المخلص اليماني
31-12-2008, 11:07
أين العَشاءُ؟ لدى الشظاياقصةٌ
فوقَ الِّلسانِ، فهل يجيب صغاري؟!
أشلاؤهم صارتْ تُضيء كأنجمٍ
تحتَ الرُّكامِ نَقيَّةِ الأنوار
أين النِّساءُ؟، روى الدَّمارُ حكايةً
عن معصمٍ وحقيبةٍ وسِوَارِ
عن راحةٍمقبوضةٍ تحت الثَّرى
فيها بقايا مِسْفَعٍ وخِمارِ
يا ليلةً سوداءَ أَقْفَرَصمتُها
إلاَّ من الآلامِ والأكْدارِ
فكأَنَّها الغُولُ التي وصفوالنا
قَسَماتها في سالفِ الأخَبارِ
في وجهها ارتسمتْ لنا صورُ الأسى
وبدت ملامحُ قبْحها المتوارِي
ساعاتُها امتشقتْ حساماً كالحاً
من طولها، ورمَتْ بهإِصراري
من أين جاءت ليلتي بظلامها
حتى أجاد مع الهمومِ حصارِي؟؟
من أيِّ بحرٍ يستقي الليلُ الدُّجَى
ومتى تسير مراكب الإبحارِ؟؟
وبأيِّ ثَغْرٍ تنطق الدَّار التي
فُجِعَتْ بموتِ جميعِ أهل الدَّار؟؟
ماذا أقول لكم وبستان الرِّضا
أمسى بلا شجر ولا إثمارِ؟!
ماذا أقول، ولست أقدر أنْ أرى
أهلي وأطفالي، وهم بجواري؟!
لمّا دَنَا وجهُ الظلام تجمَّعوا
كي يستريحوا من عَناءِ نَهَارِ
أين العشاء؟، تحدَّث الصاروخ عن
طَبَقٍ تطايرَ ساعةَالإِعصَارِ
عن كِسْرةٍ من خُبْزَةٍ شهدتْ بما
يُخفي ركامُ البيتِ من أسرارِ
أين الصِّغارُ، وللسؤال مَرارةٌ
عن بيْضَةٍ سلمتْ من الأَضرارِ
حَلَفَ الحُطامُ لنا يميناً، أنَّها
مسكونةٌ بالعزمِ والإصرارِ
ولربما صارت - على طول المدى-
حجراً يحطِّم جبهةَالمُتمارِي
أين العشاءُ؟، دع السؤالَ فربما
سمع السؤالُ إجابةَاستنكارِ
إسألْ عن الأُسَر التي اختلط الثرى
بدمائها، عن هَجْمةِالكفَّارِ
إسألْ «مَهَا» عن أهلها فَلَرُبّما
سردتْ حكايةَ جرحهاالمَوَّارِ
ولربَّما رسمتْ ملامحَ دارِها
لمَّا غدتْ أثراً بلاآثارِ
ولربما وصفتْ ظَفيرةَ أختها
تحتَ الرَّكامِ، ووجهَ بنتِ الجارِ
إسألْ «مَهَا» عن ظالمٍ لا يَرعوي*عن قَتْل ما يلقى من الأَزهارِ
اسأل «مها» عن أمِّها كيف اختفتْ
في ليلةٍ مهتوكةِ الأستارِ
في ساعةٍ دمويةٍ شهدتْ بما
في أمتي من ذِلَّةٍ وصَغارِ
شهدتْ بأنَّ الغربَ أصبحَ لا يرى
إلاَّبعينِ الفأْسِ والمِنْشارِ
إسألْ «مَهَا» عن غَزَّةٍ، وانظُرْ إلى
آثار مااقترفتْ يَدُ الأشرارِ
وابعثْ إليها دَعْوَةً ممهورةً
بالحبِّ، وابعثْ صرخةَاستنفارِ
يا غَزَّةَ الألم الذي سيظلُّ في
أعماقنا لهباً لجذَوْةِنارِ
غاراتُ شذَّاذ اليهودِ رسالةٌ
غربيَّةٌ محمومةٌالأفكارِ
والله لاأعلم من كتبها ولكن سلمت يداه,,
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
مهما تمادت عصبةالأنــذال * لن يشعر الأحراربالإذلال
في كل يوم نستزيد ضراوة * لن نخضع بالعنف والأهوال
لن يستطيع القهر سد طريقنا * بالقصف والتجويع والإنزال
قنص البراءة في الشوارع خلسة * يا ويح من يجني علىالأطفال
حبس الأسود لن يميت جهادها * خلف الأسود عصبة الأشبال
في كل شبر من رباطك قدسنا * دم يضيء الدرب للأجيال
وفي كل شبرمن ربوعك غزة * كتيبة من خيرة الأبطال
شجب المجازر في المحافل خدعة * لا تنطلي إلا علىالجهال
لا تطمعي يا أمتي في ظالم * قد باعناالأقوال بالأفعال
لا تخضعي يا أمتي لحاكم * في موكب نراه في الأذيال
سيري إلى النصر العزيز بقوة * لا تحفلي بالهم والأثقال
وإذا أردترد حق ضائع * أتلي عليه سورة الأنفال
حُزْنِي عَلَى وطن تشتت شعبه * حزني عليه مقطع الأوصال
حُزْنِي عَلَى الثكلى تزف وليدها * كيف تسر بحلمها المغتال
حُزْنِي عَلَى شيخ جليل مقعد * قُصِفَ فلاحَ الفجرُ بالإقبال
حُزْنِي عَلَى الشجر المبارك أصله * حزني على الأزهار والآمال
حُزْنِي عَلَى الأقصى يعفر وجهه * بالرجس والأنجاس والأوحال
حُزْنِي عَلَى الجبل الجليل محاصرا * حزني عليه يموت فيالأغلال
حُزْنِي عَلَى العربي يرقد ساليا * حزني على الأعمام والأخوال
أرض الرباط الحر يا أرض المنى * قد جئتنا بأروع الأمثال
ولقد حفظت العهد عهد نبينا * مَـنََّ عليك الله باستقلال
الشاعر - بن يوسف مويـسـي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
اللهم اني مظلوم فانتصر / شعر لطفي الياسيني
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
- يا هذه الدنيا اطلي واسمعي -
صهيون والاعراب تحت المدفع
يا ارض غزة دافعي... لا تركعي
لم يبق غير الله...... فلتتضرعي
شعب يموت هنا الضريبة ادفعي
من اجل عزتنا .... لدينك ارجعي
قصفوك بالطيران .. كي تتوجعي
وبقيت شامخة ... برغم المصرع
فلتقصفي مستوطنات .... الصيع
سحقا.. لغاز.. في ربوعك.... اخلعي
شرش الغزاة ..... وبيرقي فلتزرعي
فوق الكنائس في العلا .... والجامع
علم انتصارك ....... غزتي لا تخضعي
- فالله للمظلوم ......... خير مدافع
لن يستطيعوا..... كسر شعب راكع
في فرضه لله ......... مني اسمعي
لبيك من بغداد ....... رغم تصدعي
سادك حصن الطامعين..... بمدفعي
واعيد مجدك غزتي ........للاربع
لاحت تباشير انتصار .....وسعي
قصف العدو .... الى متى لم يسمع
عرب نيام في السرير .... كخنع
لن يغفر المولى .......لامة اصبع
.........................................
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
فوقَ الِّلسانِ، فهل يجيب صغاري؟!
أشلاؤهم صارتْ تُضيء كأنجمٍ
تحتَ الرُّكامِ نَقيَّةِ الأنوار
أين النِّساءُ؟، روى الدَّمارُ حكايةً
عن معصمٍ وحقيبةٍ وسِوَارِ
عن راحةٍمقبوضةٍ تحت الثَّرى
فيها بقايا مِسْفَعٍ وخِمارِ
يا ليلةً سوداءَ أَقْفَرَصمتُها
إلاَّ من الآلامِ والأكْدارِ
فكأَنَّها الغُولُ التي وصفوالنا
قَسَماتها في سالفِ الأخَبارِ
في وجهها ارتسمتْ لنا صورُ الأسى
وبدت ملامحُ قبْحها المتوارِي
ساعاتُها امتشقتْ حساماً كالحاً
من طولها، ورمَتْ بهإِصراري
من أين جاءت ليلتي بظلامها
حتى أجاد مع الهمومِ حصارِي؟؟
من أيِّ بحرٍ يستقي الليلُ الدُّجَى
ومتى تسير مراكب الإبحارِ؟؟
وبأيِّ ثَغْرٍ تنطق الدَّار التي
فُجِعَتْ بموتِ جميعِ أهل الدَّار؟؟
ماذا أقول لكم وبستان الرِّضا
أمسى بلا شجر ولا إثمارِ؟!
ماذا أقول، ولست أقدر أنْ أرى
أهلي وأطفالي، وهم بجواري؟!
لمّا دَنَا وجهُ الظلام تجمَّعوا
كي يستريحوا من عَناءِ نَهَارِ
أين العشاء؟، تحدَّث الصاروخ عن
طَبَقٍ تطايرَ ساعةَالإِعصَارِ
عن كِسْرةٍ من خُبْزَةٍ شهدتْ بما
يُخفي ركامُ البيتِ من أسرارِ
أين الصِّغارُ، وللسؤال مَرارةٌ
عن بيْضَةٍ سلمتْ من الأَضرارِ
حَلَفَ الحُطامُ لنا يميناً، أنَّها
مسكونةٌ بالعزمِ والإصرارِ
ولربما صارت - على طول المدى-
حجراً يحطِّم جبهةَالمُتمارِي
أين العشاءُ؟، دع السؤالَ فربما
سمع السؤالُ إجابةَاستنكارِ
إسألْ عن الأُسَر التي اختلط الثرى
بدمائها، عن هَجْمةِالكفَّارِ
إسألْ «مَهَا» عن أهلها فَلَرُبّما
سردتْ حكايةَ جرحهاالمَوَّارِ
ولربَّما رسمتْ ملامحَ دارِها
لمَّا غدتْ أثراً بلاآثارِ
ولربما وصفتْ ظَفيرةَ أختها
تحتَ الرَّكامِ، ووجهَ بنتِ الجارِ
إسألْ «مَهَا» عن ظالمٍ لا يَرعوي*عن قَتْل ما يلقى من الأَزهارِ
اسأل «مها» عن أمِّها كيف اختفتْ
في ليلةٍ مهتوكةِ الأستارِ
في ساعةٍ دمويةٍ شهدتْ بما
في أمتي من ذِلَّةٍ وصَغارِ
شهدتْ بأنَّ الغربَ أصبحَ لا يرى
إلاَّبعينِ الفأْسِ والمِنْشارِ
إسألْ «مَهَا» عن غَزَّةٍ، وانظُرْ إلى
آثار مااقترفتْ يَدُ الأشرارِ
وابعثْ إليها دَعْوَةً ممهورةً
بالحبِّ، وابعثْ صرخةَاستنفارِ
يا غَزَّةَ الألم الذي سيظلُّ في
أعماقنا لهباً لجذَوْةِنارِ
غاراتُ شذَّاذ اليهودِ رسالةٌ
غربيَّةٌ محمومةٌالأفكارِ
والله لاأعلم من كتبها ولكن سلمت يداه,,
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
مهما تمادت عصبةالأنــذال * لن يشعر الأحراربالإذلال
في كل يوم نستزيد ضراوة * لن نخضع بالعنف والأهوال
لن يستطيع القهر سد طريقنا * بالقصف والتجويع والإنزال
قنص البراءة في الشوارع خلسة * يا ويح من يجني علىالأطفال
حبس الأسود لن يميت جهادها * خلف الأسود عصبة الأشبال
في كل شبر من رباطك قدسنا * دم يضيء الدرب للأجيال
وفي كل شبرمن ربوعك غزة * كتيبة من خيرة الأبطال
شجب المجازر في المحافل خدعة * لا تنطلي إلا علىالجهال
لا تطمعي يا أمتي في ظالم * قد باعناالأقوال بالأفعال
لا تخضعي يا أمتي لحاكم * في موكب نراه في الأذيال
سيري إلى النصر العزيز بقوة * لا تحفلي بالهم والأثقال
وإذا أردترد حق ضائع * أتلي عليه سورة الأنفال
حُزْنِي عَلَى وطن تشتت شعبه * حزني عليه مقطع الأوصال
حُزْنِي عَلَى الثكلى تزف وليدها * كيف تسر بحلمها المغتال
حُزْنِي عَلَى شيخ جليل مقعد * قُصِفَ فلاحَ الفجرُ بالإقبال
حُزْنِي عَلَى الشجر المبارك أصله * حزني على الأزهار والآمال
حُزْنِي عَلَى الأقصى يعفر وجهه * بالرجس والأنجاس والأوحال
حُزْنِي عَلَى الجبل الجليل محاصرا * حزني عليه يموت فيالأغلال
حُزْنِي عَلَى العربي يرقد ساليا * حزني على الأعمام والأخوال
أرض الرباط الحر يا أرض المنى * قد جئتنا بأروع الأمثال
ولقد حفظت العهد عهد نبينا * مَـنََّ عليك الله باستقلال
الشاعر - بن يوسف مويـسـي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
اللهم اني مظلوم فانتصر / شعر لطفي الياسيني
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
- يا هذه الدنيا اطلي واسمعي -
صهيون والاعراب تحت المدفع
يا ارض غزة دافعي... لا تركعي
لم يبق غير الله...... فلتتضرعي
شعب يموت هنا الضريبة ادفعي
من اجل عزتنا .... لدينك ارجعي
قصفوك بالطيران .. كي تتوجعي
وبقيت شامخة ... برغم المصرع
فلتقصفي مستوطنات .... الصيع
سحقا.. لغاز.. في ربوعك.... اخلعي
شرش الغزاة ..... وبيرقي فلتزرعي
فوق الكنائس في العلا .... والجامع
علم انتصارك ....... غزتي لا تخضعي
- فالله للمظلوم ......... خير مدافع
لن يستطيعوا..... كسر شعب راكع
في فرضه لله ......... مني اسمعي
لبيك من بغداد ....... رغم تصدعي
سادك حصن الطامعين..... بمدفعي
واعيد مجدك غزتي ........للاربع
لاحت تباشير انتصار .....وسعي
قصف العدو .... الى متى لم يسمع
عرب نيام في السرير .... كخنع
لن يغفر المولى .......لامة اصبع
.........................................
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])