طيف فلسطين
11-04-2007, 09:42
نبذة عن القائد العام لكتائب شهداء الاقصى/الضفة الغربية
سائد منصور ابو الوليد
ولد الاسير القائد في عام 1980 في قريه صامده مجاهده من قرى مدينه نابلس جبل النار
وهي قرية كفر قليل(منطقة الشهيد الجنرال سعد صايل) الذي نشئ في جو اسره فتحاويه صابره مجاهده مؤمنه بقدر الله تعالى
التحق الاسير القائد في 96 في صفوف حركة فتح الجباره وكان احد اعظائها الناشطين المفعلين ومسؤول الشبيبة في القرية في ذلك الوقت الذي برع فيه وتميز بالقوه والصلابة في قول الحق .
وخلال انتفاظه الاقصى الثانيه اسس وكون مع مجموعه من اصدقائه كتائب شهداء الاقصى التي علمت الاحتلال انها لن تركع وكانت الضربه القاضيه للعدو الاسرائيلي فكانت الكتائب شوكة في حلقة ضربت توعدت وضربت واوجعت ولكن وخلال الانتفاضه استشهد اعز اصدقائه واخوانه من مؤسسي كتائب الاقصى الذين اسرو على البقاء من اجل فلسطين والقدس الشريف التي كانت الحلم في تحريرها امام اعينهم لكنه اكمل مسيرة نضالة وقد تم استلام القيادة العامة لكتائب شهداء الاقصى /الضفة الغربية ولكن العدو بقى يلاحقة واستمر 3 سنوات من المطارة حتى وقع في يديهم ومن خلال قوة خاصة من جيش الاحتلال على احد الطرق الإلتفافية في مدينة بيت لحم الشقيق بتاريخ 31/1/2005 وقد تم ارساله الى معتقل التعذيب بتاح تكفا الذي امضى به فترة اطول اسير فلسطيني الذي رأي فيه ابشع طرق التعذيب ولكن بقي كما عرفه ابناء شعبه صامدا كالجبال الصماء لا يخشاهم وقد انزل الى محاكمه اسرائيليه غاشمه محكمة سالم العسكرية التي وقف فيها وقفة الرجال لا يهمه السجن ولا السجان وقد طلب له 15 سنه وتنقل الاسير الي العديد من السجون "مجدو" و "النقب الصحراوي"وهو الان في سجن النقب مع احبائه واخوانه الاسرى .
الاسير متزوج وله 3 اولاد وبنت واحده وان اخر طفل له ويدعى اشرف كان اخر طفل لديه الذي لم يراه ولم يحظنه اباه قباقي اولاده ولكن معهما بعد الفراق سياتي يوما يبزغ فيه فجر الحرية
ونقول لاسرانى ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر
سائد منصور ابو الوليد
ولد الاسير القائد في عام 1980 في قريه صامده مجاهده من قرى مدينه نابلس جبل النار
وهي قرية كفر قليل(منطقة الشهيد الجنرال سعد صايل) الذي نشئ في جو اسره فتحاويه صابره مجاهده مؤمنه بقدر الله تعالى
التحق الاسير القائد في 96 في صفوف حركة فتح الجباره وكان احد اعظائها الناشطين المفعلين ومسؤول الشبيبة في القرية في ذلك الوقت الذي برع فيه وتميز بالقوه والصلابة في قول الحق .
وخلال انتفاظه الاقصى الثانيه اسس وكون مع مجموعه من اصدقائه كتائب شهداء الاقصى التي علمت الاحتلال انها لن تركع وكانت الضربه القاضيه للعدو الاسرائيلي فكانت الكتائب شوكة في حلقة ضربت توعدت وضربت واوجعت ولكن وخلال الانتفاضه استشهد اعز اصدقائه واخوانه من مؤسسي كتائب الاقصى الذين اسرو على البقاء من اجل فلسطين والقدس الشريف التي كانت الحلم في تحريرها امام اعينهم لكنه اكمل مسيرة نضالة وقد تم استلام القيادة العامة لكتائب شهداء الاقصى /الضفة الغربية ولكن العدو بقى يلاحقة واستمر 3 سنوات من المطارة حتى وقع في يديهم ومن خلال قوة خاصة من جيش الاحتلال على احد الطرق الإلتفافية في مدينة بيت لحم الشقيق بتاريخ 31/1/2005 وقد تم ارساله الى معتقل التعذيب بتاح تكفا الذي امضى به فترة اطول اسير فلسطيني الذي رأي فيه ابشع طرق التعذيب ولكن بقي كما عرفه ابناء شعبه صامدا كالجبال الصماء لا يخشاهم وقد انزل الى محاكمه اسرائيليه غاشمه محكمة سالم العسكرية التي وقف فيها وقفة الرجال لا يهمه السجن ولا السجان وقد طلب له 15 سنه وتنقل الاسير الي العديد من السجون "مجدو" و "النقب الصحراوي"وهو الان في سجن النقب مع احبائه واخوانه الاسرى .
الاسير متزوج وله 3 اولاد وبنت واحده وان اخر طفل له ويدعى اشرف كان اخر طفل لديه الذي لم يراه ولم يحظنه اباه قباقي اولاده ولكن معهما بعد الفراق سياتي يوما يبزغ فيه فجر الحرية
ونقول لاسرانى ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر