طيف فلسطين
10-04-2007, 08:38
كيف لي؟؟ إن طوى لثامك المدى كرّاً وفرّاً.. واعرورقت الطرقات بلهاثك يعدوا كخيل سرّجَتُه ليالي الحصار والمطاردة!! كيف لي؟؟ إن أُشهر الرّصاص في إثرك.. يتبعُك.. ليقتُلَك! كيف لي أن أحتويه وأجعلك.. تُكمل خطوتك!!
أيــا أخي.. واللّجوء يفصلنا! كيف لي أن أجمع الأفاق في كفّيّ وألتقيك؟ لأمتلئ بثباتك وصبرك.. بجراح معارك الأعداء والخيانة! لأتملّى بيقينك.. وتؤّمني في خشوع لا يقطعه رصاص المفاجأة! فيسند كتفي كتفك، وأحلم.. أن أكونك لحظة! فتستريحَ.. وإن جار اللجوء على شجاعتي ولم أستطع أن أكونكَ.. فحسبي أن أكون ظهرك!
أيـا أخي.. شاقتني زفرة من غضب! تُحرق أخضر (التوطين) ويابس (الترانزفير!)! مرّة واحدة.. دفعة واحدة! ليتكشّف عدوّنا الحقيقي ويتعرّى من أعوانه! فلا تبقى من أساطير تُحكى عن ميركافاته وأباتشيه ولا حتّى ديموناه! ونظل وجهاً لوجه مع عدوٍ نعرفه.. بقرآننا.. بأعوام تهجيرنا وجوعنا وجراحنا، فلا أحد سوانا يعرف نصل مديته الّتي ذبحت أوصالنا وجعلت أجزاءاً (منّا) تكفيه عناء ذبحنا بذبحنا! نظل معه.. نردّ الصّاع صاعين دون أن نتوقع طعنة في ظهر أو هدنة لاستجماع الأنفاس وتجريب سلاح جديد.. علينا!
أيـا أخي.. وقد طال حلمي! أعرني لثامك ورصاصك، اجعلني أنت.. لأُخرج من جوفي ما أحفظه عن ظهر لجوء من غضب! فكيف لي وأنا هنا وإن أنتَ غبتَ.. أن أحفظ دَمَكَ وأبقى "مخلصاً" لعهدك؟!
أيــا أخي.. واللّجوء يفصلنا! كيف لي أن أجمع الأفاق في كفّيّ وألتقيك؟ لأمتلئ بثباتك وصبرك.. بجراح معارك الأعداء والخيانة! لأتملّى بيقينك.. وتؤّمني في خشوع لا يقطعه رصاص المفاجأة! فيسند كتفي كتفك، وأحلم.. أن أكونك لحظة! فتستريحَ.. وإن جار اللجوء على شجاعتي ولم أستطع أن أكونكَ.. فحسبي أن أكون ظهرك!
أيـا أخي.. شاقتني زفرة من غضب! تُحرق أخضر (التوطين) ويابس (الترانزفير!)! مرّة واحدة.. دفعة واحدة! ليتكشّف عدوّنا الحقيقي ويتعرّى من أعوانه! فلا تبقى من أساطير تُحكى عن ميركافاته وأباتشيه ولا حتّى ديموناه! ونظل وجهاً لوجه مع عدوٍ نعرفه.. بقرآننا.. بأعوام تهجيرنا وجوعنا وجراحنا، فلا أحد سوانا يعرف نصل مديته الّتي ذبحت أوصالنا وجعلت أجزاءاً (منّا) تكفيه عناء ذبحنا بذبحنا! نظل معه.. نردّ الصّاع صاعين دون أن نتوقع طعنة في ظهر أو هدنة لاستجماع الأنفاس وتجريب سلاح جديد.. علينا!
أيـا أخي.. وقد طال حلمي! أعرني لثامك ورصاصك، اجعلني أنت.. لأُخرج من جوفي ما أحفظه عن ظهر لجوء من غضب! فكيف لي وأنا هنا وإن أنتَ غبتَ.. أن أحفظ دَمَكَ وأبقى "مخلصاً" لعهدك؟!