FREEDOM
14-04-2007, 23:27
السلام عليكم
ان عملية الشهيدة وفاء إدريس وإن كانت الأولى في انتفاضة الأقصى المباركة فهي لا ولم تكن الأولى في تاريخ النضال الفلسطيني في وجه المحتل الغاصب، فلم يكن غريبا عن المرأة الفلسطينية التي شاركت بفاعلية في الثورة الفلسطينية المسلحة منذ اندلاعها عام 1965، وكانت رؤية النساء يتدربن إلى جانب الرجال أمرا مألوفا في معسكرات التدريب في الأغوار أو في قواعد منظمة التحرير في لبنان.
وتزدهر الذاكرة الفلسطينية بأسماء فدائيات فلسطينيات أبدعن في مجال العمل العسكري أمثال الشهيدة "دلال المغربي" التي قادت مجموعة مسلحة من مقاتلي حركة فتح إلى شواطئ تل أبيب، مستخدمة زورقا حربيا في عام 1987 لتنفذ عملية مسلحة أسفرت عن مقتل أكثر من 50 إسرائيليا، وقد استشهدت دلال على يد إيهود باراك مع مجموعتها في هذه العملية المميزة التي قامت إسرائيل بعدها باجتياح الجنوب اللبناني حتى نهر الليطاني.
ولا ينسى التاريخ الفلسطيني "شادية أبو غزالة" التي كانت تقود مجموعة عسكرية تابعة للجبهة الشعبية في نابلس، وقد استشهدت عام 68 أثناء إعدادها عبوة ناسفة.
وقامت "ليلى خالد" عضو الجبهة الشعبية بثماني عمليات اختطاف لطائرات، وحظيت بلقب "خاطفة الطائرات".
" لمياء معروف" و"زهرة سعيد حسن" نوفمبر 1984 أعضاء اللجنة المركزية للجبه الشعبية لتحرير فلسطين قامتا مع رجلين آخرين باختطاف وقتل جندي الاحتياط الإسرائيلي دافيد مانوس أثناء محاولته ركوب سيارة، وحكم على زهرة حسن بالسجن لمدة 12 سنة.
من روائع فدائيات الانتفاضة
وجاءت انتفاضة الأقصى لتشكل الفرصة لجميع فئات الشعب الفلسطيني لتقديم التضحيات في سبيل الوطن، ولتأخذ المرأة الفلسطينية دورها إما زوجة للشهيد وللأسير تعتني بأطفالها تخرج من مدرستها الاستشهادي تلو الآخر، أو أنها لم تكتف بهذا الدور وأرادت الانتقام؛ فكانت المتطوعة في المستشفيات وفي طواقم الإنقاذ، أو المتبرعة بحليها لشراء السلاح والذخيرة، أو المشاركة بالمسيرة والهتاف، أو المتطوعة في المراكز النسوية تخيط وتصنع لأجل الانتفاضة.
وهناك من شاركن بفعالية في العمليات الجهادية مثل "أحلام التميمي" التي تولت التغطية على الاستشهادي القسامي عز الدين المصري منفذ عملية مطعم سبارو في القدس المحتلة؛ حيث قامت بجولة في المدينة اطلعت فيها على الاحتياطات الأمنية، وحددت بنفسها مكان العملية التي نفذها الشهيد المصري.
ورافقت التميمي الشهيد عز الدين منذ انطلاقه من رام الله حتى وصوله إلى المطعم الذي حددته له، وكانت تتبادل معه الحديث باللغة الإنجليزية، ووضعت له العبوة بنفسها داخل جيتار كانت تحمله ثم سلمته له في اللحظة الأخيرة.
أما "إيمان غزاوي" فلم يمنعها طفلاها جهاد (أربع سنوات) وسماح (ثلاث سنوات) من المشاركة في مقاومة الاحتلال إلى جانب زوجها شاهر؛ ففي الثاني من آب (أغسطس) الماضي انطلقت مع زوجها وشقيقه تحمل عبوة ناسفة أرادت وضعها في القدس المحتلة، وطلبت إيمان من زوجها وضع وتشغيل العبوة الناسفة بنفسها، ثم اقتربت من مدخل المحطة، ووضعت الكيس وبداخله العبوة، ثم ضغطت على زر التشغيل كما تعلمت من زوجها وشقيقه، وابتعدت عن المكان باتجاه زوجها الذي انتظرها بعيدا عن المكان، إلا أن العبوة لم تنفجر، فطلب شاهر منها العودة وأخذ العبوة، على أمل أن يتمكن من إعادة تشغيلها مرة أخرى، وعندما وصلت للمكان والتقطت الكيس، لاحظت رجالا من الشرطة الإسرائيلية يتجهون إليها فهربت، ولكن أحدهم نجح في اعتقالها بعد أن صدمتها سيارة.
أما المجاهدة "عطاف عليان" فتعتبر الاستشهادية الفلسطينية الأولى؛ حيث حاولت في يوليو1987 تنفيذ عملية استشهادية بسيارة ملغومة في القدس أسوة بعمليات حزب الله، وصدرت ضدها أحكام مجموعها 15 عاما قضت منها 10 سنوات في السجن الإسرائيلي .
عائدون ...
ان عملية الشهيدة وفاء إدريس وإن كانت الأولى في انتفاضة الأقصى المباركة فهي لا ولم تكن الأولى في تاريخ النضال الفلسطيني في وجه المحتل الغاصب، فلم يكن غريبا عن المرأة الفلسطينية التي شاركت بفاعلية في الثورة الفلسطينية المسلحة منذ اندلاعها عام 1965، وكانت رؤية النساء يتدربن إلى جانب الرجال أمرا مألوفا في معسكرات التدريب في الأغوار أو في قواعد منظمة التحرير في لبنان.
وتزدهر الذاكرة الفلسطينية بأسماء فدائيات فلسطينيات أبدعن في مجال العمل العسكري أمثال الشهيدة "دلال المغربي" التي قادت مجموعة مسلحة من مقاتلي حركة فتح إلى شواطئ تل أبيب، مستخدمة زورقا حربيا في عام 1987 لتنفذ عملية مسلحة أسفرت عن مقتل أكثر من 50 إسرائيليا، وقد استشهدت دلال على يد إيهود باراك مع مجموعتها في هذه العملية المميزة التي قامت إسرائيل بعدها باجتياح الجنوب اللبناني حتى نهر الليطاني.
ولا ينسى التاريخ الفلسطيني "شادية أبو غزالة" التي كانت تقود مجموعة عسكرية تابعة للجبهة الشعبية في نابلس، وقد استشهدت عام 68 أثناء إعدادها عبوة ناسفة.
وقامت "ليلى خالد" عضو الجبهة الشعبية بثماني عمليات اختطاف لطائرات، وحظيت بلقب "خاطفة الطائرات".
" لمياء معروف" و"زهرة سعيد حسن" نوفمبر 1984 أعضاء اللجنة المركزية للجبه الشعبية لتحرير فلسطين قامتا مع رجلين آخرين باختطاف وقتل جندي الاحتياط الإسرائيلي دافيد مانوس أثناء محاولته ركوب سيارة، وحكم على زهرة حسن بالسجن لمدة 12 سنة.
من روائع فدائيات الانتفاضة
وجاءت انتفاضة الأقصى لتشكل الفرصة لجميع فئات الشعب الفلسطيني لتقديم التضحيات في سبيل الوطن، ولتأخذ المرأة الفلسطينية دورها إما زوجة للشهيد وللأسير تعتني بأطفالها تخرج من مدرستها الاستشهادي تلو الآخر، أو أنها لم تكتف بهذا الدور وأرادت الانتقام؛ فكانت المتطوعة في المستشفيات وفي طواقم الإنقاذ، أو المتبرعة بحليها لشراء السلاح والذخيرة، أو المشاركة بالمسيرة والهتاف، أو المتطوعة في المراكز النسوية تخيط وتصنع لأجل الانتفاضة.
وهناك من شاركن بفعالية في العمليات الجهادية مثل "أحلام التميمي" التي تولت التغطية على الاستشهادي القسامي عز الدين المصري منفذ عملية مطعم سبارو في القدس المحتلة؛ حيث قامت بجولة في المدينة اطلعت فيها على الاحتياطات الأمنية، وحددت بنفسها مكان العملية التي نفذها الشهيد المصري.
ورافقت التميمي الشهيد عز الدين منذ انطلاقه من رام الله حتى وصوله إلى المطعم الذي حددته له، وكانت تتبادل معه الحديث باللغة الإنجليزية، ووضعت له العبوة بنفسها داخل جيتار كانت تحمله ثم سلمته له في اللحظة الأخيرة.
أما "إيمان غزاوي" فلم يمنعها طفلاها جهاد (أربع سنوات) وسماح (ثلاث سنوات) من المشاركة في مقاومة الاحتلال إلى جانب زوجها شاهر؛ ففي الثاني من آب (أغسطس) الماضي انطلقت مع زوجها وشقيقه تحمل عبوة ناسفة أرادت وضعها في القدس المحتلة، وطلبت إيمان من زوجها وضع وتشغيل العبوة الناسفة بنفسها، ثم اقتربت من مدخل المحطة، ووضعت الكيس وبداخله العبوة، ثم ضغطت على زر التشغيل كما تعلمت من زوجها وشقيقه، وابتعدت عن المكان باتجاه زوجها الذي انتظرها بعيدا عن المكان، إلا أن العبوة لم تنفجر، فطلب شاهر منها العودة وأخذ العبوة، على أمل أن يتمكن من إعادة تشغيلها مرة أخرى، وعندما وصلت للمكان والتقطت الكيس، لاحظت رجالا من الشرطة الإسرائيلية يتجهون إليها فهربت، ولكن أحدهم نجح في اعتقالها بعد أن صدمتها سيارة.
أما المجاهدة "عطاف عليان" فتعتبر الاستشهادية الفلسطينية الأولى؛ حيث حاولت في يوليو1987 تنفيذ عملية استشهادية بسيارة ملغومة في القدس أسوة بعمليات حزب الله، وصدرت ضدها أحكام مجموعها 15 عاما قضت منها 10 سنوات في السجن الإسرائيلي .
عائدون ...