طيف فلسطين
02-07-2008, 14:08
الأسرى للدراسات : أى صفقة لن تشمل الأسرى القدامى والأسيرات والأشبال ستبقى منقوصة
أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات بأن أى صفقة لن تشمل الأسرى القدامى والأسيرات والأشبال ستبقى منقوصة فى ظل الحديث عن صفقتى تبادل قريبات ، وعلى الأقل مع حزب بعد أن اقر الكابينت الاسرائيلي عصر الأحد، باغلببة 22 صوتا، وامتناع ثلاثة وزراء عن التصويت، صفقة تبادل الاسرى مع الحزب ، والتي تضمن اطلاق سراح الاسير اللبناني سمير قنطار، واربعه اخرين من اسرى حزب الله، واسرى فلسطينيين مقابل جثث الجنديين الاسرائيليين اللذين وقعا في اسر حزب الله عام 2006.
هذا وأبدى مركز الأسرى للدراسات كل تضامنه مع الأسرى فى السجون وخاصة القدامى والذى أمضى عدد كبير منهم ما يزيد عن عشرين عاماً متتالية منهم فى السجون الإسرائيلية .
وأكد حمدونة أن هذه الأيام هى الأصعب على الأسرى وذويهم وهم يسمعون عن تفاصيل متناقضة ومشاعر مختلطة تتولد فى نفوسهم جرائها.
مرة باقرار صفقة تبادل مع حزب الله بدون الاتفاق الواضح على القدامى منهم بشكل واضح ، وثانية باحراز تقدم كبير فى قضية شاليط ، وثالثة بأن الصفقة لن تزيد فى تحقيقها عن عشرة أيام ، ورابعة لو حدث تبادل مع لبنان ستكون قضية الفلسطينيين حسن نوايا اسرائيلية بلا تفصيل ، وخامسة تصريح من السيد حسن الله بأنه لن تكون أى صفقة إلا بفلسطينيين ، وسادسة اسرائيل لن تفرج عن فلسطينيين قتلوا يهود وأخرى لن تكون صفقة إلا بمطالبنا كفلسطينيين ....... الخ .
وتساؤلات وقلق ومشاعر تتأرجح بين تفاؤل وتشاؤم ، والعالم لا يأبه بأمهات 11.000 أسير فيما تقف الدنيا ولا تقعد حفاظاُ على مشاعر جنود اسرائيليين .
كما وأبدى مركز الأسرى للدراسات تضامنه ووقفته مع كل أهالى الأسرى وخاصة القدامى منهم ممن لم تشملهم كل الافراجات السابقة ، واللذين اعتقلوا منذ الانتفاضة الأولى وقبلها وأمضوا زهرات شبابهم وكل سني أعمارهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية دفاعاً عن دينهم ووطنهم وشعبهم .
أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات بأن أى صفقة لن تشمل الأسرى القدامى والأسيرات والأشبال ستبقى منقوصة فى ظل الحديث عن صفقتى تبادل قريبات ، وعلى الأقل مع حزب بعد أن اقر الكابينت الاسرائيلي عصر الأحد، باغلببة 22 صوتا، وامتناع ثلاثة وزراء عن التصويت، صفقة تبادل الاسرى مع الحزب ، والتي تضمن اطلاق سراح الاسير اللبناني سمير قنطار، واربعه اخرين من اسرى حزب الله، واسرى فلسطينيين مقابل جثث الجنديين الاسرائيليين اللذين وقعا في اسر حزب الله عام 2006.
هذا وأبدى مركز الأسرى للدراسات كل تضامنه مع الأسرى فى السجون وخاصة القدامى والذى أمضى عدد كبير منهم ما يزيد عن عشرين عاماً متتالية منهم فى السجون الإسرائيلية .
وأكد حمدونة أن هذه الأيام هى الأصعب على الأسرى وذويهم وهم يسمعون عن تفاصيل متناقضة ومشاعر مختلطة تتولد فى نفوسهم جرائها.
مرة باقرار صفقة تبادل مع حزب الله بدون الاتفاق الواضح على القدامى منهم بشكل واضح ، وثانية باحراز تقدم كبير فى قضية شاليط ، وثالثة بأن الصفقة لن تزيد فى تحقيقها عن عشرة أيام ، ورابعة لو حدث تبادل مع لبنان ستكون قضية الفلسطينيين حسن نوايا اسرائيلية بلا تفصيل ، وخامسة تصريح من السيد حسن الله بأنه لن تكون أى صفقة إلا بفلسطينيين ، وسادسة اسرائيل لن تفرج عن فلسطينيين قتلوا يهود وأخرى لن تكون صفقة إلا بمطالبنا كفلسطينيين ....... الخ .
وتساؤلات وقلق ومشاعر تتأرجح بين تفاؤل وتشاؤم ، والعالم لا يأبه بأمهات 11.000 أسير فيما تقف الدنيا ولا تقعد حفاظاُ على مشاعر جنود اسرائيليين .
كما وأبدى مركز الأسرى للدراسات تضامنه ووقفته مع كل أهالى الأسرى وخاصة القدامى منهم ممن لم تشملهم كل الافراجات السابقة ، واللذين اعتقلوا منذ الانتفاضة الأولى وقبلها وأمضوا زهرات شبابهم وكل سني أعمارهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية دفاعاً عن دينهم ووطنهم وشعبهم .