المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اوراق تتمحور في مواضيع النكبة وهوية الاجئين


عاشق فتح
21-06-2008, 02:48
صدرت حديثاً عن مركز بديل لحقوق المواطنة واللاجئين ومقره مدينة بيت لحم ثلاث أوراق بحثية، كانت قد فازت بالمراتب الثلاث الأولى ضمن جائزة العودة السنوية التي نظمها مركز بديل في العام المنصرم :02:بمشاركة لجنة تحكيم مختصة اختارتها كافضل ثلاث اوراق من بين اربعين ورقة بحثية قدمت لهذه اللجنة ، وكان البحث الاول تحت عنوان " النكبة في الخطاب الثقافي الفلسطيني ، للكاتبة مليحة مسلماني حيث جائت الورقة في 48 صفحة من القطع المتوسطة.

الورقة عالجت موضوع النكبة تركيزا على الفن التشكيلي

وحسب مركز بديل فن الدراسة تهدف الى قراءة التحولات التي مر بها الخطابي الثقافي الفلسطيني في معالجته موضوع النكبة من خلال التركيز على الفن التشكيلي الفلسطيني كمادة بحث باعتباره أحد أدوات الخطاب الثقافي الفلسطيني واحد عناصر الهوية الثقافية. وفي الوقت الذي ركزت فيه معظم الدراسات على الأدب والمسرح ودورهما في السياق السياسي، لم ينل الفن التشكيلي رغم بيان تمحوره حول القضية الفلسطينية هذا النصيب من الدراسة والبحث. تستخدم هذه الورقة مدخل التحليل الثقافي الذي يقوم على دراسة المحيط الثقافي للظواهر الاجتماعية والسياسية، وتقوم بقراءة التحولات التي طرأت على المعالجة التشكيلية لموضوع النكبة من خلال استقراء تمثيلات النكبة في أعمال رواد الفن التشكيلي الفلسطيني أولاً، ومن ثم الانتقال إلى قراءة تلك التمثيلات في أعمال الجيل الشاب من الفنانين التشكيليين الفلسطينيين.وتجيب على أسئلة: كيف يعرّف الفن التشكيلي مفهوم النكبة؟ ما هي الرموز التي استخدمها هذا الفن في تمثيله قضية النكبة؟ ثم ما الذي طوره هذا الفن في السنوات الأخيرة في معالجته موضوع النكبة؟

نبذة عن حياة الكاتبة المسلمانيمليحة مسلماني هي كاتبة وباحثة فلسطينية، من مواليد العام 1977، ومن سكان القدس المحتلة. حصلت على درجة البكالريوس من جامعة بيرزيت في العام 1995، وعلى درجة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية من جامعة القدس في العام 2004، وهي مرشحة حاليا لنيل درجة الدكتوراة في معهد البحوث والدراسات العربية في العاصمة المصرية القاهرة.

ورقة البحث الثانية للدكتور جبرا الشوملياما ورقة البحث الثانية فكانت للدكتور جبرا الشوملي تحت عنوان حق العودة في خطاب منظمة التحرير الفلسطينية وجائت في اربعين صفحة من القطع المتوسطة حيث تقول فرضية هذه الورقة، أن حق العودة في خطاب منظمة التحرير الفلسطينية (في يلي، المنظمة) قد تحرك من عالم الثورة ومفرداتها الصاخبة الى عالم السياسة ومفرداتها الهادئة، وما بين حدى العالمين تكشف حق العودة في خطاب المنظمة عن تبدل في الأمكنة والأولويات، وما بين حراك الأمكنة والأولويات تبدى حق العودة عن ثانوية مفرطة، كان رغم ما أصابه من هشاشة وضمور لا يحتمل الإزاحة التامة من بنية خطاب منظمة هي بالأصل تستمد أُس شرعيتها من افتراض استمراره في خطابها، كما افتراض إمكانه.

منهجياً، ُقسمت هذة الورقة إلى أربع أبواب: يشمل الباب الأول: استعراض ومناقشة حق العودة في خطاب منظمة التحرير الفلسطينية في ما يمكن تسميته بالزمن الثوري، وهو الزمن الذي يمتد من عام 1964 إلى عام 1973 ، وقد ركز هذا الباب على معالجة أهم الوثاثق الصادرة في تلك الفترة، وهى بالتوالي: النظام الأساسي، الميثاق الوطني، البرنامج السياسي، والمقصود بالبرنامج السياسي القرارات السياسية الصادرة عن دورات المجالس الوطنية في تلك الفترة. وفي الباب الثاني: إنصب النقاش على ما يمكن وصفه بمرحلة الواقعية الثورية التي إمتدت من عام 1974 إلى عام 1987، لتتلوها مرحلة الواقعية السياسية من عام 1988 حتى عام 1992، وما حملته تلك المرحلتين
د. جبرائيل جورج بشارة الشوملي هو باحث فلسطيني، من مواليد مدينة بيت ساحور في العام 1958. أمضى الشوملي سبعة سنوات ونصف في سجون الاحتلال. حاصل على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية، وله عدد من المؤلفات، منها: العصيان المدني (1991)؛ قراءة في اتفاق 11 شباط ( اتفاق عمان) (1985)؛ الديموقراطية في الفكر السياسي الفلسطيني (2005)؛ محاكمة الرئيس (2006)؛ من الثورة إلى الهزيمة: البحث عن هوية (2006)؛ العلمانية في فلسطين ( اطروحة دكتوراه) (تحت الطباعة 2007).
وكانت ورقة البحث الثالثة للباحثة صابرين الزبن تحت عنوان هوية اللاجئين في ثقافتهم ولغتهم المحكية وجائت في 28 صفحة من القطع المتوسطة حيث حاولت هذه الورقة البحثية عبر دراسة ميدانية فهم العلاقة الجدلية ما بين تقادم الأجيال وهوية اللجوء لدى اللاجئين الفلسطينين، حيث ركزت على المقارنة ما بين الجيل الثاني والثالث للنكبة، عبر أخذ عينة من مخيم الجلزون نموجاً. لقد حاولت الباحثة عبر تحليل المقابلات فهم المتغيرات التي تساعد في تعزيز أو تراجع هوية اللجوء عبر تقادم الأجيال. وقد تم تحليل ثلاثة عوامل أساسية في تكوين هوية اللجوء وهي: أولا، الانتماء للمكان: المكان الجغرافي والمكان المتخيل. وثانيا، الثقافة: ثقافة المكان وذاكرة النكبة، وثالثا وأخيرا، اللغة: تناقل الهوية عبر الرواية الشفوية وفهم صورة الفلسطيني وصورة الإسرائيلي، وصورة البلد الأصلي وحق العودة.

خلصت الباحثة الى عدد آخر من الاستنتاجات ومنها، أن إمكانية التنازل عن حق العودة لدى أبناء الجيلين الثاني والثالث غير واردة وتعتبر خطا أحمرا أمام جميع المغريات المادية.
والباحثة صابرين الزبن هي باحثة فلسطينية، حاصلة على درجة الماجستير في علم الاجتماع من جامعة بير زيت. عملت في عدد من المؤسسات الوطنية البحثية، ولها عدد من الدراسات.

طيف فلسطين
21-06-2008, 23:16
العودة حق كالشمس ...
تشرق في الروح وفي النفس ..!!

والعوده حق لنا مهما طال الزمن

بورك فيك عاشق فتح على موضوعك