المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمود: وجودنا التاريخي وحقنا في العودة إلى فلسطين أكبر من أن تلغيه صفقة


طيف فلسطين
17-08-2008, 18:26
أ


كد طارق حمود، الأمين العام لتجمع العودة الفلسطيني "واجب"، على أن الشعب الفلسطيني تميّز في مواجهته وفي إدراكه لدقائق مراحل نضاله، مشيراً إلى أنه "لو كان حق العودة للاجئين لقمة سائغة المنال لانتهى منذ زمن طويل، لأنّ الخطر ما فتئ يتهدّد هذه القضية بمختلف أبعادها ومنذ وقت مبكر جداً".

وقال حمود، في حوار مع "المركز الفلسطيني للإعلام" ينشر نصه الكامل لاحقاً: "إن الشعب الفلسطيني كان بحجم القضية، فكان على مستوى مواجهة التهديدات، وإننا كشعب فلسطيني متمسِّك بحقوقه، نحن من يهدِّد وجود الآخر، لأنّ وجودنا التاريخي أكبر من أن تلغيه صفقة أو قوة طارئة".

وفيما يتعلق بواقع اللجوء الفلسطيني؟ أجاب حمود قائلاً: "إن "التوطين" مفردة مليئة بالهواجس لدى اللاجئ، لكن أيضاً أعتقد أنّ اللاجئ بات مشبّعاً أيضاً إدراكاً أنّ هذه المفردة صعبة التحقيق على عدوِّنا لعدة عوامل؛ أهمها أنّ اللاجئ بات يعي ما يريد وما يريده العدو، وبات يدرك اتجاهات الخطر من أين تأتي، فضلاً عن أنّ العدو اليوم وبسبب أزماته الداخلية والخارجية بات يتخبّط في من يواجه أولاً اللاجئ أم المقاوم الذي يحمل الصاروخ أم الباحث الذي يثبت الحقوق أم الإعلامي الذي يفضح؟".

ومع كل هذا التفاؤل، يتابع الأمين العام لتجمع العودة الفلسطيني: "لا يجب أن نعتبر القضية في مأمن واللاجئ في مأمن، لأنّ التوطين تكمن صعوبته في المستوى السياسي المعقد، لكن على صعيد حياة اللاجئ وما يواجهه اللاجئ من صعوبات حياتيّة؛ نخشى أنّ تصرفه عن التفكير في أولويات الحقوق هل هي اليومية أم الإستراتيجية والوطنية؟ وهنا تكمن الجدلية ومن هنا يكون مدخل الخطر على قضية اللاجئين. فاللاجئ الذي يعيش في لبنان تحت خط الحد الأدنى لحياة البشر كيف باستطاعتنا أن نركز تفكيره بقضايا كبرى كحق العودة وسقف بيته يتقاطر منه الماء في الشتاء؟! وكيف يمكن أن نطالب لاجئاً فلسطينياً فرّ من القتل في العراق وآثر الحياة على الحدود في الخيام بأن يحكِّم البعد السياسي والوطني في قضية العودة؟! هنا تكمن هواجس اللاجئ عندما تختلط حالة تفكيره بين حاجيات ومقومات بقائه حياً وبين ما قد يعتبره البعض ترفاً سياسياً وفكرياً. ونجد أنّ أكثر الدول خشية من التوطين أكثرها مساهمة فيه من خلال حرمانها للاجئ الفلسطيني من أبسط حقوقه كإنسان؛ فضلاً عن حقه كعربي ومسلم".

وبشأن تأثير مفاوضات السلطة وعواقبها من منظور اللجوء الفلسطيني؛ قال حمود: "حقيقةً في هذا الجانب تحديداً قد لا أتخوف كثيراً لأنّ الفريق الذي يفاوض لو أنه استطاع تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين لما تأخّر عن ذلك عند توقيع اتفاق أوسلو، خصوصاً أنّ الظرف الدولي والعربي والشعبي كان أفضل بالنسبة لهم مما هو عليه الحال الآن".

وأضاف: "قضية اللاجئين هي الصخرة الكأداء التي لا يقوى المفاوض على زحزحتها، ولسبب بسيط جداً أنها قضية ثلثي الشعب الفلسطيني، والشعب الفلسطيني الذي تفاعل مع ذكرى الستين لنكبته؛ لن تقوى القوى السياسية مهما كان حجمها أن تتجاوز إرادته، لأنه هو الذي صنعها وهو الذي يمحقها إذا أراد، ولا يظننّ أحد أنّ اللاجئ الفلسطيني اليوم هو من جيل متكيِّف مع بيئته التي يقطن فيها الآن وهو أكثر انسجاماً معها من قرية ودار لم يسمع عنها إلا في "خراريف" (حكايات) الجدّات. الأمر مختلف تماماً".

وتابع حديثه قائلاً: "جيِّد هنا أن نذكّر المفاوض أو المساوم على قضية اللاجئين بأمور عديدة منها أنّ الرهان الصهيوني الذي قال إنّ الكبار يموتون والصغار ينسون قد سقط أيّما سقوط، وأنّ التاريخ قد سطّر في سجله سوابق للزمن أنّ الشعب الفلسطيني اللاجئ هو أول من أنشد عن ربوعٍ ما شمّ نسيمها، وأنّ طفله هو أول من انتمى إلى قرية لم يلعب في ترابها، وأنّ مقاوميه هم من استُشهدوا وقدّموا أنفسهم قرابين من أجل وطن لم يروه".

وأشار إلى أنه "أمام هذه المشاهد وغيرها من سابقات الزمان؛ لن يقوى مفاوض لا نعلم ماذا يمثل في حجم تضحيات شعبه؛ أن يتنازل ولو أراد، حتى لو حصل التنازل سيبقى أمنية غير متحققة، والتجارب السابقة تبرهن على ذلك، من وقّع وثائق التنازل عن حق العودة في جنيف والبحر الميت واليونان وغيرها من الأماكن وقّع عليها بليل ولم يجرؤ حتى هذا التاريخ أن يتبنّى ما كتب".

وتطرّق حمود إلى الاستشعار بأن حق العودة الفلسطيني مهدد، وقال: "قضية الخطر نسبيّة، ولا شك أنّ استشعار الخطر مطلوب لأنه محفِّز للمواجهة، وفي قضيتنا المواجهة هي الدفاع نفسه. هناك تخطيط لتصفية حق العودة .. نعم وهذا ليس جديداً، وهناك مفاوضات لا يقوى طرفها الفلسطيني على مجرد فرض جدول أعمال نعم، وهناك مخاطر تتهدّد اللاجئ في مخيمه من النواحي الاجتماعية والاقتصادية نعم، لكن التفاؤل هو جزء مهم في كل مراحل الصراع. فحجم الوعي الموجود في أوساط شعبنا ينبغي أن يُنظر إليه على أنه رصيد ومخزون مهم وسلاح فعال في معادلة الصراع".

العودة حق عين وفرض عين وليس فرض كفاية

ماهر الفتحاوى
22-08-2008, 10:56
اسمي فلسطيني



وعمري بعمر نكبتنا




أبى ألقى علي سمعي




"بنى أعد كرامتنا"




وأمي أرضعتني العز




يجري في شراييني




فحاورني حوار الند للند




أمامك إنني الجندي




أدافع عن ثري أرضى ..أذود بروحي عن عرضي




ألا تعلم ؟




بأني لا أخاف رصاصك الدامي




ولا أرهب


ولا تهتز أقدامي , فكل الأرض تعرفني



بتضحيتي وأقدامي ..وتعلم أنني الاقوي




جبان أنت .. لاتقوي علي ثنيى وإرغامي




ولو كبلتني دهراً




ولو أسقيتني مراً .. ولو أحرقتني جمراً


سأمضي رغم آلامي



الي تحقيق أحلامي

محمد العاصفه
22-08-2008, 18:33
يسلمووووووو على الموضوع