سنفور فلسطين
13-10-2008, 19:43
لقد أليت على نفسي ان اكون صوت مخيمي الحزين اليكم انقل لكم معانات اهلنا الصامدين الصابرين بعد تدمير المخيم بالكامل على يد الانجاس الحاقدين العنصريين (الجيش اللبناني )
المهزوم دوما امام جحافل العدو الصهيوني امّا على المدنيين العزل في البارد فهو كالاسد
هذه المقدمه ضروريه لادخل متن الموضوع
مخيم نهر البارد يقع في شمال لبنان يبعد عن مدينه طرابلس 15 كم
مساحته 1كم
يقضنه ما يزيد عن 40 الف فلسطيني الاغلبيه من لاجئي 48 عاصر الانطلاقه الاولى للثوره وكان ابناءه من المقاتلين الاوائل الذين التحقوا بمعسكرات الثوره في سوريا والاردن
فجر الثورة في لبنان عام 1969 وانطلقت الشراره الاولى منه الى بقيه المخيمات في لبنان
احتضن المقاتلين القادمين من الضفه وغزه قدم العديد من الشهداء من ابناءه دفاعا عن الثوره وعن فلسطين قاسى ابناءه كثيرا في سبيل الدفاع عن المقاومه وايضا في سبيل تامين لقمه العيش وما زالوا تعرض للعديد من الاعتداءات الصهيونيه الغاشمه وايضا على ايدي الفاشيين في لبنان بعد خروج المقاومه من لبنان انصرف ابناءه للعمل بجهد ونشاط حتى اضحى المركز التجاري الاول في الشمال ومقصد اهالي عكار اللبناني للتبضع والتسوق
حتى اصبح يضاهي مدينه طرابلس من حيث جودة السلع ورخصها والذي ساعد على ذلك ان الطريق الدوليه بين سوريا ولبنان تمر عبر المخيم تعرض ابناءه للعديد من المضايقات العنصريه لا لشيئ سوى لانهم فلسطينيون . واستمرت حاله الرخاء نوعا ما في المخيم والذي كان مطوقا بالحواجز على مداخله بعد انسحاب القوات السوريه .
عام 2007 افاق سكان المخيم على مجموعات اسلاميه المظهر تستوطن بعض مكاتب فتح المنشقين من جماعه ابو موسى وابو خالد العمله القاطنين في سوريا واخذت هذه المجموعات بالازدياد مع مختلف الاسلحه الحديثه ويقال ان الحريري وبندر بن سلطان احضروا هذه المجموعات لقتال حزب الله والغالبيه منهم سعوديون وعرب طبعا وجدوا في المخيم المسلم بدايه الامر بالتعاون والتسويق من مشايخ المنابر عونا ومسانده لكن لما عرف هدفهم اصبح جميع المدنيين يطالبوهم بالمغادره وحصلت عده اشتباكات بينهم والمدنيين الذين لم يفلحوا في طردهم : ختى ال20|5|2007 عندما استفاق الناس على صوت الرصاص نتيجه قيام هؤلاء بمهاجمه حواجز الجيش اللبناني على مداخل المخيم . وابندأت المعركه بقيام الجيش بدك المخيم لمده 3 ايام متتاليه وبدون توقف بجميع انواع الصواريخ والتى سقطت معظمها على رؤوس المدنيين العزل. مما دفع المدنيين الذين اصبحوا بلا مأوى او غذاء الى المغادرة بعد افهامهم من قبل الجيش الحاقد انهم غير مستهدفين وانهم سوف يعودون الى منازلهم فور انتهاء المعارك وهذا كان تعهد رئيس حكومه لبنان الكاذب وخرج 40 الف نسمه الى المخيمات الفلسطينيه وبعد انتهاء المعارك التي ذهب ضحيتها ما يزيد عن 40 شهيد مدني و1500جريح وها نحن ندخل اتعام الثالث وما زال معظمنا نازح ومهجر واما من عاد عاد ليجد بيته اما محروق او مهدم وبقي المخيم القديم عند الوعود الكاذبه اضافه الى تدميره بالكامل وسرقته من قبل الجيش الذي يسمى وطني والان الحواجز التي على مداخل المخيم كما معابر الضفه وغزه بدون زياده او نقصان المعاناة كبيره الالم كبير لكن لن نستكين لن نخضع سنبقى فلسطينيون وملتصقين بفلسطين اكثر رغما عن انوفهم
المهزوم دوما امام جحافل العدو الصهيوني امّا على المدنيين العزل في البارد فهو كالاسد
هذه المقدمه ضروريه لادخل متن الموضوع
مخيم نهر البارد يقع في شمال لبنان يبعد عن مدينه طرابلس 15 كم
مساحته 1كم
يقضنه ما يزيد عن 40 الف فلسطيني الاغلبيه من لاجئي 48 عاصر الانطلاقه الاولى للثوره وكان ابناءه من المقاتلين الاوائل الذين التحقوا بمعسكرات الثوره في سوريا والاردن
فجر الثورة في لبنان عام 1969 وانطلقت الشراره الاولى منه الى بقيه المخيمات في لبنان
احتضن المقاتلين القادمين من الضفه وغزه قدم العديد من الشهداء من ابناءه دفاعا عن الثوره وعن فلسطين قاسى ابناءه كثيرا في سبيل الدفاع عن المقاومه وايضا في سبيل تامين لقمه العيش وما زالوا تعرض للعديد من الاعتداءات الصهيونيه الغاشمه وايضا على ايدي الفاشيين في لبنان بعد خروج المقاومه من لبنان انصرف ابناءه للعمل بجهد ونشاط حتى اضحى المركز التجاري الاول في الشمال ومقصد اهالي عكار اللبناني للتبضع والتسوق
حتى اصبح يضاهي مدينه طرابلس من حيث جودة السلع ورخصها والذي ساعد على ذلك ان الطريق الدوليه بين سوريا ولبنان تمر عبر المخيم تعرض ابناءه للعديد من المضايقات العنصريه لا لشيئ سوى لانهم فلسطينيون . واستمرت حاله الرخاء نوعا ما في المخيم والذي كان مطوقا بالحواجز على مداخله بعد انسحاب القوات السوريه .
عام 2007 افاق سكان المخيم على مجموعات اسلاميه المظهر تستوطن بعض مكاتب فتح المنشقين من جماعه ابو موسى وابو خالد العمله القاطنين في سوريا واخذت هذه المجموعات بالازدياد مع مختلف الاسلحه الحديثه ويقال ان الحريري وبندر بن سلطان احضروا هذه المجموعات لقتال حزب الله والغالبيه منهم سعوديون وعرب طبعا وجدوا في المخيم المسلم بدايه الامر بالتعاون والتسويق من مشايخ المنابر عونا ومسانده لكن لما عرف هدفهم اصبح جميع المدنيين يطالبوهم بالمغادره وحصلت عده اشتباكات بينهم والمدنيين الذين لم يفلحوا في طردهم : ختى ال20|5|2007 عندما استفاق الناس على صوت الرصاص نتيجه قيام هؤلاء بمهاجمه حواجز الجيش اللبناني على مداخل المخيم . وابندأت المعركه بقيام الجيش بدك المخيم لمده 3 ايام متتاليه وبدون توقف بجميع انواع الصواريخ والتى سقطت معظمها على رؤوس المدنيين العزل. مما دفع المدنيين الذين اصبحوا بلا مأوى او غذاء الى المغادرة بعد افهامهم من قبل الجيش الحاقد انهم غير مستهدفين وانهم سوف يعودون الى منازلهم فور انتهاء المعارك وهذا كان تعهد رئيس حكومه لبنان الكاذب وخرج 40 الف نسمه الى المخيمات الفلسطينيه وبعد انتهاء المعارك التي ذهب ضحيتها ما يزيد عن 40 شهيد مدني و1500جريح وها نحن ندخل اتعام الثالث وما زال معظمنا نازح ومهجر واما من عاد عاد ليجد بيته اما محروق او مهدم وبقي المخيم القديم عند الوعود الكاذبه اضافه الى تدميره بالكامل وسرقته من قبل الجيش الذي يسمى وطني والان الحواجز التي على مداخل المخيم كما معابر الضفه وغزه بدون زياده او نقصان المعاناة كبيره الالم كبير لكن لن نستكين لن نخضع سنبقى فلسطينيون وملتصقين بفلسطين اكثر رغما عن انوفهم