا يحملون مفاتيح عديدة لبيوتهم ومتاجرهم وأماكن عملهم، ومنها خزنائهم التي تغيرت أبوابها مع الزمن. ولم يعد منهم احد، وبقوا في مخيمات الشتات، وأصبحت المفاتيح علامة ذكرى لنكبة حيفا المدينة الجميلة..
أرادوا حيفا نظيفة من العرب
لقد اراد اليهود والانكليز حيفا نظيفة من سكانها العرب الأصليين بعد أن تعالت أصوات يهودية رسمية وغير رسمية تطالب العرب بالبقاء حسب رواية الكثير من المعاصرين اليهود والعرب
وخاصة رئيس البلدية " شبتاي ليفي " الذي صاح بمكبرات الصوت بان لا يخرج أهالي حيفا منها، وأنه كفيل بتوفير الحماية اللازمة لهم، وردع اليهود وهجماتهم، وان حيفا كانت وما زالت مدينة تعايش بين الطرفين !!
لكن ما هي إلا خدعة من شخص صهيوني لا تمته أي صلة بينه وبين العرب. وهي خطة استعملت في أولى المدن الفلسطينية التي قدمت قربانا، وهي طبريا التي هجر أهلها من مدينتهم، وكان اليهود مستاءين من هذة الهجرة السريعة التي أودت بتهجير كافة السكان عن المدينة دون أي ذنب حسب الروايات الشفوية من معاصرين يهود وعرب ..
اغتيال الثقافة الفلسطينية بحيفا العربية
سقطت مدينة حيفا في 1948 – 4- 22 أي قبل انتهاء صلاحية الانتداب في تسليم فلسطين للحركة الصهيونية بثلاثة أسابيع- الأمر الذي أعطى الضوء الأخضر لتطهير حيفا عرقيا، وتفريغها من العرب وبأي وسيلة.
ُهجر الكثير من سكانها وكان هدف الحركات الصهيونية تدمير واغتيال المعالم الثقافية والاجتماعية التي كثرت بحيفا ما قبل النكبة وما زالت هذه المعالم شامخة، وذلك بالرغم من هدم الكثير منها، وطمس الحقائق التاريخية. وبرغم هذا الاغتيال التاريخي فما زالت شواهد على خلود هذه المدينة في وجدان الشعب الفلسطيني ..
اللد قبل النكبة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1915
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
البلدة القديمة في الثلاثينيات
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
احتلال اللد
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1920
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عصابات الهاغاناه عام 1948
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1932
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1934
صور نادرة لبيت المقدس ما قبل النكبة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
التصوير الفوتوغرافي النسائي في فلسطين
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
بين نظرة التحريم وحداثة المرأة والتعليم!
لا شك أن التصوير الفوتوغرافي في حداثته الأولى ما بين منتصف التاسع عشر لم يجني ثماره من المرأة وخاصة المرأة العربية الفلسطينية في المجتمع الشرقي، وتعود الأسباب إلى منظومة التقاليد العربية التي حرمت بشكل قاطع امتثال المرأة أمام عدسة الفوتغراف التي تسللت إلى هذه المناطق التي لم تعتد على هذا الاختراع من قبل، وان كان حديثا مع أن الحداثة لاتعني أنها الحرية والوصول إلى ذروة المشاركة الاجتماعية ففي يومنا هذا يسعى العالم الاقتصادي إلى تسويق جسد المرأة من خلال بعض السلع الاستهلاكية حيث يتاح لها الوقوف إلى هذا الاختراع الذي أصبح لاغنى عنة بالرغم من سلبياته !
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
المرأة الفلسطينية وما يدخل في جوانب كثيرة من حياتها كانت تفتقر إلى الكثير من المشاركة الاجتماعية التي كانت ضمن الكيان الفلسطيني أولها التعليم الكامل. وحقوقها بين الذكورين من أبناء عائلتها ! مشاركة في اتخاذ القرار! موافقة على من يشاركها العمر! ففي ذلك قصص كثيرة لا بل أنها حقيقة. ففي أواخر العهد العثماني لفلسطين لم تجرؤ الفتاة أن تتخذ أي قرار وخاصة بما يتعلق بمراسيم خطوبتها أو زواجها.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وفي ظل هذه المناسبات الفرحة لم تلتقط المرأة فرحتها وتحفظها للتاريخ على كربون التصوير الفوتوغرافي والذي كان متوفرا بين المدن وحتى القرى وبحرفية وصلت مداها من بعض المستشرقين والمصورين المحليين. إلا انه حرم لأسباب تقليدية واجتماعية أولها عدم السفور والاحتشام أمام الغرباء. وكانت فلسطين قد شهدت نقلة غريبة من اللقطات الفوتوغرافية لصور نساء القرى المحيطة بالمدن الرئيسية من بعض ابرز المصورين الفوتغراف أريك ماتوسون، الذي استطاع التقاط آلاف الصور الحية للكثير من النساء التي تظهر أعمالهن في مجالات متعددة كالزراعة والفلاحة وغيرها من التراثيات التي كانت غاية هؤلاء المستشرقون وخاصة من المجتمع الشرقي *.
هناك استثناءات في هذا المجال حيث كان المصورون الذين يحضرون لفلسطين يقومون بعملية نقل حي لكل مجريات الحياة بفلسطين وأكثرها السياسية ومن ثم الاجتماعية والشعبية . طبعا في ظل هذه الظروف والمناسبات لم تشترك المرأة ولم تظهر بها وكانت العدسة من نصيب الذكورين. مع كل هذه البدايات الغير مرضية لكينونة المرأة’ الفلسطينية وقدراتها المدفونة إلا أن احد أبرزهم تفوق على هذه الحرفة حتى أصبحت حرفة نسائية وذات طابع خاص وهذه المرة بدون ذكور!!
المصورة الفلسطينية كريمة عبود ونشأة التصوير النسائي وحرفية المهنة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
الانسه كريمه عبود
يلاحظ غياب الأبحاث التي تتعلق بمهنة التصوير الفوتوغرافي ذكر هذه المصورة التي فاقت زملائها الذكورين وخاصة في أوائل الثلاثينيات. حيث تعلمت هذه المهنة منذ حداثتها وكانت أولى أعمالها في عام 1913 بشكل غير محترف ومنتظم. كان والدها كاهنا روحيا عمل في العديد من المدن والقرى الفلسطينية في المجال التقليدي وكان دائم التنقل بحكم عملة.. وبطبيعة الحال فقد كانت العائلة برفقته أين ما كان.. بهذه الفترة ومع تفتح طفولة كريمة اكتسبت الكثير من التجارب في حداثتها .. ففي الناصرة تعلمت المراحل الأولية وفي القدس المراحل الثانوية والأكاديمية وفي بيت لحم مولد المسيح علية السلام عاشت… وبحكم عمل والدها وتنقله في الكثير من المدن العربية الخارجية مثل السلط ودمشق وبيروت قام باقتناء كاميرا فوتوغرافية لابنته التي لم تتجاوز العشرين من عمرها .. في تلك اللحظة أثبتت كريمة مدى عشقها لجمال الطبيعة وزمكانيتها وراحت تلتقط زوايا كثيرة من المناطق الفلسطينية كان أولها المعابد التقليدية الكنائس والمساجد .. ثم التقطت صورا كثيرة لمعالم بارزة من المدن الساحلية منها مدينة طبريا ويافا وحيفا . وقد حرصت كريمة عبود على أن تضع اسم مدينة الناصرة باللغة الانجليزية لكي تعرف مصدرها .. لكن بعد سنوات العشرينيات أصبحت تكتب على ظهر الصورة تحت عنوان ( كريمة عبود مصورة شمسية ) ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
لاشك أن كريمة كان لها دور كبير في تلك المهنة التي كان لها اثر كبير للمجتمع العربي الشرقي ! خاصة أن الكثير من العائلات المحافظة لم تكن تقبل بان تظهر على عدسات هذه الاختراع الغريب إلا بعض العائلات العريقة التي كانت تتبناها بالتصوير الجماعي وهو ما تثبته الصور القديمة لبعض عائلات القدس ويافا وحيفا وحتى غزة هاشم في أيام الانتداب البريطاني ….
حيث بدأت بالتقاط بعض الصور لأبناء عائلتها والمقربين لها حتى احترفت المهنة في أوائل العشرينيات وافتتحت لها أستوديو للتصوير الفوتوغرافي النسائي في بيت لحم. وقد عرفت من خلال تلك الفترة بالمصورة النسائية .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
من خلال عمل كريمة عبود في حرفة التصوير استطاعت التقاط الكثير من الصور التي تخص النساء وفي الكثير من المناسبات ولكن الفرق بينها وبين المستشرقين أنها بادرت لتصوير المرأة التي نهضت للحياة كمربية وطالبة وأم وحاضنة وربة منزل وليس للتركيز على النساء والدواب وجر المياه من أعين الاستسقاء كما توثقه عدسة هؤلاء التي ترسخت مفاهيمهم بان المرأة هي خادمة في بيتها ومطيعة لزوجها وفي أرضها ومرضعة لأطفالها ! ولابد من الإشارة إلا أن دخول الانتداب البريطاني لفلسطين احدث نوعا من التخلي عن هذه المعتقدات الراسخة أو الشبة مغفلة نحو امتثال المرأة أمام هذا الاختراع الغريب! وان ترسم مرة أخرى على بطاقة كرتونية لاروح بها حسب معتقداتهم. أو أن الكثير من الرعيل الأول الذي عايش هذا الاختراع منذ تسلله لفلسطين ونشأته كان يعتقد أن التصوير الفوتوغرافي هو بدعة من عمل الشيطان ولا يستوجب على المسلم بالأخص أن يمتثل أمام هذا الاختراع الغربي ليغضب وجه الله، لذلك فالخزانة الفلسطينية تفتقر الى الكثير من الصور الفوتوغرافية لبعض الأعلام والشخصيات التي عايشت تلك الفترة وكان لها الدور الريادي في المجتمع الفلسطيني والسياسة والأدب والثقافة. وبكل عزم وتحدي جاءت ألآنسة كريمة عبود لتملئ هذا الفراغ الكبير الذي حال دون ظهور المرأة بصورتها الطبيعية بعيدة عن الزيف بطبيعتها وبلباسها وتقاليدها بمشاهد مختلفة طيلة سنوات كثيرة. ومع تقدم الوقت والحقب الزمنية أصبحت الصورة الفوتوغرافية هي حاجة ماسة لكل بيت ولكل فتاة أما من الدوائر الرسمية كالمدارس الأهلية والكليات والجامعات أو جواز السفر الباسبورت الذي كان يمنع أن تلصق صورة المرأة بتاتا على صفحاته ويكتفي موظف دائرة النفوس " "الداخلية " بان يشير إلى اسمها واسم زوجها وعدد أولادها !
وبحضور رب الأسرة أصبح للتصوير لون وطابع جديد إذ كانت لهذه اللحظات مراسيم شعبية وتحضيرات مشوقة. فتستقبل العائلة المصور \ المصورة بالباس الجميل الزاهي وتكون الموبيليات ذات منظر راقي لترسم أيضا على جوانب الصورة . ويلاحظ من أكثرية الصور أن الورود ترافق دائما أصحاب البيت أو العائلة ولعل الكثير من الاختراعات ظهرت بشكل مماثل كجهاز التلفون حديث الاختراع والفونغراف الموسيقي كنوع من التباهي والتفاخر أو بعض المزهريات التي تضفي نوعا من الجمال والديكور. والغريب لكل ذلك أن السجادة دائما ملقية تحت الأقدام. في الوقت الذي كانت فيه القدس عاصمة التصوير الفوتوغرافي ظهر بكل مدينة مصورين محليين كيافا وحيفا والناصرة وبيت لحم ليصبح هذا الاختراع وثيقة هامة للتعرف على الفرد وذكرى جميلة ترسم وأحيانا يفنى من بها وتبقى هي صامدة أما جبروت التاريخ وعوامل الزمن !
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
صورة لناصرة
من الناصرة ارض المولد والمنشأ سافرت كريمة لتستقر في بيت لحم مع ذويها ولتبدأ مرحلة الصعود لحرفية المهنة فمن هناك افتتحت استوديو ومشغلا لتلوين وصبغ الصور الفوتوغرافية وإدخال الألوان الزاهية بداخلها وكان أمرا نادرا حينها فقد أدخلت اللون الأحمر والأخضر والأزرق لتعطي الصورة النطق بعد الصمت في سنوات الثلاثينيات .. أيضا كانت تقوم كريمة عبود بتصوير النساء بداخل بيوتهم لأنها أنثى وهو ما خولها بان تلتقط مئات الصور الفوتوغرافية لكثير من نساء المشايخ والوجهاء .. وأيضا للطالبات اللواتي كن يتعلمن في كليات التعليم العالي في القدس وبيت لحم وبيروت والشويفات . لم تتزوج كريمة وبقيت عزباء في مدينة بيت لحم توفيت على الأغلب في أواخر الستينيات ودفنت في بيت لحم تاركة صورا بلغت أكثر من 2000 صورة ونيف مازال أكثر 400 منها مشتت بين أزقة المدن الفلسطينية المهجرة .
المرأة الفلسطينية ودورها في الكفاح الوطني
* رغم الحصار لم ترضى بالذل والانكسار *
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
منذ انطلاق اتحاد العاصمة النسائي في القدس الذي تأسس عام بمشاركة نخبة من نساء الأعلام الفلسطينيين الذين ساهموا في القضية الوطنية في المدن الرئيسية القدس ويافا وغيرها عام1929. تميز بتزايد النشاطات الخيرية التي قامت بها المرأة الفلسطينية وغيرها لخدمة شعبها..
أسس أعضاء الاتحاد لجنة للإسعاف الأولي ونزلت المرأة مشمرة ساعدها للميدان تضمد الجراح في كل مناسبة وما أكثر هذه المناسبات في سبيل الجهاد الوطني وما أكثرها لتسعف وتضمد الجراح وتمسح الدماء الذكية..
كان التحرر الأول للمرأة الفلسطينية نوعا ما هو من الاضطهاد ألذكوري الذي لجم إمكانياتها والذين هيمنوا على طاقاتها وإمكانياتها العظيمة تجاه المساواة في المجتمع الفلسطيني وفي اتخاذها كافة القرارات في الأنشطة السياسية والميدانية والنهوض نحو العدالة التي آمنت وحاربت من اجلها…
المرأة الفلسطينية اختارت بان تكون جندية في صفوف الدفاع عن فلسطين واختارت لها برنامجا إلا أنة كان ضيقا خاصة أنها استثنيت من المشاركة السياسية مع الرجل الفلسطيني فصبت جل اهتمامها اجتماعيا فتمثل بالأعمال الخيرية وكانت كفيلة بأن تخدم قضيتها بكل أمانة ولو بالنذر اليسير..
فيلاحظ القارئ أو المتتبع لتاريخنا المحلي وبالذات التاريخ النسوي في فلسطين ما قبل النكبة وما ترافق من تأسيس الجمعيات النسائية ومنذ نشأتها الأولى عام 1921 وأولها في مدينة نابلس أن النخبة التي نهضت بتأسيسها كانت من نساء الوجهاء في المدن المركزية التي مثلت السياسة المحلية وخير دليل على ذلك اتحاد العاصمة النسائي كما أسلفت الذي تأسس في روابي القدس في أواخر العشرينيات التي رأسته زليخة الشهابي.
فأكثرية المنتسبين والقائمين بأعمال الاتحاد كن من نساء الوجهاء ومنهم من عائلة الحسيني والنشاشيبي هؤلاء العائلات التي دبت بهم الشهامة وروح المنافسة ومزقوا فلسطين إلى نصفين بسبب النزعة العائلية والقبائلية الفارغة التي كانت إحدى أسباب سقوط فلسطين جريحة مترنحة بالدماء غدرا !!!!
كانت أهمية العمل للمرأة وتقدمها بمجتمعها معززا بالشهادة العلمية ألأكاديمية كإحدى شروط النجاح وعدم استمرارية العمل الميداني المرهق كعمل بعض الكادحات الذي تمثل في السوق العربي كبيع الخضروات وعلب الكبريت بين الأزقة والشوارع والعمل في مصانع التبغ مقابل ثمن بخس.. والخدمة في البيوت..
مع هذا فقد اتخذت المرأة المتعلمة من خلال الجمعيات القانونية نصب أعينها قرارات تتماشى مع واقع الحياة الصعبة التي تمر بها فلسطين والانتداب وشبح الصهيونيين الذي بدا يزحف في تلك الحقبة الزمنية..
قام الاتحاد النسائي بتأسيس مستوصف لمعالجة المعوزين والتطعيم ضد ألأمراض الوافدة. وعينت فيه ممرضة استقبلت يوميا مئات المرضى فتساعد من تساعد وتحيل من لا يستطيع مساعدته على الأطباء…
أخذ الاتحاد على نفسه تشكيل لجنة خاصة بالمستوصف من خيرة أطباء وقد أصدرت هذه اللجنة بيانا أن المستوصف قام بمعالجة أكثر من 2500 مريضا نصفهم من الأطفال..
تنوير الرأي العام بالقضية الفلسطينية عن طريق الاتصال بالأطباء والمفكرين والأدباء والتجمعات العالمية بواسطة الندوات والنشرات لدعم القضية في كافة الطروحات…
في مثل هذة الظروف التي شهدتها فلسطين في أواخر الانتداب البريطاني عمقت مظاهر ألازمة أبعادها السياسية في أطار الصراع العربي –الصهيوني وبأبعادها الاجتماعية في تبعية الفقر والجهل والتخلف العام التي لحق بصورة المرأة الفلسطينية قبيل النكبة الفلسطينية كما أوردت كاتبة يهودية وأسمها "سارة ليفي" في صحيفة (دافار) الصهيونية في عددها الثالث من عام1937.
وقد جاء في مقدمة مقالتها "أود أن أتحدث عن شعورنا نحو العرب , فنحن ما زلنا نعطف على العرب عطفا أكيدا ونكن لهم الحب والصداقة إذ أننا نعلم أنهم أبناء إسماعيل وان عطفهم علينا أيام ألأندلس ما زال ماثلا وحتى عندما جئنا إلى فلسطين وجدنا الأخلاق العربية التي تستحق المديح منا ومن العالم اجمع..وليس هناك ما يستائني من العرب إلا رأيه في المرأة وأن معاملة الرجل العربي للمرأة العربية لهو أمر محزن جدا , وأود أن أقص على القراء قصة عربية وكم كنت أتمنى لو يسهل على الكثير من العرب بأن يفهم لغتنا العبرية لأخذوا بهذه القصة لما لها من عبر…
"
"جاء يوما رجل عربي لصديقه اليهودي وقال له زوجتي مريضة وعلى وشك الموت. فقال اليهودي الم تستدعي الطبيب ؟؟ فأجاب العربي ببرود لا أريد أن أعالجها فقد اجتازت الثلاثين بكثير والعلاج سيكلفني مالا يمكنني أن اشتري به زوجة فتية بعمر خمسة عشر ربيعا !!!!
هذه هي المرأة العربية المسكينة. وهذه هي حالتها أنها في نظر زوجها كسلعة أو جارية لا رحمة لها ! "" " دافار عدد 13 1937 المكتبة القومية .
وردا على هذه الكاتبة ذهب الكثير من النساء كقدسية خورشيد , وأسمى طوبي من أصحاب القلم تدافع عن صورة الرجل العربي وتفند إلصاق تهم غير صحيحة بالعرب وبتقاليدهم الغراء خاصة أن هذة الكاتبة استغلت هفوة الرجال وخاصة بزواج الرجل من أربع نساء!..
أخذت الجمعيات والاتحادات النسائية تأسس وتشكل فروعا لرعاية الطفولة ومراكز لإرشاد الأمهات ولكيفية ألاعتناء بأطفالهم وتنشئتهم خير استقامة..
وفي كل المناسبات – كوعد بلفور المشئوم وغيرة , كانت المرأة المتمثلة بالجمعيات والرابطات تقوم بإرسال البرقيات إلى لندن والحكومات المحلية تشجب بها وتستنكر خبث هذا القرار الذي غير مجرى التاريخ…
كما وأرسلوا بمئات البرقيات والرسائل يستغيثون ملوك العرب وأمرائهم بالإفراج عن المناضلين السياسيين المبعدون عن ديارهم كالذين ابعدوا لجزيرة سيشل وغيرهم ممن قبعوا في سجون الانتداب الزائف…
كانت من بين أهداف الاتحاد النسائي التي وضعتها المرأة الفلسطينية نصب عينيها هو ترسيخ المفهوم الثوري والقومي لدى الفلسطينيين والفلسطينيات من خلال تعميق ارتباطاتهم بالحركات الثورية والعربية والعالمية.. تنوير الرأي العام بالقضية الفلسطينية عن طريق ألاتصال بالمثقفين والمفكرون والعاملين في كافة الحقول السياسية وإثراء مفهوم القومية من خلال الندوات والنشرات وبوسائل أخرى عديدة مثل المناشير أو من خلال إذاعة هنا القدس الفلسطينية التي استقطبت شخصيات نسائية كثيرة منهم قدسية خورشيد التي قدمت موضوع "شخصية المرأة الفلسطينية" عام 1938.
وماري صروف شحادة التي كانت تقدم برنامج "التربية في الأسرة العربية" والأديبة أسمى طوبي التي قدمت برنامج "حديث إلى ألام العربية".
من خلال عمل المرأة الميداني والصحافي والخيري, ومع تصاعد الأوضاع السياسية المزرية نحو العرب تشابكت علاقة مشتركة بين المرآة والرجل للخوض في نتاج ألازمات العنصرية التي كانت تبرزها السياسة البريطانية بشكل مستمر…
مع حلول النكبة عام 1948 ترافق وجود مجتمع لاجئ في الشتات..
دور المرآة في هذه الحقبة الزمنية كانت قاسية ومؤلمة مثل اضطرار البعض منهم العمل الميداني ومكافحة آفة البطالة والعوز من ناحية ودخول الحكم العسكري وما شهدته البلاد من جور…
أسهمت المرأة الفلسطينية في ظل هذه ألأحداث بصورة واضحة لتمسكها بالقومية العربية والتمسك بالهوية وحق العودة إلى وطنها ألأصلي..
ففي المخيمات الفلسطينية مثل عين الحلوة وغيرها أخذت المرأة الفلسطينية وخاصة المثقفة بتعليم ألأطفال وتنشئتهم للمستقبل وبث روح الوطنية بدمائهم وفي عقولهم الصغيرة.. ومنهم من قام بتدريب الفلسطينيات على الإسعافات الأولية كالدكتورة المناضلة صبا الفاهوم التي كانت أبرز أعضاء ألاتحاد العام للمرآة الذي تأسس في القدس عام 1965 ليكون قاعدة لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثلا شرعيا وحيدا للنساء داخل الوطن وخارجة وإطارا شعبيا وديمقراطيا يوحد كلمة المرآة الفلسطينية ويوحد صفوفهن للمشاركة في جميع النشاطات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.. نحو السعي إلى دمج المرآة في حركة تحرير وطنها من المحتل وحق تقرير المصير وحق العودة وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف…
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
طرب عبد الهادي احدى من رائدات النساء بفلسطين
الدكتورة صبا الفاهوم
أحمد مروات
الدكتورة صبا الفاهوم .. خمسون عاما من الكفاح القومي ومشروع نسوي لم يكتمل..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عائلة-الفاهوم-1933
تعتبر صبا الفاهوم من رائدات النساء الفلسطينيات اللواتي عملن في الحقل الوطني الفلسطيني بمثابرة وهمة عالية والتي تكللت ثمارها بتأسيس الاتحاد النسائي في القدس الشريف بعد تأسيس المنظمة عام 1964. إن اسمها وتاريخها لهو كبير وخاصة في التاريخ النسوي المعاصر في فلسطين فهي من مواليد الناصرة عام 1923 عاصرت الأحداث الفلسطينية خاصة المشهد الأخير الذي رسم من خلاله النكبة الفلسطينية عام 1948. أنهت دراستها الابتدائية والإعدادية في الناصرة. ومنذ نعومة أظافرها كانت تشعر بحب الوطن وقامت وأحست بواجب النضال ضد الاستعمار البريطاني ومحاربته من خلال مشاركتها في المظاهرات والهتافات الحماسية في المدرسة وقد تسلقت الأسوار والجدران تصرخ وتحمل الشعارات بكل شجاعة وصمود ملتحفة الكوفية وتحتضن العلم الفلسطيني بكل بسالة..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تتلمذت في صباها وشبابها على يدي شقيقها المناضل دياب الفاهوم السجين الأمني الذي ذاق مرارة الانتداب البريطاني ومرارته وسجن مرات عديدة خاصة بعد اتهامه باغتيال حاكم الجليل البريطاني أندروز عام 1937 ومنها فقد ذاق مرارة التعذيب وزج به في غياهب السجون المظلمة سنوات عديدة. حيث كان معلمها الأول وكما تأثرت بنضاله مما تشكل عندها الوعي السياسي..
تخرجت صبا في القدس في دار المعلمات ونالت شهادة التدريس وعلمت في المدرسة الإسلامية التي أسسها المجلس الإسلامي الأعلى في الناصرة عام 1933 في أحد بيوت عائلة أبو حمد .. إذ كانت تعلم طالباتها العلم إلى جانب ذلك محاربة الاستعمار ومجابهته.
ومع سقوط الناصرة في 16 تموز كانت صبا في الميدان كمتطوعة في الإسعافات الأولية لجرحى جيش الإنقاذ والفرق التي دافعت عن المدينة قبيل سقوطها..
خرجت صبا مع ذويها مع من خرجوا من الناصرة إلى بيروت واستقرت في المخيمات وبالتحديد عين الحلوة ثم سافرت لبغداد وتخرجت من إحدى جامعاتها ونالت الليسانس في الأدب الانجليزي ثم سافرت وعملت في صيدا لبنان وتابعت من هناك نشاطها الوطني والسياسي .
إذ اهتمت بالقضايا الوطنية النسائية فقد كانت من النشيطات في الحركة القومية لمحاربة المحتل الإنكليزي وقد كتبت الكثير من المقالات في هذا الصدد على صفحات الصحف اللبنانية .
في عام 1964 حضرت صبا الاجتماع التأسيسي الأول للمجلس الوطني الفلسطيني في القدس كونها عضوا وألقت به قسما فلسطينيا .. " لن ننساك فلسطين … ولن نرضى بوطن سواك .. وبقي هذا القسم محفورا في ذاكرة العديد من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني .. أتمت صبا تعلمها الأكاديمي العالي ونالت الماجستير في اللغات من الجامعة الأمريكية في بيروت. ومن ثم حصلت على شهادة الدكتوراه من الجامعة نفسها ..
ومنها سافرت للعراق وعملت محاضرة في جامعة المستنصرية في بغداد وبقيت تعمل فيها حتى عام 1993 . كما عينت عضوا في اللجنة الإدارية وجمعية لبنانية تدعى النساء اللبنانيات، وفيها يعملون برئاسة رشا ألخالدي زوجة الدكتور وليد ألخالدي المؤرخ المقدسي الأصل ..
وقد أصدرت هذه الجمعية العديد من النشرات السياسية التي فندت المزاعم الإسرائيلية التي تشوه الحقائق المتعلقة بالقضية الفلسطينية عام 1948 .
عنيت بعمل المرأة وبالانتخابات وكان طريقا لتحقيق الديمقراطية وللنضال السياسي وطريقا لحصول المرأة على حقها الاجتماعي .
لقد أدركت أهمية الإعلام العالمي مما دعاها للانضمام إلى الإتحاد النسائي الدولي للعدل والسلام والحرية Women international league for peace and freedom.
كانت المؤسسة النسوية برئاسة السيدة أنيسة النجار . وناضلت صبا بكل قواها من خلال هذه المنظمة النسائية لتثبيت فرع لفلسطين ونجحت بذلك في تثبيت عضوية فلسطين في المنظمة رسميا عام 1989. شاركت في العديد من المؤتمرات الدولية مزودة بسلاح المعرفة والتوثيق. ففي مؤتمر استراليا التي شاركت فيه قارنت أمام الحضور ما بين إسرائيل وجنوب أفريقيا. وكذلك في مؤتمر المرأة بالصين عام 1995.
وساهمت أيضا في أعمال المؤتمر الذي نظمته المنظمة النسوية الدولية في أمريكا عام 1997 وساهمت في إعداد أربع ورقات عمل حول موضوع المؤتمر تحت عنوان "عالم خال من الأسلحة النووية ، حيث أولت الموضوع الأهمية الكبرى خاصة عن الإرهاب ففرقت بين إرهاب الدولة المتمثل في الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن النفس وشرعية المقاومة ..
كتبت كتابا سياسية بالإضافة إلى مقالاتها وأبحاثها السياسية الأكاديمية ..
ومن كتبها السجينات والموقوفات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي نشر عام 1975 بمناسبة يوم المرأة العالمي .
كما نشرت كتابا عن المرأة الليبية حيث ترجم إلى 5 لغات ..
كتبت صبا مئات المقالات والانتقادات والمداخلات في الكثير من المناسبات والأحداث .. حول المستعمر والقضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية وعلى رأسها صورة المرأة وتمثيلها في الأطر السياسية والاجتماعية ..
شاركت صبا في المؤتمر الأول للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الذي عقد بالقدس عام 1965. تأسس الاتحاد النسائي العام للمرأة الفلسطينية بعد تأسيس منظمة التحرير ليكون قاعدة من قواعد المنظمة وممثلا شرعيا ووحيدا للمرأة داخل الوطن وخارجة وإطارا شعبيا ديمقراطيا يجمع كلمة المرأة الفلسطينية ويوحد صفوفها وينظم طاقاتها للمشاركة في جميع النشاطات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ..
وحدد الاتحاد العام هدفا أساسيا للمرأة الفلسطينية وهو السعي إلى دمجها في حركة تحرير وطنها من المحتل وحق تقرير المصير وحق العودة وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ..
كما وضع الاتحاد نصب عينية رفع مستوى وعي المرأة الفلسطينية ومشاركتها في صنع القرار على مستوى الأحزاب السياسية والاتحادات والمنظمات الجماهيرية ..
كانت صبا الفاهوم من أوائل النساء الفلسطينيات اللواتي عملن في الاتحاد العام النسائي التي شكلته السيدة وديعة الخرطبيل في لبنان ..
عملت في المخيمات الفلسطينية في صيدا وعين الحلوة وشاتيلا وشكلت لجان عمل جماهيرية . وكانت أول من بادر بتدريب الفتيات على الإسعاف الأولي في الميدان ..
مناضلة شعبية صلبة . وأستاذة جامعية متمرسة . وكاتبة وباحثة سياسية شديدة الحماس لخدمة شعبها وقضيتها. حلمت الدكتورة صبا بالرجوع لوطنها ولمدينتها الناصرة .. الحلم الذي لم يفارقها حتى آخر لحظة من حياتها حيث توفيت ودفنت في عمان بقرب ضريح طفلة اسمها فلسطين في 2004-5-12.
خط البترول حيفا الموصل ومطمع إسرائيلي لم يكتمل !!
أحمد مروات*
باشرت الماكينة الإعلامية الصهيونية، الحديث والبحث عن حصتها في الغنيمة العراقية مستغلة الجراح الذي لم يندمل وعدم الهدوء والاستقرار السياسي. وعندما بدأت هذة الجهود المتمثلة بالأعلام التي لا تقل خطرا عن أسلحة الدمار الاميركية- والبريطانية، في الحديث »والتبشير« بإعادة ضخ النفط العراقي إلى ميناء حيفا وتشغيل مصفاة نفط لتحويل حيفا إلى روتردام الشرق الأوسط.
كانت مدينة حيفا مركز جمارك فلسطين، ويعتبر ميناؤها ثاني أهم موانىء شرق البحر الأبيض بعد ميناء الإسكندرية، ومركز فلسطين البري من خلال سكّة الحديد الحجازيّة، وفيها مركز لشركات كُبرى مثل «آي بي سي»، وشركة «الشيل» وشركة «ستيل» ومصفاة البترول وشركات البواخر، وهذه المراكز فتحت وأفسحت المجال لسكان حيفا وللعرب القادمين من سوريا ولبنان، كذلك اليهود للعمل، فكانت حيفا مدينة ذات خصوصيّات مميَّزة فلم يسُدها التطرّف ولا التّوتّرات التي وضعت الحركة الصّهيونيّة والإنجليز كامل ثِقلهم فيها لإحداث وتنفيذ مآربهم. فقد كان سُكّانها يتعاونون ويتعاملون مع بعضهم البعض يوميًّا في أماكن عمل واحدة وتحت سقف واحد، في المصانع والموانئ والمكاتب والمدارس والمتاجر والدّوائر الرّسميّة، الحكوميّة والبلديّة والقضائيّة. فكم من مرّة نظّم عموم العرب ومعهم اليهود بآلافهم إضرابًا ضدّ حكومة البلاد الانتدابيّة، إن كان إضراب موظّفي الحكومة أو العمّال في شركة آي بي سي.
هذا الطرح لا يتسم بالغباء كما يعتقد البعض، لا سيما وان أنبوب نقط العراق IPC المملوك سابقا لشركة نفط العراق قد دمر بفعل سنوات العقود الماضية وخاصة بفعل الثوار الفلسطينيين في منصف الثلاثينيات حين قاموا بتدمير القسم الشمالي منة والعبث بخطوطة كردة فعل للتعسف والانتداب البريطاني لفلسطين.. وإنما هو تذكير للإدارة الاميركية وبريطانيا بان هذه الحرب التي شنت على العراق إنما جاءت لخدمة مصالح المثلث الاستعماري الجديد أميركا بريطانيا وإسرائيل.
من المؤكد أن ساسة تل أبيب يعرفون قبل غيرهم بان هذا الأنبوب غير موجود وغير صالح للاستخدام إذا ما بقي جزء منه.. وان الأردن سيسارع إلى نفي إي حديث مزعوم بشأنه.. لكنها الدعاية الإعلامية التي تنشط الذاكرة السياسية لدى الحكام وأصحاب القرار للتفكير بمجرد تفعيل مثل هذا الخط التاريخي الذي ربط العراق بفلسطيني منذ أكثر من 80 عام مضت ! وها هي تحاول اليوم بث الشك فينا بطرح بالونات اختبار جديدة مرفوضة جملة وتفصيلا في ظل السياسة الإجرامية لحكومة اولمرت التي تقتل وتدمر في المدن والقرى الفلسطينية كل يوم.
، يبدو أن غياب التنمية والديمقراطية، في العراق لم يعطوا العراقيين حق المصير إلا أنهم لن يقبلوا بذل المستعمر الجديد، وبغداد وان حاول المحتل فرض كرازي جديد عليها لن تستسلم للغزاة.
الإدارة الاميركية التي تسلحت بأقوى قوة في العالم وضعف وخنوع العديد من الأنظمة التي تواطأت من اجل إحداث تغيير عبر الاحتلال وإزاحة نظام لم يحظ بشعبية كافية، ولم ينجح في التنمية وإسعاد ملايين العراقيين فأنها لن تنجح في البقاء في ارض الرافدين التي طردت المستعمرين طوال العقود والقرون الماضية.
إذا كانت »حرية العراق« المزعومة نجحت في تدنيس ارض العراق رغم الإدانة والمعارضة الدولية.. فأنها ستواجه إرادة عراقية من اجل تحرير الأرض العراقية، وطرد المستعمر الجديد مهما كانت التضحيات.
الثأر التاريخي بين أهل الرافدين واليهود المتعالين على البشر الذي يعود إلى السبي البابلي لن يتم، وستبقى بغداد وان سُلّمت في ليلة سوداء قلعة عصية على الغزاة.. وسيمنع أحفاد نبوخذ نصر بلادهم من دنس وغزاة العصر.
وتكريماً لجهود "إسرائيل" الداعمة لحملة أمريكا على العراق، أبرق مسئول كبير في البنتاغون إلى مسئول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية لبحث احتمال ضخ النفط من العراق إلى مصفاة حيفا، حسب معلومات نشرتها صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر يوم أمس. وأضافت صحيفة "هآرتس" أن الأنبوب المقترح سينقل النفط من كركوك إلى الموصل عبر الأردن إلى "إسرائيل"، وطلبت البرقية تقدير تكلفة عملية ترميم وإصلاح أنبوب النفط الذي كان يستعمل قبل عام 1948 بين كركوك وحيفا. وذكر مسئول صهيونيّ أنّ القرار ينتظر موافقة الأردن، الذي سيحصل على أجرة ترانزيت بالطبع، وقد حذرت مصادر تركية من أن خط كركوك - الموصل - حيفا سوف يدمر علاقات تركيا و "إسرائيل" بسبب تصدير نفط كركوك حالياً عبر تركيا، في حين توقعت مصادر صهيونية إن يكون الاقتراح الأمريكي يهدف فقط إلى ممارسة المزيد من الضغط على تركيا !
من ناحية أخرى، كشفت مصادر صهيونية النقاب عن قيام احمد ألجلبي وموفق الربيعي بزيارة سرية إلى "إسرائيل" حيث اجريا مع مسئولين صهاينة مباحثات حول موضوعات عديدة، منها تبادل التمثيل الدبلوماسي بين العراق وكيان صهيون .
* الأردن تنفي قيامها ترميم خط حيفا الموصل !*
نفى الأردن مجددا ما تردد عن قيامه بترميم خط نفط الموصل ـ حيفا الذي يمر عبر أراضيه لنقل النفط العراقي إلى إسرائيل.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني محمد البطاينة في تصريح أمس "أن الأردن لم يقم وليس في نيته إصلاح هذا الخط الذي لم يعد صالحا للعمل منذ سنوات طويلة ولا يمكن إصلاحه". وأشار إلى أن أجزاء كبيرة من الخط الذي توقف منذ عام 1948 قد انتزعت وأن معظم الأجزاء الأخرى غير صالحة. كما أن توقفه عن العمل طيلة السنوات الخمس والخمسين الماضية جعله غير ممكن إعادة التأهيل.
وكان مسئول في مصفاة الدورة العراقية التي تعد من أكبر مصافي البترول في العراق، صرح أخيرا أن الأردن يقوم بعمليات صيانة داخل أراضيه لخط نفط الموصل ـ حيفا تمهيدا لإعادة تشغيله.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مصفاة البترول شل
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مصفاة-البترول-في-حيفا
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
منظر-عام-لمدينة-حيفا-عام-1931
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عمال-فلسطينيون-في-مصفاة-البترول
صور لأقدم مدينة بفلسطين "أريحا"
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1918
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أريحا 1923
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1933
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أريحا رسم زيتي في الفترة العثمانية
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
موظف تركي من الصليب الأحمر بأريحا 1911
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فتاة من منطقة أريحا 1934
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نساء عام 1941
BLK_x3pVnV0&feature=related
Palestine 1910-1940
4LcFfqyZPd4&feature=related
بئر السبع والنقب في العشرينات
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
احدى نساء المشايخ 1926
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وجهاء بئر السبع مع القائمقام
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نساء يعملن بالنول والحياكة 1927
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مشايخ
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قائم مقام بئر السبع عارف العارف
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فتاة بدوية 1934
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
شيخ عشيرة بئر السبع
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
جمال 1924
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بعض الضيوف
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نساء من بئر السبع 1932
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1928
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
خيمة-مضافة-المشايخ-البدو
رام الله " مصيف ورئة فلسطين "
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عائلة من عام 1914
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1934
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أثناء أحدى العروض الثقافية بمدرسة البنات 1937
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اللباس التقليدي لنساء رام الله 1933
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
برج الاذاعة الفلسطينية 1939
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
1945
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
طلاب من المدرسة الابتدائية 1935
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مدرسة الفرندز عام 1937
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحي الجنوبي عام 1911
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عا ئلة من رام الله منتصف العشرينيات
حيفا عروس البحر قبل النكبة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
باخرة في الميناء عام 1940
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
حيفا طريق بلد الشيخ
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
حيفا منظر عام
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
صندوق العجب الفلسطيني
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
صورة زيتية لحيفا من الكرمل
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عائلة حداد من حيفا 1932
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عائلة حيفاوية 1935
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عائلة حيفاوية بمنتزة في الكرمل 1925
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لجنة اليتيم
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مبنى التخنيون القديم
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مسبح بحيفا 1940
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مسرح النهضة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
منظر عام من مرتفعات حيفا
هذة غزة من فلسطين وستبقى
غزة هاشم ألمدينة الفلسطينية .. رغم الذل والحصار لم ترضى هذة الصور بالانكسار !!
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
غزة 1870
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اسدود قضاء غزة 1927
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لحظة الاحتلال البريطاني لغزة 1918
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
احدى البيوت عام 1924
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
البلدة القديمة 1926
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
غزة 1922
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فلاحين من أهالي قضاء غزة أسدود
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مدينة "ألرملة البيضاء" من فلسطين قبل النكبة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مأذنة الجامع الأبيض بالرملة 1920
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أطفال عام 1916
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
صورة لأهل المدينة أثناء التطهير العرقي 1948
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
سقوط الرملة 1941
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الرملة 1927
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الرملة 1923
الأديب ميخائيل نعيمة ورحلة العلم في الناصرة فلسطين (1902 – 1906)
ولد هذا الأديب في بسكنتا في لبنان بعد إنهاء دراسته في قريته التي كان يرأس إدارتها خليل بيدس ابن الناصرة ومن خريجي السيمنار الروسي (دار المعلمين) ألح على ميخائيل بأن يلتحق بمدرسة الناصرة لينهل منها العلم وينال شهادتها العلمية التي تأهله بأن يكون معلما…
فمن ما كتبه نعيمة في سيرته الذاتية سبعون يتحدث عن سفره إلى فلسطين فيورد..
"كان عالمي رحما مغلفة بظلمات ضمن ظلمات. فأصبح سريرا صغيرا من خشب يغمره النور في النهار والظلام في الليل. ثم بيتا صغيرا سطحه من تراب وأرضه من تراب. ثم حيا في ضيعته. ثم ضيعة بخراجها الممتد إلى أعالي الجبال المحيطة بها. وها هو.. قد آن سفري إلى الناصرة.. يمتد بعيدا بعيدا إلى فلسطين. وأين أنت يا فلسطين. يا أرض الميعاد التي تدر لبنا وعسلا؟ أين أنت يا حلم موسى وسبية يشوع بن نون. ويا حبيبة داوود وسليمان. ويا ملهمة اشعيا وكاتب سفر أيوب. ويا مسرحا تعاقبت علية ادوار أنبل حياة وفصول أفجع مأساة منذ مأساة عدن؟ وأين أنت يا ناصرة النجار يوسف وخطيبته مريم التي منها بطل تينك الحياة والمأساة؟
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نعيمة مع زملائة بالناصرة 1903
لله ما أبعدك يا أرض اللبن والعسل. وهل فيكما ما يعني هذا اليافع الذي لم يكمل بعد عامه الثالث عشر. وهل فيكما ما يغنيه عن وكره المتواضع.. وعن أهله..؟"
هكذا تخيل نعيمة فلسطين والناصرة وكأن رجلاه ستطأ الجنة.. فقد كانت له هذه البلاد بوصفه أرض القداسة ومهبط الأنبياء.. واللبن والعسل..
من قرية بسكنتا الجبلية حمل نعيمة معه ورقة النفوس (الباسبورت) ويمم إلى فلسطين بحرا متجاوزا حدود بلدته ومنشأه وبجعبته ريالا مجيديا وهو الزاد للمأكل والمشرب.. وكم تمنى ميخائيل نعيمة بأن تكون هذه النقود في البيت مع أهله لما لهم بحاجة أكثر منه…
ما هي إلا أيام حتى تكحلت عيناه بعروس فلسطين حيفا العربية التي احتضنت الساحل بجمالها..
نزل نعيمة بشوارعها وقد ألبسته أمه لتلك السفرة قمبازا جديدا.. علاوة على طربوش أحمر ومداس جديد..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
المدرسة الروسية في الناصرة 1904
وصف نعيمة تلك الزيارة لحيفا بشوارعها وبيوتها العريقة والسكة الحديثة وبما فيها الناس والجمال والحمير والبغال والكلاب والعربات تلهب ظهور جيادها أسواط الحوذيين وهم ينادوها بأعلى صوتهم "ظهرك يا حرمة.. وجهك يا أفندي.. جنبك يا عتال…
فيها النساء المؤزرات.. المحجبات.. والرؤوس المعممة والمتقلنسة والمطربشة..
فيها باعة المرطبات يحملون القراب أو القناني الزجاجية الكبيرة ليطفئ بها الشاري أو السائر نار ظمئه..
وفي أيديهم صحون من النحاس لا ينفكون يقرعون بعضها ببعض وينادون.. "بورد يا عطشان!"
يتحرك نعيمة للسفر إلى الناصرة ترافقه الذاكرة لما رأته عيناه وسمعته أذنيه من أحاسيس وصور وانطباعات…
إلى الناصرة إلى مدينة بشارة ومنشأ المسيح عليه السلام…
العربة تسير متخطية التلال والسهول ومشاهد الطبيعة وجبال الجلبوع التي لم تخفيها حتى أكبر السحب…
تلك هي المناظر التي شاهدها ميخائيل حين تخطى الطريق بين حيفا والناصرة..
المسكوبية! المسكوبية الناصرة يا أفندي هكذا أعلن سائق العربة أو الحوذي بأعلى صوته ليستيقظ نعيمة من غثاء السفر الذي انهكه والذي استغرق ثماني ساعات..
ترجل نعيمة ماشيا متلفتا تتفقد عيناه معالم وأسرار هذه المدينة..
في زقاق ضيق وأمام بناية كبيرة هي المسكوبية أو دار المعلمين فتح الحاجب الباب الكبير الذي يستقبل به الطلاب في كل صباح ودخل الصبي وشخص الطلاب بوجه غريب جاءها من سفح صنين البعيد يطلب النور.. يطلب الهداية.. ويطلب المعرفة…
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
داخل احدى صفوف المدرسة 1902
هكذا بدأ نعيمة مشواره مع العلم في الناصرة ولمدة 6 سنوات كان غذاؤه الكتاب والقرطاس..
عقب تخرجه من السيمنار عام 1906 تلقى نعيمة منحة تعليمية وسافر إلى باريس والتحق بجامعة السوربون عام 1912. ثم التحق بجامعة واشنطن لدراسة الحقوق ونال الشهادة سنة 1916 لكنه لم يمارس المهنة لانشغاله في الأدب..
أسس مع جبران خليل جبران ونسيب عريضة وإيليا أبو ماضي الرابطة القلمية وكان أمين سرها عشرة أعوام.. لكنها أغلقت أبوابها مع وفاة جبران خليل جبران عام 1931.
عاد إلى لبنان وتفرغ للكتابة.. وفي عام 1935 زار مدينة الناصرة بدعوة من النادي الأدبي الذي كان يرأسه أديب جرجورة والذي يعد من أهم النوادي التي تهتم بالثقافة وكان رئيس البلدية سليم بشارة عضو شرف فيه ويشجع النادي بنشر الثقافة ولم يعط أهمية للمحسوبيات والطائفية والاستعلاء مثل يومنا هذا!!!
مدينة طبريا قبل النكبة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اوتيل-بطبريا-عام-1935
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اهالي-طبريا-يشاهدون-طائرة-مائية
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
منظر-عام-من-مرتفع-الجبل-1939
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
صورة لوسط طبريا وتظهر البيوت المغتصبة 1933
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
منظر عام لطبريا من البحر اوائل العشرينيات , تصوير كريمة عبود
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
صيادو-اسماك-1938
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
منطقة جامع البحر او مايسمى ( البونط) وهو الآن خمارة وملاهي ليلية
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
سوق-طبريا-الشعبي-عام-1934
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2009, www.palestineinoy.net - فلسطين للأبد