رهينة الألم
26-03-2009, 00:36
لَنْ أُدْغِمَ إِحسَاسِي حِينَ سُكونِكَ
فَــ " أَنَا " مَنْ تَحتَاجُ لِــ " ِتَفَاصِيلِ " الحَرَاكْ
وَ إِذَا مَا مَدَّكَ التَّأويلُ عَلَى ضِلْعِ الكِبريَاءِ المِعْوَجّ
سَــ " أَقطَعُ " طَريقَ قَوافِلِ الهُدُوءِ بِــ " صَهيلِ " جَوَادِ التَّعْلِيلْ ..
_ وَ لِأَنِّيْ مَنْ اِتَّسَقَ نَبْضُهَا مَع شُعَاعِ القَمَرْ
_ وَ لِأَنَّكَ هَرْطَقَةُ عَرَّافٍ عَاشِقٍ لِــ " لُجَينِ " مُنتَصَفِ ليلَاتِ الجُّنُونْ
دَعْنِي أَرتَفِعُ عَلَى زَنْدَيّ جَوَاكَ رُويدَاً رُويدَاً
لِتَتَلَقَّفَنِي أَنَامِلُ شَرنَقَةِ حُلْمِكَ العَابِثِ بِأَغصَانِ زَهْرِ الزَّيزَفُونْ
وَ جُلَّنَارِ ثَغْرِ الوَجَفْ ..
بَعْدَهَا إِيَّاكَ أَنْ تَأبَه بِرَعْشَةِ الحَدَقِ وَ بَريقِ المُقَلْ
وَ أَغْلِقْ زَمَنَ الرِّهَانِ عَلَى لَحظَةٍ هَجَرَهَا المَارُّونَ
بِــ " طَيِّ " بَرَاجِمِ كَانُون عَلَى النَّبضِ المَكْنُونْ ..
وَمِنْ ثَمَّ " تَرَجَّلْ " بَعدَ المِيلادِ المُدَّعَى عَنْ قَوسِ سُنبُلَةِ أَعْرَافِكَ الحَمقَاءْ
وَ لا ضَيْرَ إِنِ اِنحَنيتَ خُضُوعَاً لِــ " لَحْظِ " الحَنِينْ إِلَى مَجَاثِمِ أُنثَى طَائِرِ زَهْرَةِ التُّولِيبْ ..
فَــ " وَقتَذَاكْ " سَــ " تَميزُ " قَنَادِيلَاً بَحْريَّةً غَبَّهَا رَمَقُ الضَّوءِ الأَخِيرْ
أَمَلَاً فِي أَنْ يَختَلِطَ الزَّيتُ العِطْريُّ المُفرَزْ مِنْ مَسَامِ جَسَدِكَ
فَــ " تَتَّقِدُ " اِضطِّرَامَاً
بِــ " هَمسِكَ " المَلحُونِ
وَ غَوصِكَ المَلعُونِ نَحوهَا بِــ " شَبَقِ " آدَمِ المَرْجَانِ المُكْتَنَفِ بِــ " لَآلِئِ " الأَحْضَانْ ..
" لَكِنْ " وَ بِمَا أَنَّ الصُّعُودَ إِلَى قَنْطَرَةِ السَّحَابِ عَلَى الأَقدَامِ مُحَالْ
صَنَعْتُ لَكَ مِنْ ضَفَائِرِ الذِّكرَى الثَّخِينَة جِسْرَاً لَوْزِيَّاً يَصِلُكَ بِــ " مَدَارَاتِ " الإِحسَاسِ اللَّولَبيِّ المُرتَقِبِ
لِــ " خُطَاكَ " الخَيَالِيَّة الوردِيَّة عَلَى سَلالِمٍ مِنْ فُقَاعَاتٍ يَتَغَشَّاهَا دِثَارُ ضَوْعِ يَاسَمينِيْ ..
أَمَّا مَدينَةَ غَرامِيْ الأَفلاطُونِيَّة عَلَى خَاصِرَةِ وَتِينِكَ تُزَيِّنُ الأَمشَاجَ بِــ " طَوافِ " دِفْقِ الدِّفءْ
حَولَ أَوْدَاجِ الشُّموعِ المُنتَصِبَة لِــ " رَاحَةِ " نَفْسِ الكَيَانِ المُرتَعِشِ
بِــ " رَحيلِ " عُرواءِ الصَّمتْ إِلَى مَا بَعدِ الخَطِّ الفَاصِلِ عَنِ الغِيَابْ
بِأَلفِ أَلفِ مِيلٍ وَ جِيلْ ..
لِــ " تَزِلَّ " قَدَمُكَ عَلَى شَفيرِ رُبَاعِيَّةِ الحُرُوفْ
حِينَمَا تَنهَضُ شَفَتَايَ نَحوْكَ بِــ " أُحِبُّكَـــــ....."
}}
اِنتَبِهْ لَا شِصَّ يَرفَعُ مَنسُوبَ قُرْبِكَ
إِلَّا جِذْعُ فِكْرَتِيْ قَبلَ أَنْ تُطْوَ الصَّفْحَة لِتَرْقُدَ فِي عُمقِ أَبهَرِيْ بِسَلامٍ فَــ...
اِنتَبِهْ لِأَلَّا تَسْتَدِلَّ مِمْحَاةُ الوَسَنْ عَلَى دَرْبِ سُطُورِيْ
بِقَلَمِيْ
فَــ " أَنَا " مَنْ تَحتَاجُ لِــ " ِتَفَاصِيلِ " الحَرَاكْ
وَ إِذَا مَا مَدَّكَ التَّأويلُ عَلَى ضِلْعِ الكِبريَاءِ المِعْوَجّ
سَــ " أَقطَعُ " طَريقَ قَوافِلِ الهُدُوءِ بِــ " صَهيلِ " جَوَادِ التَّعْلِيلْ ..
_ وَ لِأَنِّيْ مَنْ اِتَّسَقَ نَبْضُهَا مَع شُعَاعِ القَمَرْ
_ وَ لِأَنَّكَ هَرْطَقَةُ عَرَّافٍ عَاشِقٍ لِــ " لُجَينِ " مُنتَصَفِ ليلَاتِ الجُّنُونْ
دَعْنِي أَرتَفِعُ عَلَى زَنْدَيّ جَوَاكَ رُويدَاً رُويدَاً
لِتَتَلَقَّفَنِي أَنَامِلُ شَرنَقَةِ حُلْمِكَ العَابِثِ بِأَغصَانِ زَهْرِ الزَّيزَفُونْ
وَ جُلَّنَارِ ثَغْرِ الوَجَفْ ..
بَعْدَهَا إِيَّاكَ أَنْ تَأبَه بِرَعْشَةِ الحَدَقِ وَ بَريقِ المُقَلْ
وَ أَغْلِقْ زَمَنَ الرِّهَانِ عَلَى لَحظَةٍ هَجَرَهَا المَارُّونَ
بِــ " طَيِّ " بَرَاجِمِ كَانُون عَلَى النَّبضِ المَكْنُونْ ..
وَمِنْ ثَمَّ " تَرَجَّلْ " بَعدَ المِيلادِ المُدَّعَى عَنْ قَوسِ سُنبُلَةِ أَعْرَافِكَ الحَمقَاءْ
وَ لا ضَيْرَ إِنِ اِنحَنيتَ خُضُوعَاً لِــ " لَحْظِ " الحَنِينْ إِلَى مَجَاثِمِ أُنثَى طَائِرِ زَهْرَةِ التُّولِيبْ ..
فَــ " وَقتَذَاكْ " سَــ " تَميزُ " قَنَادِيلَاً بَحْريَّةً غَبَّهَا رَمَقُ الضَّوءِ الأَخِيرْ
أَمَلَاً فِي أَنْ يَختَلِطَ الزَّيتُ العِطْريُّ المُفرَزْ مِنْ مَسَامِ جَسَدِكَ
فَــ " تَتَّقِدُ " اِضطِّرَامَاً
بِــ " هَمسِكَ " المَلحُونِ
وَ غَوصِكَ المَلعُونِ نَحوهَا بِــ " شَبَقِ " آدَمِ المَرْجَانِ المُكْتَنَفِ بِــ " لَآلِئِ " الأَحْضَانْ ..
" لَكِنْ " وَ بِمَا أَنَّ الصُّعُودَ إِلَى قَنْطَرَةِ السَّحَابِ عَلَى الأَقدَامِ مُحَالْ
صَنَعْتُ لَكَ مِنْ ضَفَائِرِ الذِّكرَى الثَّخِينَة جِسْرَاً لَوْزِيَّاً يَصِلُكَ بِــ " مَدَارَاتِ " الإِحسَاسِ اللَّولَبيِّ المُرتَقِبِ
لِــ " خُطَاكَ " الخَيَالِيَّة الوردِيَّة عَلَى سَلالِمٍ مِنْ فُقَاعَاتٍ يَتَغَشَّاهَا دِثَارُ ضَوْعِ يَاسَمينِيْ ..
أَمَّا مَدينَةَ غَرامِيْ الأَفلاطُونِيَّة عَلَى خَاصِرَةِ وَتِينِكَ تُزَيِّنُ الأَمشَاجَ بِــ " طَوافِ " دِفْقِ الدِّفءْ
حَولَ أَوْدَاجِ الشُّموعِ المُنتَصِبَة لِــ " رَاحَةِ " نَفْسِ الكَيَانِ المُرتَعِشِ
بِــ " رَحيلِ " عُرواءِ الصَّمتْ إِلَى مَا بَعدِ الخَطِّ الفَاصِلِ عَنِ الغِيَابْ
بِأَلفِ أَلفِ مِيلٍ وَ جِيلْ ..
لِــ " تَزِلَّ " قَدَمُكَ عَلَى شَفيرِ رُبَاعِيَّةِ الحُرُوفْ
حِينَمَا تَنهَضُ شَفَتَايَ نَحوْكَ بِــ " أُحِبُّكَـــــ....."
}}
اِنتَبِهْ لَا شِصَّ يَرفَعُ مَنسُوبَ قُرْبِكَ
إِلَّا جِذْعُ فِكْرَتِيْ قَبلَ أَنْ تُطْوَ الصَّفْحَة لِتَرْقُدَ فِي عُمقِ أَبهَرِيْ بِسَلامٍ فَــ...
اِنتَبِهْ لِأَلَّا تَسْتَدِلَّ مِمْحَاةُ الوَسَنْ عَلَى دَرْبِ سُطُورِيْ
بِقَلَمِيْ