طيف فلسطين
26-07-2008, 09:36
أحلام قصة صاغ الأنين حروفها بمداده الدامي وبالنيران..قصة كتبت بألحان عزفها فتيل التفجير في قنبلة العشق الأولى .. تركت توقيعها على شفة الرشاش المضنى..الذي يغرد بألحان الرصاص .. حملته أيدٍ متوضئة فمنهم من رحل ..ومنهم من أضاء بنوره زنزانته ، وأحالها قلعة عز وكبرياء ..
عندما يصمت كل شيء حتى القيد الأبله والسجان الأرعن والزنزانة المنتنة والسجن الكبير الممتد من وريد هذا الوطن إلى شريانه وعندما تصمت كل الاصوات المتخاذلة،ويعلن الليل عن الصمت المريب ويحظر فيه الكلام ،تنبعث خيوط من نور الأمل والإيمان تخترق الأشياك والحواجز وتحترق الشمعة باعثة في نفوسنا العزيمة والصبر والاباء ، تعلمنا أن صدوراً احتوت بين أضلعها قلوباً نابضة بالايمان .. لم ولن يتسلل إليها ضعف أو يأس أو يأس أو تخاذل ..
هي العملاقة في زمن تقزمت فيه الأطواد وهي العاشقة لترب هذه الأرض المقدسة وهوائها...
تلميذة البلال وعبدالله ..ماضية على درب محمد دغلس وزارعة الألغام في كبد الأعادي مع مهندس الحياة الاستشهادي عز الدين المصري ،صاحبة الابتسامة المميزة حين يحاصرها القهر تأسر بنظراتها كل من راودته نفسه باليأس وكأنها تنطق أنا ابنة الستة عشر مؤبدا ..
:
لايضيرني ما ألاقيه في لحظة أيقن أنني لن أخرج من مقبرة الأحياء إلا بكفني .. أو أن يشاء الله أمراً آخر..لتزرع الأمل في أعماق النفوس من جديد .
لأحلام الصامدة هناك خلف القضبان كل الحب والدعاء بالفرج
.
عندما يصمت كل شيء حتى القيد الأبله والسجان الأرعن والزنزانة المنتنة والسجن الكبير الممتد من وريد هذا الوطن إلى شريانه وعندما تصمت كل الاصوات المتخاذلة،ويعلن الليل عن الصمت المريب ويحظر فيه الكلام ،تنبعث خيوط من نور الأمل والإيمان تخترق الأشياك والحواجز وتحترق الشمعة باعثة في نفوسنا العزيمة والصبر والاباء ، تعلمنا أن صدوراً احتوت بين أضلعها قلوباً نابضة بالايمان .. لم ولن يتسلل إليها ضعف أو يأس أو يأس أو تخاذل ..
هي العملاقة في زمن تقزمت فيه الأطواد وهي العاشقة لترب هذه الأرض المقدسة وهوائها...
تلميذة البلال وعبدالله ..ماضية على درب محمد دغلس وزارعة الألغام في كبد الأعادي مع مهندس الحياة الاستشهادي عز الدين المصري ،صاحبة الابتسامة المميزة حين يحاصرها القهر تأسر بنظراتها كل من راودته نفسه باليأس وكأنها تنطق أنا ابنة الستة عشر مؤبدا ..
:
لايضيرني ما ألاقيه في لحظة أيقن أنني لن أخرج من مقبرة الأحياء إلا بكفني .. أو أن يشاء الله أمراً آخر..لتزرع الأمل في أعماق النفوس من جديد .
لأحلام الصامدة هناك خلف القضبان كل الحب والدعاء بالفرج
.